أسباب الأصابة بداء الأمعاء الالتهابي

أسباب الأصابة بداء الأمعاء الالتهابي

داء الأمعاء الالتهابي (Inflammatory bowel ) هو مجموعة من الأمراض والالتهابات المزمنة التي قد تصيب أجزاء مختلفة من الجهاز الهضمي، ويصنف كل واحد منها كنوع من أنواع التهاب الأمعاء. تعرف فى هذا المقال على الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض الأمعاء الالتهابي وخطورته وطرق العلاج.

محتاج دكتور جهاز هضمي ومناظير؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جهاز هضمي ومناظير في القاهرة و أطباء جهاز هضمي ومناظير في الجيزة

ماهي أنواع داء الأمعاء الالتهابي ؟

  1. مرض كرون : يتسم مرض كرون بوجود التهاب في الطبقة الداخلية المبطنة للجهاز الهضمي، وقد يمتد الالتهاب أحيانا ليشمل بعض الطبقات الأعمق من جدران الأمعاء ويمكن للالتهاب المرتبط بمرض كرون أن يؤثر على كامل الجهاز الهضمي من الفم إلى الشرج، إلا أن الإصابات غالبا ما تتركز في القولون وقسم من الأمعاء الدقيقة.
  2. التهاب القولون التقرحي  : يعرف التهاب القولون التقرحي بأنه يظهر التهابات وتقرحات في الجهاز الهضمي، إلا أن غالبية الالتهابات والتقرحات المرتبطة بهذا المرض تقتصر عادةً على الطبقة السطحية المبطنة للجهاز الهضمي فقط.الأجزاء الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب القولون التقرحي ونتائجه هي القولون والمستقيم، ويجدر التنويه إلى وجود العديد من الأنواع المختلفة لهذا المرض، والتي تختلف بشكل أساسي من حيث: مكان الإصابة وشدة المرض.
  3. أنواع أخرى : كما يصنف مرض التهاب الأمعاء إلى أنواع أخرى من الالتهابات التي تصيب الجهاز الهضمي، مثل: التهاب القولون اللمفاوي (Lymphocytic colitis) والتهاب القولون الكولاجيني (Collagenous colitis) لا يقتصر مرض التهاب الأمعاء على أعراض مزعجة فحسب، بل يمكن أن يسبب مضاعفات صحية خطيرة، كانسدادات الأمعاء، والجفاف الحاد، وسرطان القولون.

هل مرض التهاب الأمعاء هو نفسه متلازمة القولون المتهيج ؟

يختلف مرض التهاب الأمعاء تماما عن متلازمة القولون المتهيج، على الرغم من وجود بعض التشابه في الأعراض بين المرضين، إلا أن التهاب الأمعاء قد يتطور ويؤدي إلى تلف في الجهاز الهضمي مع مرور الوقت، على عكس متلازمة القولون المتهيج التي لا تسبب عادة ضررا دائما للجهاز الهضمي. 

أعراض داء الأمعاء الالتهابي :

تظهر أعراض المرض عادة بشكل متقطع، حيث قد تظهر فجأة وبشكل حاد في نوبات تسمى بالظهور المفاجئ (Flare-up)، وأحيانا تتراجع لتختفي أو تظهر كأعراض خفيفة في فترات الهدوء (Remission)، وهكذا وتشترك أنواع داء الأمعاء الالتهابي في بعض الأعراض، مثل : 

  • نزيف شرجي ودم مع البراز.
  • ألم وتشنجات في البطن.
  • فقدان الوزن غير المتعمد.
  • انسداد الأمعاء وفقر الدم. 
  • أعراض أخرى تشمل: التقيؤ، الإسهال، نقص الشهية، والإرهاق.

كما قد تظهر على المصاب أعراض غير مرتبطة بالجهاز الهضمي، كارتفاع الحمى، ومشكلات جلدية، وآلام المفاصل، والتهابات العين، واضطرابات في الكبد. 

أسباب الأصابة بداء الأمعاء الالتهابي

أسباب داء الأمعاء الالتهابي:

لا تزال الأسباب الدقيقة لداء الأمعاء الالتهابي غير معروفة حتى الآن، لكن وفقا للفهم العلمي الحالي، يرتبط المرض بخلل في جهاز المناعة، حيث يحفز هذا الخلل مناعيا الجسم لمهاجمة محفزات عادية لا تشكل خطرا، مثل :

  • الطعام الذي يتناوله الشخص.
  • بعض أنواع البكتيريا أو الفيروسات التي لا تعتبر ضارة عادة.
  • وهذه بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض :
  1. العوامل الوراثية والجينية.
  2. العمر، إذ يكتشف غالبا في الفئة العمرية بين 15 و30 عاما، بالإضافة إلى كبار السن الذين يتجاوزون عمر 60 عاما.
  3. تناول أدوية معينة، مثل: موانع الحمل، والمضادات الحيوية.
  4. عوامل أخرى، مثل: التغذية الغنية بالدهون، والتدخين.

طرق تشخيص مرض التهاب الأمعاء :

تشمل الفحوصات التالية التي قد يطلبها الطبيب لتأكيد التشخيص :

  • تنظير المستقيم (Flexible sigmoidoscopy).
  • تصوير حركة الأمعاء عبر الأشعة المقطعية.
  • تنظير القولون.

إضافة إلى ذلك، تشمل الفحوصات تحليل البراز، وفحوصات الدم، والتصوير بالأشعة السينية.

طرق علاج داء الأمعاء الالتهابي :

تهدف العلاجات إلى تقليل الالتهاب والأعراض، بالإضافة إلى محاولة إطالة فترات الهدوء أو السيطرة على نوبات الانتفاضات. ومن بين الطرق العلاجية المعتادة :

1- العلاجات الدوائية :

  • تناول الأدوية مثل مضادات الالتهاب، والستيرويدات القشرية، ومثبطات المناعة، والمضادات الحيوية، والأدوية الملينة، والمكملات الغذائية، ومسكنات الألم.
  • الخضوع لعمليات جراحية، مثل استئصال أجزاء من الأمعاء المتضررة أو توسيع الأمعاء.

2- تغييرات نمط الحياة : وقيام المريض ببعض التعديلات في نمط حياته، مثل :

  • الحد من منتجات الألبان، والأطعمة الدهنية، والأطعمة الغنية بالألياف.
  • تجنب الأطعمة الحارة، والمشروبات الكحولية، والكافيين.
  • تناول وجبات صغيرة ومتكررة بدلا من وجبات كبيرة.
  • شرب كميات كافية من الماء.
  • تجنب التوتر، وممارسة الرياضة، والتأمل.
  • الإقلاع عن التدخين.
التخصص: جهاز هضمي ومناظير

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير

إقرأ أيضا من تخصص جهاز هضمي ومناظير

أعراض الإصابة بدودة الإسكارس

أعراض الإصابة بدودة الإسكارس

هل سمعتم سابقا عن دودة الإسكارس التي تصيب جسم الإنسان وهل تعتبر خطيرة ؟ دعونا نتعرف في هذا المقال على أهم المعلومات والتفاصيل المتعلقة بدودة ... إقرأ المقال كامل

أعراض قرحة الاثني عشر

أعراض قرحة الاثني عشر

واحدة من المشكلات الصحية التي تؤثر على الجهاز الهضمي وتعتبر من بين الأصعب على الإطلاق هي الإصابة بقرحة الاثني عشر، تعرف على علامات الإصابة بقرحة ... إقرأ المقال كامل

أسباب الأصابة بمرض كرون

أسباب الأصابة بمرض كرون

مرض كرون (Crohn's disease) هو التهاب مزمن يصيب الجهاز الهضمي بشكل عام من الفم وحتى فتحة الشرج ويتمدد هذا الالتهاب في جدران الأمعاء بجميع طبقاتها بشكل غير ... إقرأ المقال كامل