سأل رجل (يبلغ عمره 46 سنة) 24 March, 2026
امي مريضة بالذهان كانت بتاخذ كويتبكس 300 وديباكين 500 ومودابكس 50 ولكن الدكتور قرر ايقاف الدوا لانها اصبحت لا تستجيب له وقرر الانسحاب الي اولابكس 1. وريسبردال 4 واتوموكس ولكن حدث لامي تصلب في جسمها ومع الوقت اصبحت لاتستطيع ان تقف علي رجلها وقرر الانسحاب من الريسبردال ولكن امي لاتستطيع الوقوف علي قدميها وعرضتها علي دكاترة مخ واعصاب وعظام وباطنة والكل لايعرف المشكلة حتي علي دكاترة نفسي مش عارفين وانا حاسس انه بسبب الانسحاب من الادوية سواء القديمة او الريسبردال فممكن السبب
أخصائية رشا سراج الدين
28 اولا الف سلامه علي الوالده شفاها الله وعافاها فهمت من كلامك أن الأعراض الحركية ظهرت بعد تغيير الخطة الدوائية، وده يجعل واردًا جدًا — بشكل عام — أن يكون هناك ارتباط بين الأعراض وبين الأدوية النفسية نفسها أو طريقة التبديل بينها، لأن بعض مضادات الذهان قد تسبب أعراضًا حركية مثل التصلب، البطء الشديد في الحركة، صعوبة الاتزان أو المشي، وأحيانًا إحساسًا كأن الجسم لا يستجيب بسهولة. كما أن تبديل الأدوية أو سحب بعضها قد يتداخل مع الصورة الإكلينيكية، لكن لا يمكن الجزم عن بُعد أن السبب هو الانسحاب وحده أو الدواء وحده دون فحص مباشر وتقييم كامل. المصادر الطبية الموثوقة تذكر أن الريسبيريدون ومضادات الذهان عمومًا قد تسبب تيبسًا وصعوبة في الحركة أو السيطرة على العضلات، كما أن التصلب الشديد يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلا
وبما أن الوالدة الآن لا تستطيع الوقوف على قدميها، فهذه ليست شكوى بسيطة ولا أنصح بالتعامل معها على أنها عرض عابر. في هذه الحالة الأفضل مراجعة طبيب نفسي استشاري في الطب النفسي والمخ والاعصاب بشكل عاجل جدًا، أو التوجه للطوارئ/مستشفى فيها نفسية وعصبية في نفس الوقت، مع أخذ قائمة كاملة بالأدوية القديمة والجديدة، وجرعاتها، وتاريخ بدء كل دواء وتاريخ إيقافه، لأن هذا التسلسل مهم جدًا في معرفة هل نحن أمام أثر جانبي دوائي، أو ما يشبه الأعراض الحركية الناتجة عن مضادات الذهان، أو سبب طبي/عصبي آخر يحتاج تدخل سريع.
مع تمنياتي بالشفاء العاجل لها .وجزاكم الله خيرا عنها
وبما أن الوالدة الآن لا تستطيع الوقوف على قدميها، فهذه ليست شكوى بسيطة ولا أنصح بالتعامل معها على أنها عرض عابر. في هذه الحالة الأفضل مراجعة طبيب نفسي استشاري في الطب النفسي والمخ والاعصاب بشكل عاجل جدًا، أو التوجه للطوارئ/مستشفى فيها نفسية وعصبية في نفس الوقت، مع أخذ قائمة كاملة بالأدوية القديمة والجديدة، وجرعاتها، وتاريخ بدء كل دواء وتاريخ إيقافه، لأن هذا التسلسل مهم جدًا في معرفة هل نحن أمام أثر جانبي دوائي، أو ما يشبه الأعراض الحركية الناتجة عن مضادات الذهان، أو سبب طبي/عصبي آخر يحتاج تدخل سريع.
مع تمنياتي بالشفاء العاجل لها .وجزاكم الله خيرا عنها
أخصائي نفسي ولا يعالج بالادوية أو الجراحة