سألت فتاة (تبلغ عمرها 19 سنة) 23 October, 2026
93 أنا صابني زي الصدمة لأني كثير اخاف من الصوت المرتفع أو أحد ناداني بصوت شوي مرتفع أو نائمه وأحد صحاني اقوم خايفه كنت لا ما اخاف أبد بس بعد موقف حصل لي كذا قمت من النوم مع صراخ من توفى جدي حينها كنت أبلغ من ١٤ سنة بس ما تضررت كثير ثم جاني موقف مشابه له بعد تقريبا ٣ سنوات كذا من العائلة حد مريض وجلست فترة وأنا أقوم على صراخ وخوف والحين صرت خلاص أبسط شي على طول أخاف
كيف أعالجه لأن الأمر متعب
ما تعانين منه هو "استجابة صدمة مزمنة" (Trauma Response) جعلت جهازك العصبي في حالة يقظة دفاعية دائمة (Fight-or-Flight) بسبب مواقف الصراخ المفاجئة.
هذه الحساسية الزائدة تجاه الأصوات ليست ضعفاً، بل هي رد فعل تلقائي لجهاز عصبي يحاول حمايتك من خطر متوقع.
العلاج يبدأ بتمارين "التأريض والتنفس العميق" فور الاستيقاظ لتهدئة الجسد وإخباره بأنكِ في أمان تام الآن.
إذا استمر هذا الإرعب المفاجئ، فأنصحك بجلسات (EMDR) لإزالة حساسية الصدمة المرتبطة بتلك الذكريات من الجذور
هذه الحساسية الزائدة تجاه الأصوات ليست ضعفاً، بل هي رد فعل تلقائي لجهاز عصبي يحاول حمايتك من خطر متوقع.
العلاج يبدأ بتمارين "التأريض والتنفس العميق" فور الاستيقاظ لتهدئة الجسد وإخباره بأنكِ في أمان تام الآن.
إذا استمر هذا الإرعب المفاجئ، فأنصحك بجلسات (EMDR) لإزالة حساسية الصدمة المرتبطة بتلك الذكريات من الجذور
اللي بتوصفيه ممكن يكون استجابة خوف مرتبطة بمواقف صادمة سابقة، ومش معناه إنك ضعيفة. مع العلاج النفسي ممكن تتعلمي تستعيدي إحساسك بالأمان وتقللي الفزع تدريجيًا.
تقدري تبدئي جلسات أونلاين معايا لتقييم الحالة وتحديد أنسب خطة علاجية تساعدك، خصوصًا إن الموضوع بقى متعب ليكي.
تقدري تبدئي جلسات أونلاين معايا لتقييم الحالة وتحديد أنسب خطة علاجية تساعدك، خصوصًا إن الموضوع بقى متعب ليكي.
