ارتفاع نسب الدهون في الدم ، هي حالة تشير إلى تراكم مستويات مرتفعة من نوع أو جميع أنواع الدهون في مجرى الدم، وتشتمل أنواع الدهون على التالي الكوليسترول الكلي والدهون الثلاثية والبروتين الدهني مرتفع الكثافة بالاضافه الى الكوليسترول الضار LDL و الكوليسترول المنخفض جدا ومن المعروف أن تراكم الدهون في أي جزء من الجسم غير مرغوب وخطير، خاصة إذا تراكمت داخل جدران الشرايين، إذ يزيد ذلك من مخاطر تصلب الشرايين، والذي قد يؤدي إلى سكتة دماغية أو نوبة قلبية.تعرف فى هذا المقال على معلومات هامة عن اضطراب الدهون في الدم .
محتاج دكتور امراض دم؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء امراض دم في القاهرة و أطباء امراض دم في الجيزة
ماهي أنواع ارتفاع الدهون في الدم ؟
يمكن أن يكون نتيجة وراثية أو مكتسبة، ولها أشكال متعددة تعتمد على نوع الدهون المرتفعة، ومنها :
- ارتفاع الدهون المكتسب (Acquired Hyperlipidemia )، والذي يكتسب نتيجة سلوكيات معينة، أو نتيجة استخدام دواء معين، أو بسبب حالات صحية يعاني منها الشخص.
- فرط كوليسترول الدم العائلي (Familial Hypercholesterolemia)، وهو الأكثر انتشارا كنوع وراثي، ويحدث بسبب تغير في الجين المسؤول عن نقل الكوليسترول خارج الجسم، مما يؤدي إلى تراكمه على جدران الشرايين.
- ارتفاع الدهون الثلاثية العائلي (Familial Hypertriglyceridemia)، وهو نوع وراثي يسبب زيادة مستويات الدهون الثلاثية في الدم.
أسباب ارتفاع الدهون :
فهم تأثير بعض العوامل والأسباب على مستويات الكوليسترول أمر ضروري للوقاية من مخاطر وأضرار ارتفاع الدهون في الجسم. من أسباب ارتفاع الدهون ما يلي :
- الأسباب الوراثية : تلعب العوامل الوراثية دورا رئيسيا في تحديد احتمالية الإصابة بارتفاع الدهون، وغالبا ما يعاني الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الدهون الوراثي من ارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية قبل سن الثلاثين، ويتم تشخيصهم عادة في العشرينات أو الثلاثينيات ويعتبر ارتفاع كوليسترول الدم العائلي أحد أشكال ارتفاع الدهون الوراثية، وهو الأكثر انتشارا عالميا.
- نمط الحياة المتبع : يرتبط ارتفاع الدهون غالبا باتباع أنظمة غذائية غنية بالدهون والكوليسترول والدهون المشبعة، والتي تعتبر الأكثر خطورة، بالإضافة إلى الدهون غير المشبعة. تشمل هذه الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون:
- الجبن و صفار البيض.
- الأطعمة المقليه والمعالجة.
- المعجنات.
- اللحم الأحمر.
تقليل استهلاك الدهون بشكل عام، خاصة الدهون المشبعة، يسهم في خفض مستويات الدهون والكوليسترول في الدم كما أن بعض العادات الأخرى تساهم في زيادة مستويات الدهون الضارة، ومنها:
- قلة النشاط البدني، وعدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
- التدخين.
- استهلاك الكحول.
- الأمراض التي تؤثر على الدهون وتزيد من ارتفاعها في الدم :
- السكري والسمنة .
- متلازمة تكيس المبايض.
- قصور الغدة الدرقية.
- أمراض الكلى.
- أمراض الكبد.
- أسباب أخرى : بالإضافة إلى ما ذكر، من أسباب ارتفاع الدهون في الدم :
- الحمل و التقدم في العمر.
- استخدام أدوية مثل الهرمونات، الستيرويدات، موانع الحمل، ومدرات البول.
- الجنس، حيث تكون مستويات الدهون أدنى عند النساء، وعند وصول المرأة إلى سن اليأس، تتغير الهرمونات، مما يؤدي إلى ارتفاع الدهنيات، خاصة الكوليسترول الضار.
أعراض ارتفاع الدهون :
لا تظهر على الشخص المصاب بارتفاع مستويات الدهون علامات أو أعراض واضحة، سواء كان الأمر وراثيا أو مكتسبا، خاصة في المراحل المبكرة من الحالة، لذلك غالبا لا يدرك معظم الأشخاص أنهم يعانون من ارتفاع الدهون، لكن قد تظهر أعراض مع تفاقم الحالة، مثل :
- تورم كيس دهني أصفر حول العينين أو المفاصل.
