سألت إمرأة (تبلغ عمرها 60 سنة) 24 July, 2026
51 ابنى بيضر نفسه المفروض يتخرج من تلات سنين ضيعهم بارادته ساب امتحانات الكلية ومنتظم فى لعب الباسكت بول وفولى بول رغم رفضه الاحتراف دخل كلية اختيار والده حتى القسم والده حدده ولم يكن عنده فرصة اختيار مايريد هو فتم حبسه فى اطار فاصبح احيانا ينتظم ثم فجأة يتمرد وينسحب من الترم تماما لاحضور ولا امتحانات كأنها لحظة تمرد او دفاع عن نفسه ليشعر انه لازال على قيد الحياة وانا شخصية اكتئب لاجله ماذا نفعل؟
اهلا وسهلا بحضرتك
اجمل ما في اللي حضرتك كتبتيه وعيك بإنه اتفرض عليه أمور وان اللي بيعمله تمرد
مع تعديل بسيط هو مش تمرد بقدر ما هو عدم قدرة على الإنجاز بسبب الضغط النفسي والإجبار
محتاج يتابع جلسات نفسية من أجل تفريغ ما بداخله ويتعلم ازاي يحط حدود وازاي كمان يتعايش مع الأمر اللي هو فيه بأحسن شكل ممكن ونفحص إذا كان يعاني من اكتئاب أو قلق أو أي أمور أخرى
اجمل ما في اللي حضرتك كتبتيه وعيك بإنه اتفرض عليه أمور وان اللي بيعمله تمرد
مع تعديل بسيط هو مش تمرد بقدر ما هو عدم قدرة على الإنجاز بسبب الضغط النفسي والإجبار
محتاج يتابع جلسات نفسية من أجل تفريغ ما بداخله ويتعلم ازاي يحط حدود وازاي كمان يتعايش مع الأمر اللي هو فيه بأحسن شكل ممكن ونفحص إذا كان يعاني من اكتئاب أو قلق أو أي أمور أخرى
هو كدة في سنة اولي خلاص يبقي يفضل نشوف كلية هو يختارها تناسب إمكانية او نعمل توقف لمدة معينة ونحاول نقنعة بالكلية اللي هو فيها بدل ما نه ب من الواقع نحاول نواجهه
محتاج التواصل مع مختص لفهم هو بيعمل دا غالبا كهروب من الم جواه او عقاب لوالده في نفسه او كنوع انه بيبن انه قادر ينفذ ما يريد بس بشكل طفولي فمحتاج نفهم حالته
قد يكون انسحابه من الدراسة ليس كسلًا، بل تعبيرًا عن رفضه لمسار لم يختره بنفسه، بينما التزامه بالرياضة يدل على أن لديه القدرة على الالتزام بما يحبه.
الضغط واللوم غالبًا سيزيدان تمرده، أما الحوار الهادئ والاستماع له دون أحكام فقد يفتح بابًا للتغيير.
من المهم تقييم حالته لدى أخصائي نفسي للتأكد من عدم وجود اكتئاب أو احتراق نفسي.
كما يُفضل أن يمنحه والده مساحة حقيقية للمشاركة في اتخاذ قرارات مستقبله.
واهتمي أيضًا بصحتك النفسية، لأن دعمك له سيكون أقوى عندما تكونين أكثر هدوءًا وتوازنًا.
الضغط واللوم غالبًا سيزيدان تمرده، أما الحوار الهادئ والاستماع له دون أحكام فقد يفتح بابًا للتغيير.
من المهم تقييم حالته لدى أخصائي نفسي للتأكد من عدم وجود اكتئاب أو احتراق نفسي.
كما يُفضل أن يمنحه والده مساحة حقيقية للمشاركة في اتخاذ قرارات مستقبله.
واهتمي أيضًا بصحتك النفسية، لأن دعمك له سيكون أقوى عندما تكونين أكثر هدوءًا وتوازنًا.
