يعتقد العديد من الأشخاص أن العلاج الطبيعي يقتصر على تدليك عضلات الجسم وأنه مفيد فقط للاسترخاء وعلاج آلام العضلات ومشاكلها المختلفة. لكن هذا مفهوم خاطئ تمامًا، حيث أن العلاج الطبيعي لا يقتصر على التدليك، بل يشمل العديد من التقنيات العلاجية التي تهدف إلى تحسين الحركات الوظيفية للفرد وجعل حياته أفضل.يعتبر العلاج الطبيعي نوعاً من الرعاية التأهيلية التي تركز على تشخيص وعلاج الإصابات والحالات المزمنة والحادة التي تؤثر على حركة الفرد. قد يوصي الطبيب بالقيام بجلسات العلاج الطبيعي بمفردها أو كجزء من مجموعة علاجات أخرى تستهدف الحالة الصحية للمريض ويتناول هذا المقال كافة جوانب العلاج الطبيعي، بما في ذلك فوائده، والأمراض التي يُعالجها، بالإضافة إلى التقنيات المستخدمة فيه.يتم تنفيذ العلاج الطبيعي تحت إشراف أخصائي مؤهل قام بتدريب خاص حول كيفية تقديم هذا النوع من العلاج ويحمل ترخيصًا لممارسة هذه المهنة في المجال الصحي.
محتاج دكتور علاج طبيعي واصابات ملاعب؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء علاج طبيعي واصابات ملاعب في القاهرة و أطباء علاج طبيعي واصابات ملاعب في الجيزة
أهداف وفوائد العلاج الطبيعي :
يتركز الهدف الأساسي للعلاج الطبيعي على تعزيز القدرات الحركية لدى الشخص، وقد يتضمن ذلك ما يلي :
- تقليل الشعور بالألم الحاد أو المزمن وتخفيف حاجة المريض لاستخدام أنواع متعددة من مسكنات الألم، بما في ذلك الأدوية الأفيونية.
- تعزيز التعافي بعد التعرض لإصابات رياضية، بالإضافة إلى المساهمة في الوقاية من تلك الإصابات وتحسين الأداء الرياضي للرياضيين.
- استعادة القدرة على الحركة وتعزيز مدى الحركة لدى المريض.
- المساعدة على التعافي بعد الإصابة بالسكتات الدماغية أو الشلل، بالإضافة إلى التعافي عقب الحوادث والإصابات، أو بعد إجراء العمليات الجراحية.
- تحسين الاستقرار وتقليص حوادث السقوط والانزلاق.
- المساعدة على تعافي بعد الولادة.
- تحسين السيطرة على الأمعاء أو المثانة.
- تحسين التكيف مع الأطراف الاصطناعية وتعليم المريض كيفية استخدام أجهزة المساعدة الحركة مثل المشايات أو العكازات ويمكن أن يتمكن المعالج الطبيعي من تشخيص وعلاج المشكلات التي تؤثر على الجهاز العضلي الهيكلي.
أمراض يعد العلاج الطبيعي مفيد لها :
تعتبر إحدى المفاهيم الخاطئة حول العلاج الطبيعي أنه يقتصر فقط على الأمراض والمشاكل المتعلقة بالجهاز العضلي الهيكلي. لكن في الواقع، يعد العلاج الطبيعي مفيدًا للعديد من الحالات الصحية والمشكلات التي تؤثر على القدرات الحركية للشخص، والتي يمكن أن تشمل ما يلي :
- الاضطرابات المتعلقة بالجهاز العضلي الهيكلي، مثل آلام الظهر، التمزقات العضلية، مشاكل المفصل الصدغي الفكي، ضمور العضلات، التهاب المفاصل الروماتويدي، والاحتكاك العظمي.
- أمراض القلب والرئة تشمل أمراضاً مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، والتليف الكيسي، وفشل القلب الذي يحدث بعد الإصابة بنوبة قلبية.
- الحالات التي تؤثر على اليد تشمل متلازمة النفق الرسغي ومرض الإصبع الزنادية.
- الأمراض العصبية تشمل السكتة الدماغية، إصابات النخاع الشوكي، مرض باركنسون، التصلب المتعدد، خلل التوازن، الشلل الدماغي، وإصابات المخ.
