انا عندي 17 سنه و تلت شهور بظبط اول لما تميت ال17 وانا...

[أسئلة طبية تخصص نفسي]

4943 انا عندي 17 سنه و تلت شهور بظبط اول لما تميت ال17 وانا داخله ف مرحله صعبه جدا دايمان بتخيل انه انا ف علاقه مع شباب انا اعرفها و انا مش ببقي حابه افكر ف كده بس غصب عني بتخيل كده و بحس أنه فيه حاجه من ناحيتي للأشخاص دي و بتعب من التفكير و التخيلات دي جدا بس مش بقدر اوقف دايمان اي حاجه ف يومي بتفكرني بالتخيلات دي او الافكار دي هو انا فعلا بحب الشباب يشوفوني حلوه و بحب الشباب يعكسوني مش للدرجه

فى طرق كتير تقدرى توقفي بيها التخيلات والافكار السلبيه.
اولا تتكلمى مع حد بتثقي فيه بكل وضوح ومن غير احراج. وكل ماتيجى التخيلات تكلميه تانى وتالت الى ان تختفي نهائيا..
أما الطريقه التانيه انك تكتبي التخيلات دى زى مابتشوفيها بالظبط بكل التفاصيل وبعد ماتخلصي احرقي الورقه من غير ما تقرأيها تانى.
وحاولي قدر المستطاع تشغلي نفسك فى الوقت اللي بتجيلك الافكار او التخيلات بأى عمل ايجابي او ع الاقل ماتكونيش لوحدك.
أسأل الله الكريم ان يرفع عنك البلاءويهدى قلبك..
مساء الخير... فى طريقين للموضوع ده اول طريق تروحى لاخصائية نفسيه وتتكلمي معاها وهتوجهكك ثانى طريقه تشغلى يومك كويس اوووى
محتاجه اشوفك ونتكلم مع بعض ونواجهه التخيلات دى سوا
اللي حضرتك بتحسي بيه مش بالضرورة معناه إنك بتحبي الأشخاص دول أو إن عندك رغبة حقيقية في الارتباط بيهم. ممكن تكون أفكار وتخيلات اقتحامية بتظهر غصب عنك، وكل ما تحاولي تمنعيها بتزيد. حاولي ما تحكميش على نفسك من خلال أفكارك، والأفضل تستعيني بأخصائي نفسي يساعدك تفهميها وتتعاملِي معاها بشكل صحي.
اللي بتحسيه مش معناه تلقائيًا إنك بتحبي الأشخاص دول أو إن عندك رغبة حقيقية في الارتباط بيهم. في سنك ممكن تزيد التخيلات والاحتياج للإعجاب والقبول، خصوصًا مع القلق وكثرة التفكير، والمشكلة هنا غالبًا في إنك بتدي الأفكار معنى أكبر من حجمها.

مش كل فكرة بتيجي في دماغك بتعبّر عن رغبتك أو شخصيتك، ومش مطلوب منك تحاربيها أو تحاولي تمنعيها بالقوة. سيبي الفكرة تعدّي من غير تحليل، وارجعي للي بتعمليه.

ولو الموضوع مستمر بشكل مرهق ومأثر على يومك، الأفضل تتكلمي مع أخصائية نفسية تثقي فيها.
اللي بيحصل مش دليل إنك بتحبي الشباب دول أو إن عندك مشاعر حقيقية ناحيتهم. وجود تخيلات أو أفكار متكررة رغم إنك مش عايزاها، خصوصًا لما تبدأي تربطي بيها كل موقف في يومك، ممكن يكون مرتبط بالقلق والأفكار الاقتحامية.
بدل ما تفضلي تسألي نفسك «أنا فعلًا بحبهم ولا لأ؟»، الأفضل تشتغلي مع متخصص نفسي على فهم الأفكار دي والتعامل معاها، لأن محاولات مقاومتها وتحليلها طول الوقت غالبًا بتخليها أقوى. الموضوع قابل للتحسن جدًا بالعلاج النفسي، ومش معناه إن فيكي حاجة غلط.
اللي بتوصفيه ممكن يحصل في فترات الضغط النفسي أو التغيرات النفسية، ووجود تخيلات أو أفكار عن الارتباط لا يعني بالضرورة إنك بتحبي الشخص أو إن عندك مشاعر حقيقية تجاهه. المهم نفرق بين الفكرة أو التخيل اللي بييجي بشكل تلقائي وبين المشاعر والرغبة الفعلية في العلاقة.
حاولي ما تحكميش على نفسك من مجرد الأفكار، وبدل ما تدخلي في محاولة مستمرة للتأكد هل دي مشاعر حقيقية ولا لأ، لاحظي الفكرة وسيبيها تعدي من غير تحليل زائد. ولو الموضوع بقى مسيطر على يومك أو مسببلك ضيق واضح فالأفضل نتابع مع متخصص
مشكلتك الأكبر في نظرتك لنفسك انتي دايما بتبصي لبره الناس شايفاني ازاي عايزه دايما الناس تبصلي اني حلوه عايزه اسمع ده ع طول لكن فين انتي؟ محتاجه تشتغلي ع ذاتك حبه تنوريني في أي وقت باذن الله اقدر اساعدك
الأفكار والتخيلات الاقتحامية هي صور أو سيناريوهات تقتحم الذهن دون إرادة الفرد، وتكون ملحة وتسبب ضيقاً ونشوزاً وجدانياً ، أي أنها تعكس عكس ما يرغبه الفرد أو يتوافق مع قيمه، ولذلك تسبب الشعور بالذنب والتعب النفسي ، علشان كده بنصحك اتك تراجعي اخصائية نفسية او معالج نفسي يساعدك ازاي تميزي بين افكارك ومشاعرك وسلوكك، ويزودك بمهارات تساعدك من التخلص من الموضوع ده.
أفهم أن الأفكار والتخيلات المتكررة ممكن تكون مُرهقة جدًا، خصوصًا لما تحسي إنها بتحصل رغمًا عنك. ووجود أفكار أو خيالات عن الارتباط أو رغبتك في أن يراكِ الشباب جميلة **مش معناه تلقائيًا إنكِ بتحبيهم أو إن ده يحدد شخصيتك أو مشاعرك الحقيقية**.

في سن 17 سنة ممكن تتغير المشاعر والاهتمامات ويزيد الوعي بالقبول والانجذاب، لكن بما إن الأفكار بتضايقك وبتتكرر بشكل يصعب التحكم فيه، فالأفضل نفهم طبيعتها وتأثيرها عليكِ بدل ما تحاولي تحاربيها أو تلومي نفسك عليها.

أطباء في تخصص نفسي

المزيد من الاطباء تخصص نفسي