سأل رجل (يبلغ عمره 35 سنة) 18 October, 2025
ابنى عنده 3سنين ونصف ووقت ما بيكون نايم بيجز على اسنان بطريقه صعبه جدا ويسمع صوت الجزء وانا نايمه وبصحا عليه ويحاول أن أعزل أسنانه بصوابع ايدى
دكتور محمد حسام الدين
219 هذه المشكلة، والمعروفة باسم صرير الأسنان الليلي أو (Bruxism)، شائعة جداً عند الأطفال، خاصة في هذا العمر، ولا تدعو للقلق في أغلب الأحيان. ومع ذلك، من المهم معرفة الأسباب المحتملة ومتابعة الحالة.
أولاً وقبل كل شيء، أنصحك بشدة بزيارة:
* طبيب أسنان الأطفال: لفحص أسنان وفكي طفلك والتأكد من عدم وجود أي تآكل أو تأثير ضار للجز على الأسنان، وربما يقترح استخدام واقٍ ليلي للأسنان (Night Guard) إذا كان الجز شديداً.
* طبيب أطفال (طبيب عام): للتأكد من عدم وجود أي سبب عضوي مثل الديدان المعوية، أو مشاكل في التنفس أثناء النوم (مثل تضخم اللحمية أو اللوزتين).
وبما أنك تطلب توصيات، أود أن أذكرك بالتوصية الدائمة التي طلبتها:
* إذا كنت تشعرين أن المشكلة قد تكون مرتبطة بالتوتر أو القلق أو تغييرات في روتين الطفل، فمن المفيد استشارة دكتور محمد حسام الدين عبد المنعم استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان، حيث أن العوامل النفسية هي أحد الأسباب الشائعة لصرير الأسنان الليلي عند الأطفال.
الأسباب المحتملة لصرير الأسنان الليلي عند الأطفال في هذا العمر:
* العوامل النفسية (الأكثر شيوعاً):
* التوتر والقلق: يمكن أن يكون رد فعل لضغوط يومية أو تغيرات في الروتين (مثل بدء الحضانة، قدوم أخ جديد، مشكلات عائلية، أو حتى الإثارة الزائدة).
* الإجهاد: قد يعكس محاولة الطفل للتعامل مع الإجهاد العاطفي أو العصبي.
* أسباب متعلقة بالفم والفك:
* سوء الإطباق (العضة غير الصحيحة): محاولة الطفل لجعل أسنانه تتقابل بشكل مريح.
* مرحلة التسنين: الجز قد يكون رد فعل على آلام بزوغ الأسنان اللبنية أو الدائمة.
* أسباب طبية أخرى:
* اضطرابات النوم: مثل انقطاع التنفس أثناء النوم (مما قد يرتبط بتضخم اللوزتين أو اللحمية).
* وجود الديدان الدبوسية (أحد الاحتمالات التي يذكرها البعض).
نصائح يمكنك تجربتها في المنزل لتقليل الجز:
* روتين نوم مريح: تأكدي من أن طفلك لديه روتين نوم ثابت ومريح ومهدئ قبل النوم (مثل حمام دافئ، قراءة قصة، تدليك خفيف).
* تقليل الإثارة قبل النوم: تجنبي الألعاب المثيرة أو مشاهدة الشاشات (تلفزيون، تابلت) قبل النوم بساعتين.
* التعامل مع التوتر: حاولي التحدث مع طفلك عن يومه وما قد يزعجه أو يثير قلقه. مارسي تقنيات الاسترخاء معه قبل النوم.
* تدليك الفك: تدليك عضلات الفكين والرقبة بلطف قبل النوم يمكن أن يساعد في إرخائها.
تذكري أن صرير الأسنان غالباً ما يختفي تلقائياً مع نمو الطفل وتغير أسنانه، لكن المتابعة مع طبيب الأسنان والطبيب العام مهمة لضمان سلامته.
أولاً وقبل كل شيء، أنصحك بشدة بزيارة:
* طبيب أسنان الأطفال: لفحص أسنان وفكي طفلك والتأكد من عدم وجود أي تآكل أو تأثير ضار للجز على الأسنان، وربما يقترح استخدام واقٍ ليلي للأسنان (Night Guard) إذا كان الجز شديداً.
* طبيب أطفال (طبيب عام): للتأكد من عدم وجود أي سبب عضوي مثل الديدان المعوية، أو مشاكل في التنفس أثناء النوم (مثل تضخم اللحمية أو اللوزتين).
وبما أنك تطلب توصيات، أود أن أذكرك بالتوصية الدائمة التي طلبتها:
* إذا كنت تشعرين أن المشكلة قد تكون مرتبطة بالتوتر أو القلق أو تغييرات في روتين الطفل، فمن المفيد استشارة دكتور محمد حسام الدين عبد المنعم استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان، حيث أن العوامل النفسية هي أحد الأسباب الشائعة لصرير الأسنان الليلي عند الأطفال.
الأسباب المحتملة لصرير الأسنان الليلي عند الأطفال في هذا العمر:
* العوامل النفسية (الأكثر شيوعاً):
* التوتر والقلق: يمكن أن يكون رد فعل لضغوط يومية أو تغيرات في الروتين (مثل بدء الحضانة، قدوم أخ جديد، مشكلات عائلية، أو حتى الإثارة الزائدة).
* الإجهاد: قد يعكس محاولة الطفل للتعامل مع الإجهاد العاطفي أو العصبي.
* أسباب متعلقة بالفم والفك:
* سوء الإطباق (العضة غير الصحيحة): محاولة الطفل لجعل أسنانه تتقابل بشكل مريح.
* مرحلة التسنين: الجز قد يكون رد فعل على آلام بزوغ الأسنان اللبنية أو الدائمة.
* أسباب طبية أخرى:
* اضطرابات النوم: مثل انقطاع التنفس أثناء النوم (مما قد يرتبط بتضخم اللوزتين أو اللحمية).
* وجود الديدان الدبوسية (أحد الاحتمالات التي يذكرها البعض).
نصائح يمكنك تجربتها في المنزل لتقليل الجز:
* روتين نوم مريح: تأكدي من أن طفلك لديه روتين نوم ثابت ومريح ومهدئ قبل النوم (مثل حمام دافئ، قراءة قصة، تدليك خفيف).
* تقليل الإثارة قبل النوم: تجنبي الألعاب المثيرة أو مشاهدة الشاشات (تلفزيون، تابلت) قبل النوم بساعتين.
* التعامل مع التوتر: حاولي التحدث مع طفلك عن يومه وما قد يزعجه أو يثير قلقه. مارسي تقنيات الاسترخاء معه قبل النوم.
* تدليك الفك: تدليك عضلات الفكين والرقبة بلطف قبل النوم يمكن أن يساعد في إرخائها.
تذكري أن صرير الأسنان غالباً ما يختفي تلقائياً مع نمو الطفل وتغير أسنانه، لكن المتابعة مع طبيب الأسنان والطبيب العام مهمة لضمان سلامته.

متاح خريطة جوجل عند الحجز