- اضطرابات منطقة الحوض، مثل عدم التحكم في التبول وهبوط أعضاء الحوض.
- المشاكل الجلدية، مثل الحروق والجروح وقرحة السكري.
- الآلام المستمرة، التي قد تنتج عن إصابة، أو مرض، أو التهاب، أو تناول بعض الأدوية.
- يمكن استخدام العلاج الطبيعي للأطفال الرضع والمراهقين لعلاج مجموعة من الأمراض والمشكلات الصحية التي يواجهونها، مثل : تأخر النمو والشلل الدماغي والسنسنة المشقوقة بالاضافه الى التواء العنق، أو المعروف بمرض الصعر.
تقنيات العلاج الطبيعي :
يعتبر المساج من الوسائل المستخدمة خلال جلسات العلاج الطبيعي، حيث تُستخدم اليدان لتدليك الأنسجة المتضررة في الجسم، مما قد يساهم في تخفيف الألم، وتحسين الدورة الدموية، وتقليل توتر العضلات ومع ذلك، كما أشرنا سابقًا، فإن العلاج الطبيعي لا يقتصر فقط على التدليك، بل يشمل تقنيات إضافية، والتي قد تتضمن ما يلي :
- ممارسة التمارين الرياضية : تساهم التمارين الرياضية في تعزيز قوة الجسم أو زيادة مرونة حركته، ويمكن أن يقوم بها المعالج الطبيعي مع إرشاد المريض للاسترخاء الكامل، كما يحدث عندما يقوم المعالج برفع ساق المريض لتمديد عضلة أوتار الركبة الموجودة في الجزء الخلفي من الفخذ ويمكن أن يشمل العلاج الطبيعي توجيه المريض لتعلم مجموعة من التمارين الرياضية التي تعود بالفائدة على حالته الصحية، والتي يقوم بممارستها بمفرده.
- الموجات فوق الصوتية : تُستعمل الموجات فوق الصوتية لعلاج مجموعة من حالات العضلات والعظام، مثل الالتواء، والإجهاد، والتهاب الأوتار، من خلال وضع الجهاز على الجلد وتحريكه بحركات دائرية صغيرة قرب منطقة الإصابة.
- التحفيز الكهربائي : يعتبر التحفيز الكهربائي إحدى طرق العلاج الطبيعي التي تستخدم لتخفيف الألم في المنطقة المتضررة وتعزيز وظائف العضلات. وهناك نوعان من التحفيز الكهربائي، هما :تحفيز العصب الكهربائي من خلال الجلد، وهو الشكل الشائع للتحفيز الكهربائي، الذي يساعد على تخفيف الشعور بالألم والتحفيز الكهربائي العصبي العضلي هو تقنية تهدف إلى تنشيط الوحدات الحركية في العضلات، مما يساهم في تعزيز أداء العضلات المتضررة.
- العلاج بالحرارة : يتم في هذه التقنية من تقنيات العلاج الطبيعي وضع كمادات ساخنة على المنطقة المتضررة من الجسم لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة، حيث تساهم الحرارة في تعزيز الدورة الدموية للأنسجة المصابة، واسترخاء العضلات هناك، وتقليل الشعور بالألم.
- العلاج بالتبريد : على عكس التقنية السابقة، تتضمن عملية العلاج بالتبريد استخدام كمادات باردة أو الثلج على الجسم بهدف تقليل الألم، والتحكم في الالتهاب، والتخفيف من التورم في منطقة الإصابة.
- الإرحال الأيوني : يتم خلال الإرحال الأيوني استخدام تيار كهربائي لنقل بعض الأدوية، مثل الستيرويدات الموضعية، عبر الجلد إلى الأنسجة الملتهبة أو المتضررة.
- الليزر : يمكن استخدام الليزر وأنواع أخرى من العلاجات الضوئية في جلسات العلاج الطبيعي، حيث يسهم ذلك في تحسين شفاء الأنسجة المتضررة، ويعمل أيضًا على تقليل الألم أو الالتهاب وتسريع عملية التئام الجروح وتعتبر هذه التقنية من أساليب العلاج الطبيعي غير المؤلمة، وعادةً ما تستمر مدة تتراوح بين 1 إلى 3 دقائق تقريبًا.
التخصص:
علاج طبيعي واصابات ملاعب المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج