يعرف اضطراب الاجترار أو متلازمة الاجترار (Rumination Syndrome) بأنها حالة يقوم فيها الشخص بإرجاع الطعام من معدته إلى فمه بدون قصد، عادة خلال 30 دقيقة بعد تناول معظم الوجبات، ويكرر ذلك ليعيد مضغه من جديد، إما بابتلاعه أو ببصقه وتصنف متلازمة الاجترار كاضطراب نفسي نادر يندرج تحت اضطرابات الأكل، وغالباً ما يصيب الأطفال أو الرضع، مع احتمال حدوثه أيضاً في البالغين.
محتاج دكتور نفسي؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نفسي في القاهرة و أطباء نفسي في الجيزة
حتى الآن، لم يتم تحديد سبب واضح لحدوث متلازمة الاجترار، ويعتقد أن سلوك الاجترار (القلس) يكون لا إراديًا، وقد ينجم عن عدم استرخاء عضلات البطن، حيث أن شد عضلات الحجاب الحاجز قد يسبب القلس، وما زالت هناك حاجة لمزيد من الدراسات لفهم الأسباب بشكل أعمق.
يمكن أن يؤثر اضطراب الاجترار على أي شخص، لكنه أكثر شيوعًا بين الرضع والأطفال الذين يعانون من إعاقة ذهنية، وغالبًا ما تكون الحالة أكثر شيوعًا عند الإناث مقارنة بالذكور وتشمل عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بمتلازمة الاجترار :
ومن الجدير بالذكر أن هناك حاجة لمزيد من البحوث لفهم كيف تساهم هذه العوامل في ظهور اضطراب الاجترار.
تختلف قوة الأعراض من شخص لآخر، ولكن في معظم الحالات، يحدث إرجاع الطعام من المعدة إلى الفم خلال نصف ساعة من تناول الطعام، والطعام المرتجع يكون غالبًا غير مختلط بحمض المعدة ويملك طعماً مقبولاً، لذلك يمضغ مجددًا ثم يبلع أو يبصق ومن أعراض متلازمة الاجترار الأخرى :
وقد يؤدي اضطراب الاجترار إلى التسبب في توتر وإحراج شديدين، خاصة بسبب فقدان السيطرة على عملية الارتجاع.
لا يوجد اختبار محدد للتشخيص، ويعتمد بشكل رئيسي على وصف الأعراض والتاريخ الطبي، بالإضافة إلى الفحص البدني وقد ينصح الطبيب بإجراء بعض الفحوصات لاستبعاد حالات أخرى، مثل :
ووفقاً للدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية الإصدار الخامس (DSM-V)، تتطلب معايير التشخيص لمتلازمة الاجترار:
على الرغم من أن كلا الحالتين تسمان اضطرابات في الأكل، إلا أن الاختلاف يكمن في أن اضطراب الاجترار يتسم بارتجاع غير إرادي وغير مجهد للطعام، دون هدف نقص الوزن أو مظهر الجسم، على عكس الشره العصبي الذي يهدف إلى فقدان الوزن أو الاهتمام بالمظهر.
تتميز الأعراض في حالة الارتجاع الحمضي ( Acid Reflux) بما يلي :
في بعض الحالات، قد يختفي الاضطراب تلقائياً، خاصة عند الأطفال الصغار، لكن غالبية الحالات تحتاج إلى علاج مناسب وموجه وعلاج اضطراب الاجترار لا يختلف كثيراً بين الأطفال والكبار، ويتركز على تعديل سلوك الارتجاع عبر أساليب متنوعة ويعد تمرين التنفس العميق أو التنفس الحجابي Breathing Training من أبسط وأكثر طرق العلاج فعالية لكل من الأطفال والكبار ويساعد تمرين التنفس الحجابي على تعلم التنفس بعمق وإرخاء عضلة الحجاب الحاجز، مما يقلل من حدوث القلس، ويفضل ممارسة هذا التمرين أثناء وبعد تناول الطعام مباشرة كما قد يوصي الطبيب بأساليب أخرى إلى جانب تدريب التنفس العميق، ومنها :
قد يكون العلاج السلوكي المعرفي مفيداً، بالإضافة إلى العلاج النفسي للأسرة أو الأم، لتحسين التواصل مع الطفل ومساعدته على التغلب على المشاعر السلبية الناتجة عن السلوكيات وعلى الرغم من عدم وجود علاج دوائي محدد حتى الآن، إلا أن الطبيب قد يوصي أحياناً باستخدام الباكلوفين (Baclofen)، إذ يساهم في تحسين الأعراض، لكن لم تصادق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بعد على استخدامه لعلاج متلازمة الاجترار.
إذا استمرت الحالة لفترة طويلة ولم تعالج أو تهمل، قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها :
هناك بعض النصائح التي تساعد على التكيف مع الحالة حتى الشفاء التام، منها :
نظرًا لعدم تحديد سبب دقيق لمتلازمة الاجترار، فحالياً لا توجد وسائل معروفة للوقاية منه.
التخصص: نفسيسعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 1000 جنيه
يعد الأرق أحد أنواع اضطرابات النوم الشائعة التي تؤدي إلى صعوبة في بدء النوم أو الحفاظ على استمراره، ويبرز نتيجة لعدة أسباب، منها التوتر، وعدم ... إقرأ المقال كامل
يعتبر اضطراب الأكل القهري أو متلازمة الشره القهري أحد الاضطرابات النفسية المتعلقة بسلوك الأكل الذي تم التعرف عليه حديثا، والذي يدفع المصاب به إلى ... إقرأ المقال كامل
الفصام أو الشيزوفرينيا هو اضطراب نفسي يؤثر على طريقة تفكير الشخص ومشاعره وسلوكياته، وقد يؤدي إلى فقدانه للاتصال بالواقع، مما يعوق قدرته على أداء ... إقرأ المقال كامل