حرقة المعدة وأهم أسبابها

حرقة المعدة وأهم أسبابها

تنشأ حرقة المعدة نتيجة لارتداد الأحماض من تجويف المعدة نحو المريء. ووفقاً للكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، فقد عانى أكثر من ستة ملايين فرد من هذه المشكلة مرة واحدة شهرياً على الأقل. فما هي أسباب هذه الحالة ؟ ولو تحدث ؟ تعرف فى هذا المقال على أبرز تلك المعلومات .

محتاج دكتور جهاز هضمي ومناظير؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جهاز هضمي ومناظير في القاهرة و أطباء جهاز هضمي ومناظير في الجيزة

ما هي العوامل المسببة لحرقة المعدة ؟

يصبح معظم الأفراد عرضة للإصابة بحموضة المعدة، خاصة إذا كانوا يتبعون أسلوب حياة غير صحي وهناك مراحل زمنية معينة تزيد فيها احتمالية تعرض الشخص لحرقة المعدة مقارنة بالأوقات الأخرى، ومن الأمثلة على ذلك: فترة الحمل، وشهر الصيام (رمضان) وما يرتبط به من ممارسات غذائية خاطئة، وغيرها وتتلخص إجابة التساؤل حول مسببات حرقة المعدة في النقاط التالية :

  1. البدانة (الوزن المفرط) : يعتبر الوزن المرتفع عاملاً رئيسياً في ظهور حرقة المعدة، حيث أن تراكم الدهون، لا سيما في منطقة البطن، يفرض ضغطاً إضافياً على المعدة، مما يجبر محتوياتها الحامضية على الصعود إلى المريء و أظهرت نتائج دراسة نُشرت في مجلة نيو إنجلاند للطب  أن أكثر من 10,000 امرأة يعانين من زيادة الوزن أو السمنة كنّ أكثر عرضة للإصابة بالحموضة المعوية بمرتين إلى ثلاث مرات مقارنة بالنساء اللاتي يتمتعن بوزن صحي علاوة على ذلك، لوحظ أن تخفيف الوزن قد يسهم بشكل ملموس في الحد من تكرار نوبات حرقة المعدة والمساعدة في علاجها.
  2. التحولات الهرمونية : قد تؤثر بعض التقلبات الهرمونية على احتمالية الإصابة بالحرقة، وذلك عبر التسبب في ارتخاء العضلة العاصرة التي تفصل بين المعدة والمريء. على سبيل المثال، يرتفع مستوى هرمون البروجسترون أثناء الحمل، مما يزيد من خطر ظهور الأعراض بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي استخدام موانع الحمل الفموية إلى تغيير مستويات هرموني الإستروجين والبروجستيرون في الجسم، الأمر الذي قد يضاعف من خطر التعرض لحرقة المعدة.
  3. استعمال بعض المستحضرات الدوائية : لماذا تحدث الحموضة المعوية ؟ أحد الأسباب يكمن في تعاطي فئات معينة من الأدوية، إذ قد تؤثر بعض العقاقير على عضلات المريء، مما يرفع من احتمالية حدوث ارتداد الحمض. ومن هذه الأدوية المضادات الحيوية و مضادات الالتهاب اللاستيرويدية (Nonsteroidal Anti-inflammatory Drugs - NSAIDs) و بعض الأدوية المخصصة لمعالجة هشاشة العظام إن التقيد الدقيق بتعليمات الطبيب بخصوص جرعات الأدوية قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالحرقة، ويُستحسن أيضاً تجنب الاستلقاء مباشرةً بعد تناول الدواء.
  4. اتباع ممارسات حياتية يومية غير سليمة : تساهم عدة سلوكيات يومية خاطئة في ظهور حموضة المعدة، كالإفراط في تناول الوجبات إلى حد الشبع المفرط، أو الخلود إلى النوم فور الانتهاء من الأكل، فضلاً عن التدخين والإسراف في استهلاك المشروبات الكحولية بالإضافة إلى ذلك، فإن الإكثار من استهلاك أصناف معينة من الأطعمة والمشروبات قد يرتبط بزيادة احتمالية الإصابة بالحموضة، وتشمل :
  • المشروبات الغنية بالكافيين، كالقهوة.
  • الشوكولاتة و الأطعمة ذات الطبيعة الحامضية.
  • اللبان والسكاكر القاسية.
  • الأكلات الجاهزة.
  • الأطعمة المقلية والدهنية جداً.
  • البهارات والأطعمة المتبلة بكثرة.
  • الأغذية الكربونية.
  • المشروبات الكحولية.
  • الأطعمة الكريمية .

لذلك، من الضروري الابتعاد عن العوامل المحفزة لحرقة المعدة، وتحسين أسلوب المعيشة لتحقيق قدر أكبر من الراحة، خصوصاً خلال الشهر الفضيل أو أي مراحل حياتية تتسم بالحساسية والتغير، مع الحرص الدائم على استكشاف الخيارات العلاجية والصحية المتاحة.

معالجة حموضة المعدة في المنزل عن طريق تعديل السلوكيات اليومية :

يمكن لبعض التعديلات في الروتين اليومي أن تسهم في تخفيف حموضة المعدة، وهي تشكل جزءاً من وسائل العلاج المنزلي لحرقة المعدة، وتتضمن ما يلي :

  • تخفيض الوزن: قد تؤدي الدهون المتراكمة في محيط البطن إلى الضغط على المعدة، مما يدفع الأحماض للارتداد نحو المريء. لذلك، ينصح بشدة باتباع حمية غذائية وخطة تمارين رياضية للتخلص من الكيلوغرامات الإضافية.
  • التوقف عن التدخين : يقلل التدخين من كفاءة العضلات المسؤولة عن حبس الأحماض داخل المعدة ومنع ارتدادها.
  • اختيار ملابس فضفاضة : تساهم الملابس الضيقة في زيادة شدة أعراض الحموضة لأنها تضغط على المعدة. عند الشعور بالحرقة، يفضل تخفيف شد الحزام والملابس التي تضغط على منطقة البطن.
  • الحفاظ على وضعية قائمة : إذا شعر المرء ببدء حرقة المعدة، فمن الأفضل له تغيير جلسته. إن كان جالساً أو مستلقياً، يجب أن يحاول الوقوف، وإذا كان واقفاً بالفعل، عليه أن يقف بانتصاب أكبر. فالوضعية القائمة تقلل الضغط الواقع على العضلة العاصرة للمريء السفلية، مما يمنع صعود حمض المعدة إلى المريء.

إرشادات لتفادي الإصابة بالحموضة المعوية : 

بعد استعراض أساليب علاج الحرقة في المنزل، نقدم لك فيما يلي بعض الإرشادات التي تساعد في خفض احتمال التعرض لهذه المشكلة :

  • تجنب الأكل بسرعة أو تناول كميات ضخمة من الطعام. فاستهلاك وجبة كبيرة يرفع الضغط على الصمام المسؤول عن عزل حمض المعدة عن المريء، وهذا يزيد من خطر الارتداد والحموضة.
  • الامتناع عن المأكولات والمشروبات التي تحفز الحموضة، ومن ضمنها: النعناع، والقهوة، والطماطم، والأطعمة الغنية بالتوابل.
  • تفادي تناول أي وجبات مباشرة قبل الخلود إلى النوم أو قبل بدء النشاط البدني.
  • الابتعاد عن الإجهاد العصبي.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير

إقرأ أيضا من تخصص جهاز هضمي ومناظير

حرقة المعدة وأهم أسبابها

حرقة المعدة وأهم أسبابها

تنشأ حرقة المعدة نتيجة لارتداد الأحماض من تجويف المعدة نحو المريء. ووفقاً للكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، فقد عانى أكثر من ستة ملايين فرد من ... إقرأ المقال كامل

تأثير القولون العصبي على ضربات القلب

تأثير القولون العصبي على ضربات القلب

متلازمة القولون المتهيج هي حالة صحية شائعة قد تؤثر على الأفراد، ولكن هل هناك ارتباط فعلي بين القولون العصبي وزيادة سرعة نبضات القلب ؟ سوف نستعرض في ... إقرأ المقال كامل

مرض الدوسنتاريا وطرق الوقاية منه

مرض الدوسنتاريا وطرق الوقاية منه

تتعدد اضطرابات ومشكلات الجهاز الهضمي، ومن بينها عدوى الدوسنتاريا وهو مرض معوي معدٍ يصيب الأمعاء، وخاصة القولون، ويترافق مع إسهال حاد يكون مصحوباً ... إقرأ المقال كامل