يعتبر التهاب المفاصل الروماتويدي من الأمراض المزمنة التي تتطلب علاجات طويلة الأمد للسيطرة على الأعراض، سواء كان ذلك من خلال الأدوية أو اتباع نمط حياة صحي مناسب. ولكن في حالة عدم الالتزام بتلك العلاجات، قد تظهر بعض المضاعفات التي قد تشكل خطرًا على الحياة. سوف نتحدث في هذا المقال عن أبرز مضاعفات التهاب المفاصل الروماتويدي ووسائل الوقاية الهامة.
محتاج دكتور عظام؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عظام في القاهرة و أطباء عظام في الجيزة
يرتبط التهاب المفاصل الروماتويدي بعدد من المضاعفات والأمراض المصاحبة التي تؤثر على أجزاء وأعضاء الجسم المختلفة وليس فقط على المفاصل. ومن بين أبرز هذه المضاعفات يمكن ذكر ما يلي :
يشمل مصطلح أمراض القلب مجموعة من الحالات مثل تصلب الشرايين، والنوبة القلبية، والاضطرابات في نظم القلب، وفشل القلب الاحتقاني، وغيرها. وتعتبر أمراض القلب من أكثر المضاعفات شيوعًا المرتبطة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، حيث يزيد خطر الإصابة بها بما يقارب ثلاثة أضعاف لدى الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي لمدة عشر سنوات أو أكثر. تحدث هذه المضاعفات بسبب أسباب وآليات متعددة، منها :
يمكن أن يتعرض مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي لفشل في القلب الاحتقاني، بسبب عدم قدرة القلب على ضخ كمية كافية من الدم إلى أجزاء الجسم الأخرى، مما يؤدي إلى تجمع السوائل في الرئتين. يسبب الالتهاب المرتبط بالتهاب المفاصل الروماتويدى تضيق الأوعية الدموية وتراكم ترسبات داخل الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبة القلبية أو السكتة الدماغية. يمكن أن يؤدي الالتهاب إلى تغيير شكل جدران الأوعية الدموية، مما يجعل اللويحات الموجودة داخلها أكثر عرضة للتمزق، وهذا قد يتسبب أيضًا في حدوث نوبة قلبية. يعاني مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي من زيادة في مستويات الكوليسترول في الدم بسبب الالتهاب ونشاط المرض، مما قد يرفع من خطر الإصابة بتصلب الشرايين والنوبات القلبية. بعض الأدوية التي تُستخدم لعلاج التهاب المفاصل، مثل بريدنيزون والمضادات الالتهابية غير الستيرويدية، قد تزيد من احتمالية الإصابة بأمراض القلب. يمكن تجنب مضاعفات التهاب المفاصل الروماتويدي على القلب من خلال اتباع الأساليب التالية :
تعتبر السكتة الدماغية من أبرز أسباب الوفاة بين الأفراد الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي، إذ إن خطر تعرض المصابين بهذا المرض للسكتة الدماغية قد يصل إلى 67 في المئة. لذا ينبغي على الأفراد الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي العمل على تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية، من خلال الامتناع عن التدخين، والحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية.
يمكن أن يتأثر عدد من الأعضاء الأخرى نتيجة التهاب المفاصل الروماتويدي، ومن بينها ما يلي :
يتسبب التهاب المفاصل الروماتويدي في الضغط الزائد على العصب الرئيسي في الرسغ، مما يؤدي إلى الإصابة بمتلازمة النفق الرسغي، والتي تترافق مع أعراض مثل التنميل، والوخز، والألم، وصعوبة في تحريك الأصابع واليد.
الأوتار هي الأنسجة التي تربط العضلات بالعظام. يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي على الأوتار ويؤدي إلى حدوث التهابات فيها، مما يسبب تكوّن بقع ملتهبة وانتفاخات وتمزقات. وهذه الحالة شائعة في الأوتار الموجودة في الجزء الخلفي من الأصابع.
يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب المفاصل الروماتويدي من صعوبة في الحصول على نوم مريح أثناء الليل، حيث قد يستيقظون بسبب الألم الناتج عن التهاب المفاصل، مما يحرمهم من النوم الكافي ويؤثر سلباً على جودة نومهم. كما قد تكون اضطرابات النوم ناتجة عن تناول بعض الأدوية لعلاج التهاب المفاصل الروماتويدي، مثل الكورتيكوستيرويدات، وقد يكون من الضروري تغيير هذه الأدوية، لكن بعد استشارة الطبيب.
يزداد خطر الإصابة بالاضطرابات النفسية، مثل الاكتئاب والقلق، لدى الأشخاص الذين يعانون من الأمراض المزمنة، بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي. ويعود ذلك إلى الألم المستمر، والتقلبات في المزاج، وتأثير ذلك على نمط حياتهم، فضلاً عن عدم قدرتهم على أداء الأنشطة اليومية بشكل طبيعي كما يفعل الآخرون، مثل القدرة على العمل أو الحفاظ على العلاقات الاجتماعية. يجب على مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي التواصل مع الطبيب المختص وإيضاح جميع المشاعر التي يمرون بها، حيث قد يحتاجون إلى تناول بعض الأدوية لتعزيز صحتهم النفسية والوقاية من الاكتئاب.
يمكن أن يؤدي التهاب المفاصل الروماتويدي إلى فقر الدم وانخفاض عدد كريات الدم الحمراء، مما يتسبب في تسارع نبضات القلب، والشعور بالتعب، وضيق التنفس، والدوخة، وتقلصات الساقين، والأرق. كما أنه يسبب زيادة في الصفائح الدموية، حيث يؤدي الالتهاب إلى ارتفاع مستوياتها في الدم، مما قد ينتج عنه خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، أو النوبات القلبية، أو جلطات الأوعية الدموية.
يمكن أن يزيد التهاب المفاصل الروماتويدي من احتمالية الإصابة بداء السكري، حيث إنه قد يسبب مقاومة الإنسولين، والتي تعتبر من العوامل الرئيسية للإصابة بداء السكري من النوع الثاني. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساهم الأدوية المستخدمة في علاج التهاب المفاصل في ذلك، لأنها قد ترفع مستويات السكر في الدم. يمكن تجنب مرض السكري لدى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتويدي عن طريق اتباع نمط حياة صحي، وممارسة النشاط الرياضي، وتناول غذاء متوازن وغني بالبروتينات، والدهون الصحية، والحبوب الكاملة، والخضروات غير النشوية، بالإضافة إلى الحفاظ على وزن مناسب والامتناع عن التدخين.
التخصص: عظامسعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 350 جنيه
تعد حقن البلازما لعلاج المفاصل والأوتار (Platelet-rich plasma والتي تعرف بـ PRP) من الطرق الحديثة التي تستخدم لاستخلاصها من دم المريض ذاته لعلاج التهابات ... إقرأ المقال كامل
الشوكة العظمية هي نتوء عظمي يتكون على الجزء السفلي من عظم الكعب، نتيجة تراكم ترسبات الكالسيوم في تلك المنطقة، ويحدث هذا التراكم غالبًا بسبب ... إقرأ المقال كامل
يتعرض العديد من الأشخاص لإصابات تتعلق بخلع أو كسر في الكتف نتيجة لحركة غير صحيحة أو بسبب حادث ما، وتُعد عظام الكتف من أكثر العظام عرضة للخلع أو ... إقرأ المقال كامل