- تشنجات وألم في الساقين أو القدمين والأصابع.
- ألم في الصدر.
- صعوبة في التنفس.
- مشاكل في الكلام.
- ضعف عام.
كيف يشخص ارتفاع الدهون ؟
يتم تحديد ارتفاع الدهون عبر اختبار دم يقيس مستويات الدهون، بما في ذلك :
- فحص الكوليسترول الكلي، والقيمة الطبيعية أقل من 200 ملغ/ديسيلتر، وإذا كانت أعلى يعتبر مرتفعا.
- تحليل البروتين الدهني مرتفع الكثافة، وتكون القيمة طبيعية إذا كانت أكثر من 40 ملغ/ديسيلتر، وإذا كانت أقل فهي غير طبيعية.
- تحليل البروتين الدهني منخفض الكثافة، ويعتبر طبيعي إذا كان أقل من 130 ملغ/ديسيلتر، وإذا زاد عن ذلك فهو غير طبيعي.
- تحليل الدهون الثلاثية، وتكون القيمة طبيعية إذا كانت أقل من 150 ملغ/ديسيلتر، وإذا كانت أعلى فهي غير طبيعية.
- يتم إجراء الاختبار بعد الصيام لمدة تتراوح بين 8 إلى 12 ساعة، دون تناول الطعام أو الشراب، وتوصي الجمعية الأمريكية للقلب بفحوصات الكوليسترول للأشخاص فوق عمر 20 عاما كل 4 إلى 6 سنوات.
إذا كانت النتائج غير طبيعية، يجري الطبيب تحاليل إضافية لمعرفة السبب، ومنها:
- فحص مستوى سكر الدم.
- تحليل وظائف الكلى.
- اختبار وظيفة الغدة الدرقية.
طرق علاج ارتفاع الدهون :
يعتمد علاج ارتفاع الدهون على تعديل نمط الحياة قبل اللجوء للأدوية، والعلاج يتضمن :
- تغيير نمط الحياة : في معظم الحالات، يبدأ بتعديل العادات اليومية، دون الحاجة للأدوية، ويشمل ذلك :
- ممارسة التمارين الرياضية لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع.
- فقدان الوزن في حالة السمنة.
- اتباع نظام غذائي صحي قليل الدهون.
- تقليل استهلاك الكحول.
- الإقلاع عن التدخين.
- بعض الحالات قد يكفي فيها تعديل نمط الحياة والنظام الغذائي لضبط مستويات الكوليسترول ضمن الحدود الطبيعية.
- العلاج الدوائي لارتفاع الدهون : عندما تكون مستويات الكوليسترول مرتفعة بشكل كبير أو لا تتجاوب مع التغييرات في النظام الغذائي، يصف الطبيب أدوية خاصة، ومنها :
- أدوية الستاتين: المعروفة بأنها فعالة في علاج ارتفاع الدهون، وتؤخذ عن طريق الفم مرة يوميا، ومن أبرز آثارها الجانبية التعب، وألم المفاصل، والعضلات الشديدة.
- مثال على أدوية الستاتين: الأتورفاستاتين، والسيمفاستاتين.
- الفايبرات (Fibrates): فئة من الأدوية تساعد في خفض الدهون الثلاثية، وقد ترفع مستويات الكوليسترول الجيد، لكن تأثيرها على الكوليسترول الضار محدود ومن أمثلة الفايبرات: الفينوفيبرات، والجيمفيبروزيل.
- مثبطات امتصاص الكولسترول، مثل الإيزيتيميب.
- مستحضرات بديلة للستاتين، مثل أليروكوماب أو إيفولوكوماب.
- النياسين ومكملات أوميغا 3 من الأحماض الدهنية.
مضاعفات ارتفاع الدهون :
على المدى الطويل، يمكن أن يؤدي ارتفاع الدهون في الدم إلى العديد من المشاكل الصحية، وأهمها :
- ألم الصدر: نتيجة لوجود ذبحة صدرية نتيجة انسداد الشرايين، مما يقلل تدفق الدم إلى القلب.
- مرض الشريان التاجي : هى حالة شائعة من أمراض القلب، وقد تؤدي إلى نوبات قلبية خطيرة.
- السكتة القلبية : ارتفاع الدهون قد يسبب نوبة قلبية نتيجة انسداد كامل للشرايين بالترسبات الدهنية، مما يمنع تدفق الدم إلى القلب.
- أمراض الشرايين الطرفية.
التخصص:
امراض دم المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج