التقلصات العضلية وأسباب حدوثها

التقلصات العضلية وأسباب حدوثها

هل تعرضت أنت أو أي شخص من عائلتك لتشنج عضلي في أي وقت مضى؟ إذا كنت ترغب في اكتساب معلومات إضافية حول هذه الظاهرة سوف تتعرف من خلال قراءة هذا المقال على التقلص العضلي، والعوامل المؤدية لظهوره، ومتى يستلزم الأمر استشارة طبية للتعامل معه.

محتاج دكتور عظام؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عظام في القاهرة و أطباء عظام في الجيزة

ماهو التشنج العضلي ؟

يعرف التشنج العضلي بأنه انقباض مفاجئ وغير خاضع للسيطرة يصيب عضلة واحدة أو مجموعة من العضلات، ولا تتمكن العض لة من العودة إلى حالتها الطبيعية من الاسترخاء إلا بعد مرور فترة تتراوح بين بضع ثوانٍ وحتى ربع ساعة ومن خصائص التقلص العضلي أنه قد يطال الأفراد في جميع المراحل العمرية، وتتسبب هذه الانقباضات في الشعور بآلام تتفاوت بين الخفيفة والمعتدلة وتصل إلى مستويات حادة في بعض الحالات تختلف أشكال التشنجات العضلية بناءً على التغيير الذي يطرأ على طول العضلة خلال عملية الانقباض ولا تقتصر هذه الظاهرة على العضلات المرتبطة بالهيكل العظمي فحسب، بل يمكن أن تؤثر أيضاً على العضلات الملساء الموجودة في الأعضاء الداخلية للجسم، ومن أمثلتها: الأمعاء، والمثانة البولية، والأوردة والشرايين، وكذلك عضلة القلب.

العضلات الأكثر عرضة للتشنج :

على الرغم من أن كافة عضلات الجسم معرضة للانقباض، إلا أن المجموعات العضلية التالية تكون أكثر استعدادًا للإصابة بالتشنجات العضلية:

  • عضلة الساق .
  • مجموعات عضلات الفخذ الأمامية والخلفية.
  • عضلات منطقة البطن.
  • عضلات القفص الصدرى .

أسباب حدوث التشنجات العضلية :

ما زالت المسببات الجذرية الكامنة وراء التشنجات العضلية غير واضحة بشكل كامل حتى اليوم. ومع ذلك، حدد الأطباء مجموعة من العوامل التي تحفز ظهورها، وتم تقسيم هذه العوامل إلى الفئات التالية :

1- المسببات المرضية للتشنج العضلي : تشمل العوامل المرضية التي تثير التقلص العضلي ما يلي:

  • نقص مستويات الفيتامينات الأساسية في الجسم، ومنها: فيتامين د (Vitamin D)، وفيتامين ب12 المعروف باسم الكوبالامين (Vitamin B12).
  • انخفاض مستويات الأملاح والمعادن الضرورية مثل: البوتاسيوم، والكالسيوم، والصوديوم.
  • فترة الحمل، حيث تزداد خلالها فرصة حدوث تشنجات في عضلات الظهر والساقين لدى المرأة الحامل.
  • الديسك أو الانزلاق الغضروفي.
  • متلازمة السيروتونين، والتي تتجلى بظهور تقلصات عضلية فور البدء بتناول دواء جديد أو تعديل الجرعة الدوائية.
  • وجود اعتلالات ومشاكل صحية في الكلى.
  • اعتلال الأوعية الدموية الطرفية الذي يشير إلى حدوث خلل في عملية تدفق الدم.
  • ظهور كعرض مبدئي لمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS).
  • اعتلالات الجهاز العصبي العضلي، ومنها: التعرض لإصابة في النخاع الشوكي.
  • خسارة كميات كبيرة من سوائل الجسم الناتجة عن التعرق المفرط، أو التبول المتكرر الذي قد يكون سببه تناول مدرات البول، أو الإصابة بداء السكري.
  • خلل أو قصور في وظيفة الغدة الدرقية.
  • استخدام أنواع معينة من العقاقير، ومنها: المنشطات، وأدوية معالجة أمراض القلب والصرع والذهان والاكتئاب، وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى حبوب تنظيم الاسرة.

