يعتبر إزالة الشعر باستخدام تقنية الليزر من أكثر الإجراءات التجميلية انتشارا حول العالم، فهو خيار مثالي للأشخاص الذين لا يفضلون الطرق التقليدية لإزالة الشعر، مثل الحلاقة أو الشمع، ويرغبون في تقليل نمو الشعر لفترات طويلة. تعتمد هذه التقنية على إصدار شعاع ضوئي مركز يستهدف بصيلات الشعر بهدف تقليل نمو الشعر الجديد والتخلص من الشعر في المناطق المحددة من الجسم، ويجب أن تجرى على يد طبيب جلدية أو مختص مؤهل ومدرب ومع ذلك، يبقى بعض الأشخاص يتساءلون عن مدى صحة القلق بشأن أن استخدام الليزر قد يزيد من احتمالية الإصابة بالسرطان، فهل تستند هذه المخاوف إلى أدلة علمية؟ تعرف فى هذا المقال على اجابات تلك الأسئلة .
محتاج دكتور جراحة تجميل؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جراحة تجميل في القاهرة و أطباء جراحة تجميل في الجيزة
لا، لا توجد أدلة علمية تثبت أن استخدام الليزر لإزالة الشعر يؤدي إلى سرطان أو يزيد من احتمالية الإصابة به. تعتبر هذه التقنية آمنة لمعظم الأشخاص عندما يتم إجراؤها بواسطة مختص مؤهل؛ إذ إن أجهزة الليزر التي تستخدم لإزالة الشعر تبعث كمية ضئيلة جدا من الإشعاع، وتتركز آثارها على الطبقات السطحية للجلد دون أن تصل إلى الأعضاء الداخلية أو تتسبب في تغييرات معروفة قد تؤدي إلى السرطان. بالإضافة إلى ذلك، يستخدم نوع معين من الليزر أحيانا في المجال الطبي لعلاج بعض التصبغات أو التغيرات الجلدية التي قد تتطور إلى سرطان الجلد مع مرور الوقت وأكدت الدراسات ذلك؛ حيث أظهرت دراسة نشرت في مجلة Lasers in Medical Science أن استخدام الليزر أو الضوء النبضي المكثف (IPL) بالإعدادات والجرعات المعتادة لا يسبب الأصابة بسرطان الجلد، كما أنه لا يرفع من خطر الميلانوما. ولم تظهر الأبحاث وجود علاقة بين هذه التقنيات وسرطان الجلد حتى بعد سنوات من الاستخدام، ويعزى السبب في ذلك إلى أن تأثير الليزر يقتصر على طبقات الجلد الخارجية، وليس لديه القدرة على إحداث التغيرات الخلوية التي قد تؤدي إلى السرطان ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن الدراسات التي بحثت الآثار طويلة الأمد للعلاج بالليزر لا تزال محدودة، لذلك لا يمكن استبعاد جميع المخاطر المستقبلية بشكل قاطع، على الرغم من عدم وجود دليل حالي يربط بين إزالة الشعر بالليزر والإصابة بالسرطان. ينصح الأشخاص الذين لديهم سجل صالح أو عائلي للسرطان، أو الذين يعانون من شامات غير طبيعية أو آفات جلدية مشبوهة، باستشارة طبيب الجلدية وإجراء فحص شامل للجلد قبل بدء جلسات الليزر أو العلاج بالضوء النبضي المكثف (IPL) كإجراء احترازي.
قد تتسبب عملية إزالة الشعر باستخدام الليزر ببعض الآثار الجانبية البسيطة والشائعة، والتي غالبا ما تكون مؤقتة وتظهر مباشرة بعد الجلسة ومن أبرز هذه الأضرار:
بالنسبة للأشخاص الأصحاء، يعتبر إجراء إزالة الشعر بالليزر آمنا بشكل عام عند تنفيذه بواسطة مختص مؤهل، مع الالتزام بالموانع المعروفة، ومنها:
عادة، لا ينصح بالخضوع لجلسات إزالة الشعر بالليزر أثناء تلقي علاج السرطان، خاصة العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، إذ قد تؤدي هذه العلاجات إلى زيادة حساسية البشرة والتسبب في تهيج وآثار جانبية. كما أن تأثيرها قد يقلل من قدرة الجلد على التعافي بعد العلاج، مما يرفع من احتمالية حدوث مضاعفات جلدية ولأن العديد من مرضى السرطان يتلقون العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، والذي يتسبب غالبا في تساقط الشعر، فإن إزالة الشعر بالليزر قد لا تكون ضرورية خلال فترة العلاج. دائما، ينصح بمراجعة الطبيب المعالج قبل إجراء أي علاج تجميلي للتأكد من توافقه مع الحالة الصحية الحالية وخطة العلاج.
التخصص: جراحة تجميلسعر الكشف: 800 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
تعتبر زراعة الشعر من أبرز التقنيات الحديثة التي ساهمت في حل العديد من المشكلات الجمالية والنفسية المرتبطة بظاهرة الصلع، حيث إن الشعر يعد من ... إقرأ المقال كامل
ليس كل ما يروج في عالم العناية بالبشرة يستحق الثقة الطبية، لكن التريتينوين والريتينول يتبران استثناء واضحا، فهاتان المركبات من فيتامين A لم ... إقرأ المقال كامل
يمكن أن يواجه الأفراد انفجار في الزائدة الدودية. فما هي العوامل المؤدية إليه ؟ وما العلامات الدالة عليه ؟ وما سبل المعالجة المتاحه ؟ نقدم فيما يلي ... إقرأ المقال كامل