ما هي أضرار البابونج ؟

ما هي أضرار البابونج ؟

يفضل الكثيرون شرب كوب من شاي البابونج يوميا لما يقدمه من شعور بالاسترخاء والراحة، بالإضافة إلى دوره في تقليل الانتفاخ والغازات في المعدة. ومع ذلك، فإن بعض الأشخاص قد لا يدركون أن هذا المشروب الهادئ قد يخفي وراء فوائده بعض الأضرار غير المتوقعة لدى فئات معينة. فما هي أضرار البابونج ؟ ومن هم الأشخاص الذين يجب عليهم الحذر أو الامتناع تمامًا عن تناوله ؟ إليك ما يجب معرفته عن أضرار البابونج في هذا المقال .

محتاج دكتور تخسيس وتغذية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء تخسيس وتغذية في القاهرة و أطباء تخسيس وتغذية في الجيزة

ما هي أضرار البابونج ؟

يعتبر البابونج آمنا بشكل عام عند استهلاكه بكميات معتدلة في الشاي والأطعمة، وحتى مع استخدام المكملات والكريمات المصنوعة منه؛ فهي تعتبر آمنة عند استخدامها لفترة قصيرة ووفقا لتعليمات الطبيب والجرعات الموصى بها لكن، في حال الإفراط في استخدام البابونج أو تناوله في بعض الحالات الصحية، قد تظهر بعض الآثار الجانبية، ومنها :

  • الحساسية : ويعد هذا الأمر أكثر شيوعا بين الأشخاص الذين يعانوا من حساسية سابقة تجاه عشبة الدمسيسة (Ragweed)، أو الأقحوان (Chrysanthemum)، أو غيرها من نباتات عائلة النجمية (Compositae). مما قد يؤدي إلى الأضرار التالية:
  • التهاب الجلد التماسي التحسسي (Allergic contact dermatitis): ويؤدي إلى احمرار وتهيج الجلد، مع الحكة والتورم.
  • صدمة الحساسية (Anaphylaxis): وتعد من أخطر أضرار البابونج وتستلزم مراجعة أقرب مركز طوارئ، لأنها قد تتسبب في أعراض خطيرة مثل: صعوبة في التنفس، والطفح الجلدي، والحكة الشديدة، وتورم الوجه والحلق.
  • تهيج العين : عادة ما يحدث عند استخدام البابونج موضعيا بالقرب من العينين.
  • الغثيان والتقيؤ : رغم أن البابونج يستخدم في بعض الأحيان لتخفيف الغثيان، إلا أن تناول كميات كبيرة منه قد يسبب الغثيان أو القيء. ومع ذلك، فإن هذه الأعراض نادرة الحدوث، ويعتبر من غير الشائع استهلاك كميات كبيرة من شاي البابونج لمدد طويلة بحيث تظهر مثل هذه الآثار الجانبية.
  • زيادة احتمالية النزيف : يحتوي البابونج على مادة الكومارين (Coumarin)، وهي مركب يمتلك خصائص مميعة للدم. لذلك، ينصح بما يلي استشارة الطبيب قبل تناول البابونج بشكل منتظم للأشخاص الذين يستخدمون أدوية مانعة للتخثر، خصوصا الوارفارين (Warfarin)، إذ قد يؤدي الإفراط في استهلاكه إلى زيادة خطر النزيف و التوقف عن تناول البابونج قبل أسبوعين من إجراء عملية جراحية، لتقليل خطر النزيف أثناء الجراحة، ومنع التفاعلات المحتملة مع مواد التخدير.
  • الشعور بالنعاس : قد يؤدي شرب البابونج قبل النوم إلى زيادة الشعور بالنعاس بشكل مفرط، نظرا لأنه يمتلك تأثيرا مهدئا قد يكون قويا لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة أو مع الأدوية والمكملات التي تسبب النعاس ويجب الحذر عند استخدامه مع الأدوية أو الأعشاب أو المكملات التي تعزز الشعور بالنعاس، ومنها :
  1. عشبة قرانيا جامايكا (Jamaican dogwood)
  2. الكافا (Kava)
  3. الميلاتونين (Melatonin)
  4. نبتة القديس يوحنا (St. John’s wort)
  5. القلنسوة (Skullcap)
  6. الناردين الطبي (Valerian)
  7. يربا مانسا (Yerba mansa)
  8. الأدوية المهدئة والمنومات
  9. المرخيات العضلية
  10. أدوية القلق أو الاكتئاب أو التشنجات

ما هي أضرار البابونج ؟

تأثيره على وسائل تنظيم الاسرة :

قد يمتلك البابونج تأثيرا مشابهًا لهرمون الإستروجين، وذكرت دراسات أولية أنه قد يُسبب ضررا لدى بعض النساء، مما قد يؤثر على فعالية حبوب تنظيم الاسرة، لذلك ينصح بمراجعة الطبيب واستخدام وسائل غير هرمونية كالحماية بواسطة الواقي الذكري لهذا السبب، يجب توخي الحذر عند استخدام مكملات البابونج في الحالات التالية :

  • استخدام العلاجات الهرمونية.
  • الإصابة بحالات حساسية للإستروجين، مثل بعض أنواع سرطان الثدي، وسرطان الرحم، ووردية الرحم المهاجرة.

