الارتجاع المريئي ومعلومات هامة عنه

الارتجاع المريئي ومعلومات هامة عنه

تختلف علامات وأعراض ارتجاع المريء من مريض لآخر، وقد تتفاوت شدتها من وقت لآخر لدى نفس الشخص، وذلك لأن العديد من عادات نمط الحياة، بما في ذلك النظام الغذائي، تؤثر على مدى حدتها أو تخفيفها في هذا المقال، يسلط الضوء على الأعراض الرئيسية لارتجاع المريء، وأعراضه في الحالات الحادة، وأعراضه عند الأطفال. بالإضافة إلى مدة استمرار تلك الأعراض وتأثيرها على الحالة الصحية.

محتاج دكتور جهاز هضمي ومناظير؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جهاز هضمي ومناظير في القاهرة و أطباء جهاز هضمي ومناظير في الجيزة

ماهي أعراض ارتجاع المريء ؟

وتشمل الأعراض النمطية والرئيسية لارتجاع المريء ما يلي :

  • حموضة المعدة أو حرقة المعدة، وهي العرض الأكثر انتشارًا ووضوحًا للارتجاع المريئي، ويعرف بألم حارق في منطقة الصدر قد يمتد إلى الحلق والفم.
  • رجوع الحمض أو محتويات المعدة، من طعام أو سوائل، عبر المريء إلى الحلق أو الفم، مما يسبب إحساسًا بمذاق حامض أو مر في الفم، أو طعم الطعام المرتجع في الفم.

غالبًا، تزداد حدة أعراض ارتجاع المريء بعد تناول الطعام، أو عند الانحناء، أو الاستلقاء. كما يمكن أن تظهر على بعض الأشخاص أعراض غير نمطية، وتكون أقل شيوعًا، ومنها :

  • ألم دون حرقان في صدر المعدة، وغالبًا يكون في منتصف الصدر.
  • الشعور بالغثيان.
  • زيادة إفراز اللعاب.
  • ألم عند البلع.
  • صعوبة في البلع.
  •  الشعور بأن هناك طعام عالق في أسفل الحلق.
  • التجشؤ ورائحة الفم الكريهة.
  • الفواق (الزغطة).
  • التهاب الحلق وبحة في الصوت.
  • السعال المتكرر، والذي قد يتفاقم في الليل.
  • تسوس الأسنان والإصابة بأمراض اللثة.
  • تفاقم أعراض الربو لدى مرضى الربو، بسبب تهيج مجرى الهواء نتيجة ملامسة حمض المعدة له.

أعراض ارتجاع المريء الشديد :

قد تؤدي حالات الارتجاع المريئي الحادة أو المزمنة غير المعالجة إلى بعض الأعراض والمضاعفات الخطيرة التي قد تضر بالصحة بشكل كبير، ومنها  مشاكل خطيرة في المريء، مثل:

  • التهاب المريء (Esophagitis).
  • تضيق المريء (Esophageal Strictures).
  • مريء باريت (Barrett's Esophagus).
  • مشاكل وصعوبة بالغة في البلع، تزيد من خطر الاختناق.
  • التقيؤ المتكرر.
  • فقدان الشهية أو الرغبة في تناول الطعام.
  • ضيق التنفس.
  • الإصابة بالربو لأول مرة أو زيادة شدته.
  • تكون تقرحات أو نزيف داخلي في المريء أو المعدة.

أعراض ارتجاع المريء عند الأطفال :

غالبًا لا يعاني الأطفال دون سن 12 عامًا من الأعراض النمطية والشائعة لارتجاع المريء، مثل حرقة المعدة أو رجوع الحمض، إلا أنهم قد يلاحظون أعراضًا متنوعة، منها :

  • التجشؤ والتقيؤ.
  • انخفاض الشهية أو غيابه.
  • آلام المعدة.
  • ضيق عند تناول الطعام.
  • السعال، خاصة في الليل.
  • الشعور بالاختناق.
  • الفواق (الزغطة).
  • أعراض التهاب الحلق، خاصة في الصباح.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • تسوس الأسنان أو فقدانه.

يجدر بالذكر أن أعراض ارتجاع المريء عند الأطفال قد تتشابه مع أعراض حالات صحية أخرى، لذلك من الضروري مراجعة الطبيب للتشخيص الصحيح.

