السمنة عند الأطفال ومخاطرها

السمنة عند الأطفال ومخاطرها

تزداد معدلات السمنة بين الأطفال مؤخرًا، وربما يعود ذلك إلى نمط الحياة السريع الذي يعيشه الكثيرون، حيث أصبح تناول الوجبات السريعة والأطعمة غير الصحية شائعًا بين الأطفال، فضلاً عن قلة النشاط البدني نتيجة للجلوس لساعات طويلة لمشاهدة التلفاز أو اللعب بالألعاب الإلكترونية. في هذا المقال، سيتم التعرف على مفهوم السمنة لدى الأطفال، والعوامل التي تزيد من خطرها، وأساليب الوقاية والإدارة

محتاج دكتور اطفال وحديثي الولادة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اطفال وحديثي الولادة في القاهرة و أطباء اطفال وحديثي الولادة في الجيزة

السمنة عند الأطفال :

السمنة هي تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون في الجسم، وتؤدي إلى أضرار ومخاطر صحية متعددة ، من أبرزها زيادة احتمالية الإصابة بأمراض خطيرة مثل :

  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم.
  • السكري من النوع الثاني.
  • مشاكل التنفس بما في ذلك الربو وتوقف التنفس أثناء النوم.
  • مشاكل المفاصل والعضلات.

مؤشر كتلة الجسم (BMI) يستخدم لتقييم حالة الوزن لدى جميع الفئات العمرية والجنس، حيث يساعد في تحديد ما إذا كان الوزن طبيعيًا، أو أن هناك زيادة أو نقصان في الوزن. وهو مؤشر بسيط يقارن بين وزن الشخص بالكيلوجرام وطوله بالمتر، حيث يحسب بقسمة الوزن على مربع الطول وعند تقييم الأطفال، يجب أن يؤخذ العمر بعين الاعتبار لتحديد مدى زيادة الوزن أو السمنة وتكون كالاتي :

  • الأطفال دون سن الخامسة : الوزن الزائد هو أن يكون وزن الطفل بالنسبة للطول أعلى من المتوسط الطبيعي بمقدار درجتين وفقًا للمعايير التي تعتمدها منظمة الصحة العالمية لنمو الطفل، بينما تعتبر السمنة أن يكون وزن الطفل أكبر من المتوسط الطبيعي بثلاث درجات.
  • الأطفال من عمر 5 إلى 19 سنة : يعرف الوزن الزائد والسمنة لدى الأطفال الذين يتراوح عمرهم بين 5 و19 سنة على النحو التالي الوزن الزائد هو أن يكون مؤشر كتلة الجسم أعلى من المتوسط الطبيعي بعلامة واحدة وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية، أما السمنة فتعني أن يكون مؤشر كتلة الجسم أكبر من المتوسط الطبيعي بدرجتين.

عوامل الخطر المساهمة في الإصابة بالسمنة عند الأطفال :

 الجسم يخزن الطاقة غير المستهلكة على شكل دهون، فعندما يتناول الطفل كميات زائدة عن حاجته، يخزن الجسم الفائض على هيئة دهون. للحفاظ على وزن صحي، يجب حرق السعرات الحرارية المستهلكة بشكل كامل والسمنة تؤثر على جميع الأعمار، سواء الأطفال أو البالغين، وتعتبر حالة مرضية معقدة تتداخل فيها عوامل متعددة مثل أنماط الأكل، مستوى النشاط البدني، نمط النوم، الوراثة، وتناول بعض الأدوية وتشمل عوامل الخطر التي تؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة عند الأطفال ما يلي :

