يعتبر التهاب إصبع اليد أو الإصابة به أمرا شائعا، وتتفاوت درجات العدوى والالتهاب من خفيفة إلى خطيرة، وغالبا يكون الالتهاب بسيطا ويمكن علاجه بسهولة، إلا أن تأخر العلاج قد يؤدي إلى عواقب دائمة أو فقدان الإصبع تماما، لذلك من الضروري التعرف على أسباب العدوى والالتهاب مبكرا والبدء في العلاج لمنع حدوث مضاعفات خطيرة. فماهي الأسباب التي تؤدي إلى التهاب إصبع اليد؟ وما هي الأعراض وطرق التشخيص المتبعة ؟ وكيف يتم العلاج؟ ستجدون إجابات هذه الأسئلة في هذا المقال .
محتاج دكتور عظام؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عظام في القاهرة و أطباء عظام في الجيزة
أنواع وأسباب التهاب إصبع اليد :
هناك العديد من أنواع التهاب الإصبع، ولكل منها سبب خاص به، نذكر منها ما يلي :
- داحس الإظفر (Paronychia) : هو التهاب يصيب الأنسجة المحيطة بحواف الأظافر، وغالبا ما يكون سطحيا ويتركز في الأنسجة الرخوة والجلد حول الظفر، ويحدث غالبا بسبب البكتيريا المكورة العنقودية (Staphylococcus) أو البكتيريا العقدية (Streptococcus)، ونادرا الفطريات.
- داحس الإصبع (Felon) : هى عدوى تصيب طرف الإصبع، وبشكل خاص وسادة الإصبع والأنسجة الرخوة المرتبطة به، وغالبا يسببها المكورات العنقودية والمكورات العقدية بعد التعرض للصدمات أو الإصابات، مثل: الجروح، الخدوش، اللدغات، والجروح التي تخترق الجلد.
- الداحس الهربسي (Herpetic whitlow) : هى عدوى تصيب إصبع اليد ناتجة عن فيروس الهربس البسيط (Herpes simplex)، وهي العدوى الفيروسية الأكثر انتشارا في اليد، وتحدث عادة نتيجة لملامسة قرح البرد (Cold sores)، أو البثور التي يصاب بها شخص آخر.
- التهاب الهلل (Cellulitis) : تعرف أيضا بالتهاب النسيج الخلوي، وهى عدوى سطحية لا تتضمن غالبا الأنسجة العميقة في الإصبع أو اليد، وتكون عادة بواسطة المكورات العنقودية والمكورات العقدية، وينتج عنها جروح مفتوحة.
- التهاب الغشاء المثني المعدي (Infectious flexor tenosynovitis) : هى عدوى تصيب أوتار اليد المسؤولة عن انطواء اليد وثنيها، بحيث لا تقتصر على السطح الخارجي للجلد بل تشمل هياكل اليد الداخلية، وغالبا يكون سببها دخول البكتيريا إلى الأنسجة العميقة من خلال الصدمة أو الجرح.
- عدوى المساحات العميقة للأنسجة (Deep space infection) : هى عدوى تصيب واحدا أو أكثر من الهياكل الداخلية العميقة لليد أو الأصابع، مثل الأوتار والعضلات والأوعية الدموية، وتنتج عن جرح عميق يسمح بدخول البكتيريا إلى الأنسجة الداخلية.
عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الإصبع :
يوجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب الإصبع، منها :
- الجروح العميقة أو المفتوحة، وآثارها.
- قضم الأظافر.
- قص الظفر بشكل قصير جدا.
- استخدام طلاء الأظافر بشكل متكرر وقوي.
- الإصابة بمرض السكري.
- نقص المناعة أو ضعفها.
- التعرض المستمر للماء والصابون على اليدين.
أعراض التهاب إصبع اليد :
تختلف أعراض التهاب إصبع اليد حسب نوع الالتهاب، لكنها تتشابه إلى حد كبير، وتشمل :
- احمرار وتورم في المنطقة المحيطة بالإظفر.
- ظهور قيح واضح تحت الجلد مع ألم عند الضغط على المنطقة.
- نوبات من الألم النابض في الإصبع.
- شعور بالحرقان أو الحكة في المنطقة المصابة.
- حمى خفيفة وتورم في الغدد الليمفاوية بالقرب من المنطقة في حال كان سبب العدوى هو الداحس الهربسي.
- انتفاخ موحد في الإصبع مع ألم عند مد الإصبع أو ثنيه قليلا، ويحدث ذلك عند التهاب الغشاء المثني المعدي.
- تورم وألم في الفراغ بين الأصابع مع وجود خراج.
طرق تشخيص التهاب إصبع اليد :
يقوم الطبيب بتشخيص الحالة من خلال مراجعة الأعراض وتحديد الأسباب الدقيقة للالتهاب، بالإضافة إلى سؤال المريض عن توقيت بدء العدوى، وإذا كانت هناك أشياء عالقة في الجرح، أو تاريخ سابق بالإصابة بفيروس الهربس، أو إذا كان المريض يقضم أظافره بشكل مستمر.
طرق علاج التهاب الإصبع :
يعتمد العلاج بشكل أساسي على استخدام المضادات الحيوية والعناية الجيدة بالجرح، وتختلف طرق العناية حسب نوع العدوى، فبعض الحالات تتطلب شقا بسيطا لتصريف العدوى، وأخرى جراحة موسعة لإزالة المناطق المصابة، وبما أن مسببات الالتهابات تقريبا متشابهة، فإن نفس أنواع المضادات الحيوية تكون فعالة غالبا وفيما يلي ذكر لأهم طرق علاج أنواع التهاب الإصبع المختلفة :
- داحس الإظفر: يمكن علاجه عبر العناية بالالتهاب فقط، أو من خلال تصريف الالتهاب بواسطة الطبيب.
- داحس الإصبع: يتطلب تصريف الالتهاب بواسطة الطبيب في العيادة، بالإضافة إلى إعطاء مضاد حيوي مناسب.
- الداحس الهربسي: يعالج باستخدام مضادات الفيروسات، مثل: آسيكلوفير (Acyclovir)، بالإضافة إلى العناية الجيدة لمنع حدوث التهاب بكتيري ثانوي.
- التهاب الهلل: يعالج عادة بواسطة تناول مضادات حيوية فموية.
- التهاب الغشاء المثني المعدي: يتطلب إدخاله للمستشفى وإجراء جراحة، بالإضافة إلى علاج بالمضادات الحيوية الوريدية.
- عدوى المساحات العميقة للأنسجة: غالبا ما تتطلب تصريفا أوليا، ثم يبدأ العلاج بالمضادات الحيوية عن طريق الفم أو الوريد حسب حالة الحالة وشدتها.
التخصص:
عظام المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج