يسعى الكثير من مرضى السرطان إلى استهلاك أنواع معينة من الفيتامينات والمغذيات المركزة، وذلك بهدف تخفيف حدة الأعراض المرتبطة بالمرض، أو المساهمة في الشفاء منه، أو الحماية من احتمالية انتكاسه بعد الانتهاء من العلاج.قد يفكر الأفراد المصابون بالسرطان في دمج الفيتامينات والمكملات الغذائية ضمن برنامجهم العلاجي. لذا، ما هي الفوائد الفعلية لهذه المكملات أثناء فترة علاج السرطان؟ إذا، ما هي المنافع التي توفرها الفيتامينات والمكملات الغذائية أثناء معالجة السرطان؟ وإلى أي مدى يمكن التأكد من صحة هذه المنافع ؟ سنستعرض في هذا المقال مجموعة من المغذيات والمكملات التي نالت تأييدا بحثيا وعلميا واسعا، حيث أثبتت الدراسات والأبحاث المتعددة وجود دور إيجابي لها في دعم مريض السرطان وربما المساعدة في مسار علاجه.
محتاج دكتور اورام؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اورام في القاهرة و أطباء اورام في الجيزة
تعرف المكملات الغذائية بأنها مواد إضافية يتم استهلاكها لتعويض أي قصور في النظام الغذائي اليومي، وقد تحتوي هذه المكملات على الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى بعض المستخلصات العشبية، والإنزيمات، والأحماض الأمينية حتى الوقت الراهن، لا يمكن الجزم بدقة بشأن العلاقة التي تربط بين استهلاك أصناف معينة من المكملات أو التركيز على فيتامين أو معدن بذاته، ومدى فعاليتها في منع السرطان أو علاجه. كما ينبه بعض الأطباء إلى أن هذه المواد قد تتفاعل سلبًا مع الأدوية المقررة للمريض، مما يؤدي إلى تضخيم أو إضعاف تأثيرها. لذلك، يجب على مريض السرطان توخي الحذر الشديد عند تناول أي مغذيات جديدة والتشاور مع الطبيب المعالج قبل البدء بها.
يصنف فيتامين د كأحد الفيتامينات الأساسية المعروفة بفاعليتها وفوائدها لصحة الهيكل العظمي والجسم بشكل عام. ويعد التعرض المناسب لأشعة الشمس المصدر الرئيسي له، بالإضافة إلى ما يلي :
يعرف الكركم بأنه من التوابل العشبية التي تتميز بخصائصها المضادة للسرطان، حيث أن استهلاكه يسهم بشكل فعال في الحماية من عدة أنواع من الأورام، وهذا يعود إلى احتوائه على مركب نشط يسمى الكركمين (Curcumin)، بالإضافة إلى ما يلي:
تعتبر أحماض أوميغا 3 من الأحماض الدهنية الأساسية الأكثر شهرة وتأثيرا إيجابيا على الصحة العامة، إذ تعمل على دعم الوظائف العقلية والدماغية، ومكافحة أمراض القلب والأوعية الدموية، وتقوية الجهاز المناعي، والحد من الالتهابات المتنوعة، والمشاركة في مواجهة الأورام السرطانية. وتشمل السرطانات التي تتأثر بكمية الأوميغا 3 المستهلكة: الثدي، والبروستاتا، والرئة، والقولون، والمبيض. كما أن انخفاض مستوياتها قد يؤدي إلى اختلال في توازن الأحماض الدهنية الأخرى، مثل الأوميغا 6، مما قد يزيد من احتمالية نشوء الأورام. بناء على ذلك، من الأهمية بمكان ضمان الحصول على مستويات صحيحة من الأوميغا 3، والتي قد تساعد في تقليص فرص انتشار الخلايا السرطانية وتخفيف الالتهاب الجسدي.
يعتبر الثوم من النباتات أو البهارات ذات القيمة العالية في دعم وتقوية الجهاز المناعي، وقد تم تحضيره في شكل مكملات غذائية لضمان الحصول على الجرعات المطلوبة. وتكمن أهمية الثوم في احتوائه على السيلينيوم والأليسين والكبريت، وهي مركبات حيوية لتعزيز المناعة عبر تحفيز إنتاج الخلايا القاتلة الطبيعية وكريات الدم البيضاء. وإضافة إلى ذلك، يتمتع الثوم بخصائص مضادة للسرطان، حيث أشارت دراسات عديدة إلى أن الأفراد الذين يستهلكون الثوم بكثرة تقل لديهم احتمالات الإصابة بأنواع معينة من الأورام، خاصة تلك التي تصيب القولون، والثدي، والرئة، والبروستاتا، والمعدة. كما دلت بعض الأبحاث على أن الثوم قد يكون نافعا في علاج السرطان وليس فقط الوقاية منه، لا سيما عند تناوله بالتوازي مع العلاجات الطبية، إذ يعمل على دعم قدرات الجهاز المناعي للمريض، ويعيق نمو الخلايا السرطانية ويساهم في القضاء عليها.
إن الليكوبين هو الصبغة النشطة التي تمنح اللون الأحمر المميز لبعض الثمار والخضروات، مثل الطماطم والبطيخ. وإضافة إلى ذلك:
بناء على ما تقدم، ننصح المصابين بالسرطان بضرورة استهلاك الأصناف الغذائية المذكورة يوميا، مع التأكيد على استمرار استشارة الطبيب المختص حول أي مكملات غذائية محتملة، وتحديد الجرعة والطريقة الأنسب للاستفادة من مزايا الفيتامينات والمكملات أثناء العلاج، لضمان عدم حدوث تعارض مع أي عقار طبي آخر أو وضع صحي قائم.
التخصص: اورامسعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 1200 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
إذا كنت قلقة بشأن احتمال الإصابة بسرطان الثدي، فمن المهم التفكير في الخطوات التي يمكن أن تساعد في الوقاية منه. لا يمكن تعديل بعض عوامل الخطر ... إقرأ المقال كامل
تخضع المعلومات المتعلقة بالوقاية من السرطان للتحديث المستمر. ومع ذلك، يعد تأثير خيارات نمط الحياة في احتمالات الإصابة بالسرطان أمرا مسلما به ويمكن ... إقرأ المقال كامل
تساهم بعض اللقاحات في الوقاية من عدوى فيروسية قد تؤدي إلى الإصابة بنوع معين من السرطان. ومن أشهرها لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، الذي يقي من ... إقرأ المقال كامل