التفاعل مع الأدوية الأخرى :

ينصح بمراجعة الطبيب قبل تناول مكملات البابونج أو الاستمرار في شربه يوميًا، خاصةً عند تناول أدوية بشكل منتظم. فبالإضافة إلى مميعات الدم، والأدوية التي تسبب النعاس، ووسائل تنظيم الاسرة الهرمونية، قد يتفاعل البابونج مع أدوية أخرى مثل:

  • الأسبرين (Aspirin)
  • السيكلوسبورين (Cyclosporine)، المستخدم لمنع رفض الأعضاء بعد عمليات الزرع
  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين (Ibuprofen) والنابروكسين (Naproxen)

كما ينصح بعدم استخدام البابونج دون استشارة الطبيب عند تناول أدوية لعلاج حالات صحية مختلفة، منها :

  • علاجات العدوى، مثل أدوية فيروس نقص المناعة البشرية، الملاريا، والسل
  • أدوية الربو أو حساسية الجهاز التنفسي
  • علاجات ضعف الانتصاب، وأدوية الصداع أو الشقيقة
  • أدوية السكري
  • علاجات الحموضة وارتجاع المريء (GERD)
  • علاجات ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكولسترول، أو أدوية القلب

 أضرار أخرى :

ينبغي تجنب استخدام البابونج إذا كانت هناك إصابة سابقة ببطانة الرحم المهاجرة، الأورام الليفية في الرحم، أو إذا كانت الحالة الصحية تتعلق بالربو، إذ قد يتفاقم الأمر مع الاستخدام. كما ينصح باستشارة الطبيب قبل الاستخدام في حال وجود :

  • حساسية من حبوب اللقاح، خاصة من عشبة الدمسيسة، أو الأقحوان، أو الأعشاب، أو النباتات الزهرية الأخرى
  • حالات صحية متقدمة أو حساسة مثل السرطان أو اضطرابات الجهاز الهضمي

هل البابونج آمن للحامل والمرضع ؟

نعم، يعتبر البابونج آمنا للحامل والمرضع عند تناوله بكميات معتدلة، كالتي توجد في الطعام أو كوب واحد من الشاي، ولكن ينصح بتجنب الإفراط في الاستخدام أو اللجوء للمكملات دون استشارة طبية، إذ تشير بعض الأبحاث إلى أنه قد يزيد من مخاطر المضاعفات الحملية، مثل الولادة المبكرة وذكرت دراسات أن استهلاك 1–3 أكواب من شاي البابونج يوميًا يعد آمنا لمعظم البالغين، ولم يسجل أنه يسبب مشاكل صحية. ومع ذلك، من الضروري تناوله بشكل معتدل، لأن الإفراط في تناوله أو استخدامه في حالات صحية معينة قد يرفع من احتمال ظهور آثار جانبية أو تفاعلات غير مرغوب فيها.

التخصص: تخسيس وتغذية

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور تخسيس وتغذية

إقرأ أيضا من تخصص تخسيس وتغذية

ماهي أسباب فرط الشهية ؟

ماهي أسباب فرط الشهية ؟

فرط الشهية هو اضطراب تغذية مزمن يتسم بسرعة تناول كميات كبيرة من الطعام بشكل خارج عن السيطرة خلال فترة زمنية قصيرة، يتبعها التقيؤ الذاتي أو الإسهال ... إقرأ المقال كامل

إبر التنحيف وتحذيرات هامة قبل استخدامها

إبر التنحيف وتحذيرات هامة قبل استخدامها

منذ أن أصبح استخدام إبر التنحيف شائعا لإنقاص الوزن، ظهرت العديد من التساؤلات حول أضرارها ومخاطرها، والتي قد تتفاوت بين أعراض هضمية بسيطة، مثل ... إقرأ المقال كامل

طرق قياس السمنة ومميزاتها وعيوبها

طرق قياس السمنة ومميزاتها وعيوبها

تكاد تكون عملية قياس السمنة وتراكم الدهون في الجسم من الأمور الصعبة بالنسبة للبعض، فهي لا تقتصر فقط على الرؤية المباشرة أو ملاحظة تغير مقاس ... إقرأ المقال كامل