سألت فتاة (تبلغ عمرها 19 سنة) 27 July, 2026
762 رأيت مقطع فيديو لشخص يعذب كلباً، ولم أُحسَّ أو أتأثر بشيء
أنا امر بفتره حزن وهذه هي المره الاولي التي اشعر فيها بعدم التعاطف أو انعدام الاحساس عند رؤيه شيء مؤلم
يارب يومك يكون لطيف
مرورك بحالة الحزن وعدم التأثر بأي شيء مؤلم قد يكون علامة من علامات الاكتئاب
انصحك بزيارة متخصص نفسي سواء كان معالج نفسي او طبيب للتقييم والتحدث بشكل أعمق عما بداخلك
مرورك بحالة الحزن وعدم التأثر بأي شيء مؤلم قد يكون علامة من علامات الاكتئاب
انصحك بزيارة متخصص نفسي سواء كان معالج نفسي او طبيب للتقييم والتحدث بشكل أعمق عما بداخلك
عدم إحساسك بالتأثر في موقف زي ده مش معناه إنك فقدتي التعاطف أو إن عندك مشكلة في المشاعر.
بما إنك قلتي إنك بتمري بفترة حزن، فممكن يكون ده نوع من الخدر أو التبلد العاطفي المؤقت، وده بيحصل أحيانًا مع الضغط النفسي أو الاكتئاب، فيخلي الشخص يحس إن مشاعره “مقفولة” لفترة.
لو الإحساس ده استمر، أو بقى مع كل المواقف وكل الناس، ساعتها أنصحك تراجعي أخصائي نفسي عشان يقيّم الحالة بشكل سليم. أما لو دي أول مرة ومرتبطة بفترة صعبة، فغالبًا هي حالة مؤقتة وتتحسن مع علاج السبب الأساسي
بما إنك قلتي إنك بتمري بفترة حزن، فممكن يكون ده نوع من الخدر أو التبلد العاطفي المؤقت، وده بيحصل أحيانًا مع الضغط النفسي أو الاكتئاب، فيخلي الشخص يحس إن مشاعره “مقفولة” لفترة.
لو الإحساس ده استمر، أو بقى مع كل المواقف وكل الناس، ساعتها أنصحك تراجعي أخصائي نفسي عشان يقيّم الحالة بشكل سليم. أما لو دي أول مرة ومرتبطة بفترة صعبة، فغالبًا هي حالة مؤقتة وتتحسن مع علاج السبب الأساسي
"عدم تأثرك بهذا الفيديو للمرة الأولى لا يعني بالضرورة أنك فقدت التعاطف أو أصبحت قاسيًا. في فترات الحزن أو الضغوط النفسية قد يحدث نوع من التبلد الانفعالي، فتقل الاستجابة للمواقف المؤثرة. أود أن أفهم أكثر: هل هذا الشعور يقتصر على هذا الموقف، أم أنك تلاحظ خدرًا عاطفيًا مع أغلب المواقف مؤخرًا؟"
عدم تأثرك هذه المرة لا يعني أنك فقدت إنسانيتك أو تعاطفك، خاصة إذا كنت تمر بفترة حزن أو ضغط نفسي شديد. أحيانًا يحاول العقل حماية نفسه من كثرة المشاعر فيلجأ إلى ما يُسمى بـ"التبلد الانفعالي"، فتشعر وكأنك لا تتفاعل مع المواقف المؤلمة كما كنت من قبل. إذا كانت هذه أول مرة وتزامنت مع فترة صعبة في حياتك، فغالبًا هي استجابة مؤقتة وليست تغيرًا في شخصيتك. أما إذا استمر هذا الإحساس لفترة طويلة أو أثر على جوانب حياتك المختلفة، فمن الأفضل استشارة مختص نفسي لمساعدتك على استعادة توازنك العاطفي.
الحزن يفعل اشياء كثير فى الإنسان وأولهم التبلد فى المشاعر ولذالك لابد من العلاج قبل تطور الوضع
عزيزتي، لا تقلقي، ما تصفينه لا يعني بالضرورة أنكِ فقدتِ إنسانيتك أو تعاطفك. أحيانًا مع الحزن الشديد أو الضغوط النفسية يدخل العقل في حالة من الخدر أو التبلد العاطفي، فيصبح الشخص أقل استجابة للمواقف المؤلمة.