2- أسباب التشنج العضلي المرتبطة بنمط الحياة : تتضمن العوامل التي تعود إلى نمط الحياة والتي تؤدي إلى التقلص العضلي ما يلي :

  • عدم استهلاك كميات كافية من السوائل.
  • التعرض لدرجات حرارة مرتفعة.
  • الإجهاد والضغط العصبي الناتج عن التعب أو قلة النوم.
  • الاستهلاك المفرط لمادة الكافيين، حيث لوحظ أن الكافيين غالباً ما يحفز التشنجات في عضلات اليد وجفن العين.
  • الاستخدام المفرط للعضلات نتيجة النشاط البدني المكثف أو الحركة الزائدة.
  • تثبيت العضلة دون حراك لفترة زمنية طويلة أو المبالغة في تمارين إطالة العضلات.

التقلصات العضلية وأسباب حدوثها

كيفية التعامل مع التشنج العضلي :

تشمل طرق معالجة التشنجات العضلية ما يلي:

  • إجراء تدليك للمكان المتأثر.
  • أخذ حمام دافئ.
  • تطبيق الثلج على المنطقة المصابة، مع ضرورة استخدام قطعة قماش كحاجز بين الثلج والجلد.
  • استخدام بعض الأدوية المسكنة إذا كان الألم في المنطقة المتضررة شديدًا.

هل تستدعي التشنجات العضلية زيارة الطبيب ؟

نعم، يجب استشارة مختص طبي في الظروف التالية :

  • في حال استمرار التشنج العضلي وعدم زواله بعد تطبيق التدليك، وتوفير الترطيب، وأخذ قسط من الراحة.
  • تكرر حدوث التشنجات في عضلات الظهر بشكل منتظم، إذ قد يشير ذلك إلى وجود مشكلة في العمود الفقري.
  • تكرار حدوث التقلص العضلي في نفس الموضع وفي أوقات محددة.
  • ظهور علامات إضافية مصاحبة للتشنج العضلي، ومنها :
  1. تضخم المنطقة المصابة بالتشنج واحمرارها.
  2. تغير لون جلد المنطقة المتأثرة، حيث قد يتحول الجلد أحياناً إلى اللون الأزرق، مما يجعله يشبه الكدمات.
  3. مواجهة صعوبة في المشي أو الحركة.
  4. معاناة من خلل في نمط النوم.
  5. الشعور المتكرر بالتنميل أو الوخز في المنطقة التي تعرضت للتقلص العضلي سابقاً.
  6. الإحساس بأعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا، مثل: الإجهاد، والصداع، والسعال، والحمى، والقشعريرة.
  7. فقدان القدرة على حفظ التوازن.
  8. حدوث تبدلات في الوظائف الذهنية.
التخصص: عظام

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور عظام

إقرأ أيضا من تخصص عظام

حقن البلازما لعلاج آلام المفاصل

حقن البلازما لعلاج آلام المفاصل

تعد حقن البلازما لعلاج المفاصل والأوتار (Platelet-rich plasma والتي تعرف بـ PRP) من الطرق الحديثة التي تستخدم لاستخلاصها من دم المريض ذاته لعلاج التهابات ... إقرأ المقال كامل

الشوكة العظمية وطرق الوقاية منها

الشوكة العظمية وطرق الوقاية منها

الشوكة العظمية هي نتوء عظمي يتكون على الجزء السفلي من عظم الكعب، نتيجة تراكم ترسبات الكالسيوم في تلك المنطقة، ويحدث هذا التراكم غالبًا بسبب ... إقرأ المقال كامل

الكسر والخلع في الكتف ومسبباته

الكسر والخلع في الكتف ومسبباته

يتعرض العديد من الأشخاص لإصابات تتعلق بخلع أو كسر في الكتف نتيجة لحركة غير صحيحة أو بسبب حادث ما، وتُعد عظام الكتف من أكثر العظام عرضة للخلع أو ... إقرأ المقال كامل