  1. النظام الغذائي غير المتوازن : تناول الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات مثل الوجبات السريعة بدلاً من تناول الأطعمة الصحية كالخضروات والفواكه واللحوم، يرفع من احتمالية الإصابة بالسمنة.
  2. قلة النشاط والكسل : الجلوس لساعات مطولة أمام التلفاز، واستخدام أجهزة الكمبيوتر والألعاب الإلكترونية، يزيد من خطر السمنة بين الأطفال.
  3. نمط النوم : قلة النوم أو عدم الحصول على ساعات كافية يوميًا يؤدي إلى زيادة احتمال السمنة لدى الأطفال.
  4. زيادة وزن الآباء : غالبًا يجنح الآباء الذين يعانون من زيادة الوزن إلى أن يكونوا أقل حرصًا على وزن أطفالهم، وربما يعود ذلك إلى تناولهم لأطعمة غير صحية، مما يؤثر على نوعية الطعام التي يتناولها الأطفال.
  5. الظروف الاجتماعية التي تؤثر على الصحة : تعرف الظروف التي يحيى فيها الطفل من حيث التعلم واللعب والتغذية بالمحددات الاجتماعية للصحة، وهي تؤثر بشكل كبير على احتمالية إصابته بالأمراض المزمنة، حيث قد يصعب على الطفل اتخاذ خيارات صحية فيما يخص التغذية والنشاط البدني إذا لم تكن الظروف الاجتماعية داعمة لذلك وأماكن وجود الطفل، مثل المدرسة ومراكز الرعاية، تؤثر على أنماط الأكل ومستوى النشاط من خلال نوعية الأطعمة والمشروبات المتوفرة، وفرص ممارسة الأنشطة البدنية التي توفرها.
  6. الوراثة : توجد بعض الاضطرابات الوراثية النادرة التي تؤدي إلى السمنة المفرطة، عبر التأثير على عمليات الأيض وزيادة الشعور بالجوع، مما يدفع الطفل إلى تناول كميات أكبر من الطعام. كما تلعب بعض الجينات دورًا في زيادة احتمالية إصابة بعض الأطفال بالسمنة مقارنة بغيرهم وفي حال وجود تاريخ عائلي لزيادة الوزن، فمن المهم أن يكون الوالدان أكثر وعيًا ويعملوا على دعم نمط حياة صحي للجميع، من خلال ممارسة الرياضة والاهتمام بالتغذية السليمة.
  7. الأمراض والأدوية : تناول بعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب والكورتيكوستيرويدات، قد يسبب زيادة في الوزن. بالإضافة إلى ذلك، بعض الأمراض مثل مرض كوشينغ قد تؤدي إلى السمنة أو زيادة الوزن بشكل مفرط.

طرق الوقاية من السمنة عند الأطفال :

يمكن تجنب السمنة لدى الأطفال أو الحد من انتشارها من خلال تطبيق بعض الإجراءات مثل : 

  • اتباع نظام غذائي متوازن : يجب اعتماد وجبات صحية تتضمن الخضروات والفواكه والمكسرات والحبوب الكاملة، مع تناول اللحوم الحمراء والأسماك والدجاج والبيض ومنتجات الألبان، مع تجنب الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على السكريات المضافة والدهون المشبعة والصوديوم ويمكن لمديري المدارس ومراكز الرعاية تحسين جودة الوجبات والمشروبات المقدمة، وتوفير خيارات غذائية صحية.
  • ممارسة النشاط البدني : ينبغي على الأطفال من عمر 3 إلى 5 سنوات أن يمارسوا النشاط البدني طوال النهار، بينما يحتاج الأطفال من عمر 6 إلى 17 عامًا إلى ساعة على الأقل من النشاط المعتدل إلى الشديد يوميًا.
  • نيل قسط كاف من النوم : حديثو الولادة يحتاجون إلى 14 إلى 17 ساعة من النوم يوميًا. ومع التقدم بالعمر، يقل هذا الاحتياج ليصل المراهقون إلى 8-10 ساعات من النوم يوميًا.
  • العمل على تحسين الظروف الاجتماعية للصحة : يمكن للمجتمعات، والجهات المعنية، والممارسين الصحيين العمل معًا لتوفير بيئة صحية تدعم الأطفال وتحميهم من مخاطر السمنة والأمراض المزمنة الأخرى.
التخصص: اطفال وحديثي الولادة

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة

إقرأ أيضا من تخصص اطفال وحديثي الولادة

الالتهاب السحائى وأهم أسبابه

الالتهاب السحائى وأهم أسبابه

الالتهاب السحائي أو الحمى الشوكية هى حالة تتسم بوجود التهاب في الأغشية الرقيقة التي تغطي المخ والحبل الشوكي، والمعروفة بالسحايا، وتعود أسباب ... إقرأ المقال كامل

خافضات حرارة الأطفال ومعلومات هامة عنها

خافضات حرارة الأطفال ومعلومات هامة عنها

يواجه الأطفال خلال مراحل نموهم العديد من الأعراض والأمراض، ومنها ارتفاع درجة حرارة أجسامهم، مما يستدعي استخدام خافضات الحرارة للأطفال، والتي ... إقرأ المقال كامل

تحليل CRP للأطفال ومعلومات هامة عنه

تحليل CRP للأطفال ومعلومات هامة عنه

قد يلاحظ أن الطفل يعاني أحيانًا من ارتفاع في درجة الحرارة أو تعب مفاجئ دون سبب واضح، وهنا يلجأ الطبيب إلى إجراء اختبار CRP اختصارًا (C-Reactive Protein)؛ لأنه ... إقرأ المقال كامل