إذا استمر هذا الشعور لفترة، أو صاحبه فقدان المتعة، أو الحزن الشديد، أو أثر على حياتك اليومية، فمن الأفضل مراجعة أخصائي نفسي لتقييم حالتك وتقديم الدعم المناسب.
أتمنى لكِ السلام والطمأنينة، وأن يخفف الله عنكِ كل ما تمرين به.
إذا استمر هذا الشعور لفترة، أو صاحبه فقدان المتعة، أو الحزن الشديد، أو أثر على حياتك اليومية، فمن الأفضل مراجعة أخصائي نفسي لتقييم حالتك وتقديم الدعم المناسب.
أتمنى لكِ السلام والطمأنينة، وأن يخفف الله عنكِ كل ما تمرين به.
أحيانا مع الحزن والضغط الشديد بنمر باستجابة اسمها الـ Freeze بيحصل فيها نوع من التجمد أو الانفصال المؤقت عن المشاعر فممكن نشوف حاجة مؤلمة ومناحسش بنفس رد الفعل المعتاد ده مش معناه إن التعاطف اختفى لكن ممكن يكون الجهاز النفسي مستنزف وبيحاول يقلل التأثير الانفعالي
فترة الحزن الشديدة ممكن تخلي الشخص يحس ان مشاعره بقت اقل او انه مش بيتأثر زي الاول وده مش معناه انك فقدتي التعاطف لكن لو الاحساس ده مستمر او مصحوب باعراض تانية فالافضل تعملي تقييم مع اخصائي نفسي عشان نعرف السبب ونساعدك
اهلا بيكي
في الغالب انت كنت بتتعرضي لضغوط كتير ومستمرة جعلتك مستنزفة أو ربما حدث صادم واحد ومن بعدها حصلك انغلاق في المشاعر والتفاعل
اللي بتوصفيه ده مش عدم تعاطف بل حالة من الجمود ناتجة عن امر أو عدة أمور عقلك بيحاول يدافع بيها عنك
في العموم من الضروري تبدئي في العلاج النفسي لفهم الحالة اكتر ودوافعها ثم توعيتك والعمل عليها
في الغالب انت كنت بتتعرضي لضغوط كتير ومستمرة جعلتك مستنزفة أو ربما حدث صادم واحد ومن بعدها حصلك انغلاق في المشاعر والتفاعل
اللي بتوصفيه ده مش عدم تعاطف بل حالة من الجمود ناتجة عن امر أو عدة أمور عقلك بيحاول يدافع بيها عنك
في العموم من الضروري تبدئي في العلاج النفسي لفهم الحالة اكتر ودوافعها ثم توعيتك والعمل عليها
أهلاً بحضرتك.
طالما دي أول مرة يحصل ده وبتمر بفترة حزن، فده مش معناه بالضرورة إنك فقدت التعاطف. أوقات الحزن أو الضغوط النفسية الشديدة بتسبب نوع من التبلد الانفعالي، فيحس الشخص إنه أقل تأثرًا بالمواقف المؤلمة.
لو الإحساس ده استمر، أو صاحبه حزن مستمر، فقدان اهتمام، أو أثر على حياتك اليومية، اكلك ونومك اتأثرو، وقتها هتكون اعراض محتاجة انك تحجز مع حد متخصص.
طالما دي أول مرة يحصل ده وبتمر بفترة حزن، فده مش معناه بالضرورة إنك فقدت التعاطف. أوقات الحزن أو الضغوط النفسية الشديدة بتسبب نوع من التبلد الانفعالي، فيحس الشخص إنه أقل تأثرًا بالمواقف المؤلمة.
لو الإحساس ده استمر، أو صاحبه حزن مستمر، فقدان اهتمام، أو أثر على حياتك اليومية، اكلك ونومك اتأثرو، وقتها هتكون اعراض محتاجة انك تحجز مع حد متخصص.
عدم شعورك بالتأثر هذه المرة لا يعني بالضرورة أن مشاعرك اختفت، فقد يحدث مع فترات الحزن الشديد أو الضغوط النفسية نوع من الخدر العاطفي. إذا استمر هذا الإحساس أو سبب لك قلقًا، فأنصحك بحجز جلسة في العيادة لتقييم حالتك وفهم السبب ووضع خطة مناسبة للمساعدة.
