تكاد تكون عملية قياس السمنة وتراكم الدهون في الجسم من الأمور الصعبة بالنسبة للبعض، فهي لا تقتصر فقط على الرؤية المباشرة أو ملاحظة تغير مقاس الملابس، بل تعتمد أيضا على طرق حسابية علمية وتقنيات تقيس مدى السمنة بالنسبة والتناسب.هناك عدة وسائل وطرق لمعرفة وقياس السمنة غير الاعتماد على الرؤية المباشرة، ويعد قياس الوزن باستخدام الميزان التقليدي واحداً من تلك الطرق، إلا أن هذه الطريقة ليست دقيقة بشكل كامل، حيث أن وزن الشخص يتضمن العظام والعضلات والأعضاء، والشعر، وليس الدهون فقط. نستعرض في هذا المقال كيفية قياس السمنة في الجسم، بالإضافة إلى مزايا وعيوب كل مقياس من مقاييس السمنة.
محتاج دكتور تخسيس وتغذية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء تخسيس وتغذية في القاهرة و أطباء تخسيس وتغذية في الجيزة
يوجد حاليا ثلاثة خيارات من أجل حساب السمنة، والتي أصبح معظم الناس على دراية بكيفية إجرائها وقراءة نتائجها، وهي :
يعد مؤشر كتلة الجسم أحد أكثر طرق قياس السمنة انتشارا، ويعتبره البعض العلامة الحيوية الخامسة، نظرا لأن العديد من الأطباء يقيسونه في كل زيارة للمريض، وأصبح يعامل كإجراء قياسي مثل قياس درجة الحرارة، النبض، معدل التنفس، وضغط الدم في العيادات. كما أن المصطلح أصبح متداولا بشكل واسع بين عامة الناس ويتم حساب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمترات، وتجدر الإشارة إلى وجود المئات، بل ربما الآلاف، من الأدوات الحاسبة على الإنترنت التي تقوم بحساب هذا المؤشر، ويمكن الوصول إليها بسهولة عند البحث عن كلمة BMI في أي محرك من محركات البحث ويمكن تفسير مؤشر حساب نسبة السمنة في الجسم على أنه مقياس لعدد الأرطال التي يحملها الإنسان لكل بوصة من طوله، فإذا كان الوزن أكبر بالنسبة لطول أصغر، فإن قيمة المؤشر تكون عالية، وإذا كان الوزن أقل بالنسبة لطول أكبر، فإن قيمة المؤشر تكون منخفضة. ومن ناحية المفهوم، فإن هذا المقياس لا يختلف كثيراً عن الجداول القديمة التي وضعتها شركات التأمين لتعريف الوزن المطلوب لكل طول أما عن الأسباب التي تجعل من استخدام مؤشر كتلة الجسم وسيلة شائعة فهي تتضمن عدة مزايا، وهي :
أما عن سلبيات هذه الطريقة فهي أن :
يقدم قياس محيط الخصر نظرة مختلفة على السمنة، إذ أنه لا يقيس الوزن أو كمية الدهون الكلية فقط، بل هو مقياس للدهون النشطة على مستوى التمثيل الغذائي والمتجمعة حول الأعضاء في منطقة البطن، والتي تعتبر عاملا رئيسيا في الصحة ويتم قياس محيط الخصر بشكل بسيط باستخدام متر عند المنطقة الطبيعية للخصر، والتي تقع بين أدنى ضلع وأعلى عظم الحوض، أو أعلى منطقة السرة، أو عند أضيق نقطة في وسط الجسم ويعد قياس الخصر كمؤشر لتقييم خطر الإصابة بمرض السكري، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، ومرض الكبد الدهني، حيث تزداد خطورة هذه الأمراض مع ارتفاع محيط الخصر فوق 35 إنش عند النساء، و40 إنش عند الرجال هذه الطريقة سهلة وغير مكلفة، ولها علاقة قوية مع دهون الجسم عند البالغين، ولكن من عيوبها أنها :
حساب نسبة الخصر إلى الحوض بسيط، وهو نتاج قسمة طول محيط الخصر على طول محيط الحوض، حيث يقاس الخصر في أعلى موضع من وسط الجسم، أما الحوض فيقاس حول أوسع منطقة حول الردفين ويزداد خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب وغيرها من المشاكل الصحية عندما تصل نسبة الخصر إلى الحوض إلى 0.85 عند النساء، و0.90 عند الرجال وعلى الرغم من تشابه طريقة حساب السمنة هذه مع قياس محيط الخصر، إلا أن الأخيرة تتفوق من ناحية الاعتمادية، لأنها تغطي طول محيط الخصر بشكل كامل، بينما تتسم هذه الطريقة ببعض العيوب، مثل:
من بين الطرق الإضافية لقياس السمنة :
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 350 جنيه
سعر الكشف: 350 جنيه
ظهر نظام الطيبات كنظام غذائي غير تقليدي، ويرتبط باسم د. ضياء العوضي. يقوم هذا النظام على تصنيف الأطعمة إلى طيبة وخبيثة، وهي تصنيفات تعتمد على ... إقرأ المقال كامل
اللوز من المكسرات الشائعة التي تستهلك كثيرا لفوائده الصحية المتعددة. وبينما يعتبر اللوز غذاء صحيا بشكل عام، فإن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى ... إقرأ المقال كامل
تلعب العديد من الفيتامينات والمغذيات دورا رئيسيا في دعم صحة العين، وحمايتها من الأشعة الضارة التي ينبعث بها الضوء، وتقليل احتمالية الإصابة ... إقرأ المقال كامل