المحفزات التي تؤدي إلى أعراض ارتجاع المريء :

هناك العديد من العوامل التي قد تتسبب في تكرار ظهور أو تفاقم أعراض الارتجاع المريئي، ولكن ليس من الضرورة أن يكون أي محفز معين مؤثرًا لدى جميع المصابين. لذلك، ينصح المرضى عادةً بتسجيل أطعمتهم وأنشطتهم اليومية لمدة أسبوعين أو أكثر، لمراقبة تأثيرها على الأعراض، وتجنب المحفزات المحتملة، وملاحظة التحسن في الأعراض أو تكرارها إليكم بعض الأطعمة والأنشطة والعادات اليومية التي تعتبر من المحفزات الشائعة لأعراض الارتجاع المريئي والأطعمة، مثل:

  • الأطعمة المقلية.
  • الأطعمة الغنية بالدهون.
  • الأطعمة الحارة.
  • الحمضيات والشوكولاتة.

المشروبات، مثل: مشروبات الكافيين وعصائر الطماطم أو العصائر الحمضية من الفواكه والقهوة، سواء كانت غنية أو منزوعة الكافيين

الأنشطة والعادات اليومية، مثل تناول الطعام في وقت متأخر من الليل والاستلقاء أو النوم بعدها بساعة أو أقل من تناول الوجبة بالاضافه الى ارتداء ملابس ضيقة.

مدة استمرار أعراض الارتجاع المريئي :

على الرغم من صعوبة تحديد مدة استمرار الأعراض بدقة، إلا أنه يمكن تقديرها بناءً على مراحل الارتجاع المريئي المصنفة حسب شدتها وتكرارها. فيما يلي مراحل الارتجاع المريئي والمدة التقديرية لكل منها :

  • المرحلة الأولى : تمثل أقل مستويات الارتجاع، وغالبًا ما تستمر أعراضها فترة قصيرة جدًا، مع تكرر ظهورها مرة أو مرتين في الشهر. في هذه المرحلة، يمكن السيطرة على الأعراض من خلال تعديل نمط الحياة وتناول مضادات الحموضة التي لا تحتاج إلى وصفة، عند الضرورة.
  • المرحلة الثانية : تتعلق بالحالات المتوسطة، حيث تستمر الأعراض لعدة ساعات غالبًا، وقد تؤثر على الأنشطة اليومية، مع تكرارها عدة مرات في الأسبوع. في هذه المرحلة، قد يطلب استخدام مضادات حموضة بوصفة طبية للسيطرة على الحالة.
  • المرحلة الثالثة: تمثل الحالات الشديدة، حيث تكون الأعراض شديدة، متكررة، وشبه مستمرة، وغالبًا تتطلب علاجًا طبيًا منها جراحيًا في بعض الحالات.
  • المرحلة الرابعة : وهي أشد مراحل الارتجاع خطورة، وتلحق بعد سنوات من منعة الأعراض غير المعالجة، مع تطور آفات قبل سرطانية تزيد من احتمالية الإصابة بسرطان المريء.
التخصص: جهاز هضمي ومناظير

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير

إقرأ أيضا من تخصص جهاز هضمي ومناظير

ماهي أسباب مرض السيلياك ؟

ماهي أسباب مرض السيلياك ؟

مرض السيلياك ( Celiac Disease)، والذي يعرف أيضًا بالداء البطني أو الداء الزلاقي، هو أحد الأمراض المناعية التي تؤدي إلى تلف الأمعاء الدقيقة نتيجة تناول ... إقرأ المقال كامل

عسر الهضم الوظيفي وأعراضه

عسر الهضم الوظيفي وأعراضه

يعد عسر الهضم الوظيفي (Functional Dyspepsia) من الحالات الصحية الشائعة التي يعاني منها الكثيرون، حيث يصاحبه أعراض غير مريحة في الجزء العلوي من البطن، بدون ... إقرأ المقال كامل

النزلة المعوية وطرق الوقاية منها

النزلة المعوية وطرق الوقاية منها

يعاني العديد من الأشخاص من نزلة معوية، أو ما يعرف أيضًا باسم التهاب المعدة والأمعاء، والتي تظهر معها العديد من الأعراض المزعجة، بما فيها القيء ... إقرأ المقال كامل