نقص تروية القلب، والذي يعرف أيضا باسم داء القلب الإقفاري (Ischemic Heart Disease)، هو اضطراب ينتج عن عدم كفاية تدفق الدم إلى عضلة القلب، ويرتبط بانسداد جزئي أو كامل للشرايين التاجية، مما يؤثر على تغذية القلب بالأكسجين ويسبب تلف العضلة وفقدان قدرتها على ضخ الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة ويطلق على مرض نقص تروية القلب أيضا اسم مرض الشريان التاجي، أو نقص تروية القلب الذي قد يؤدي في النهاية إلى النوبة القلبية تعرف فى هذا المقال على معلومات هامة عن هذا المرض.
محتاج دكتور قلب واوعية دموية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء قلب واوعية دموية في القاهرة و أطباء قلب واوعية دموية في الجيزة
تتنوع العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بداء القلب الإقفاري، إلا أن العامل الرئيسي هو تضيق الشرايين التاجية التي تغذي القلب، وقد يكون هذا التضيق ناتجا عن تقلص الأوعية الدموية أو تراكم اللويحات الدهنية التي تؤدي إلى تصلب الشرايين، كما تساهم بعض الأمراض المزمنة في زيادة خطر الإصابة بهذا المرض مثل انخفاض ضغط الدم الحاد أو النزيف الشديد.
هناك عدة عوامل تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بداء القلب الإقفاري، ومنها ما يلي :
يسبب مرض نقص تروية القلب عدم تلبية حاجته من الأكسجين بشكل كاف لأداء وظائفه الحيوية، وذلك نتيجة لتضيق الشرايين وعدم قدرتها على توفير كمية كافية من الأكسجين لتغذية القلب. وبناء على مدى النقص في الأكسجين ومدة استمرار الحالة، تظهر اضطرابات تضر بعضلة القلب، مثل انكماشها أو انخفاض ضغط الدم الشرياني، تجمع السوائل في الرئتين، مما يسبب ضيق التنفس وألم الصدر.
غالبا لا تظهر على الأشخاص المصابين بداء القلب الإقفاري أعراض واضحة في المراحل المبكرة، وهو ما يعرف بداء الإفقار الصامت (Silent Ischemia). ومع تدهور الحالة وتركها دون علاج، تظهر أعراض متعددة، خاصة خلال التمارين الرياضية أو عند الشعور بالتوتر، حيث يزداد طلب القلب على الأكسجين وتظهر المظاهر، ومن بين الأعراض المحتملة :
تتنوع الفحوصات الموصى بها لتشخيص مرض نقص تروية القلب، وتبدأ بالتعرف على التاريخ الطبي للمريض والعوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة مثل التدخين أو وجود أمراض عائلية مرتبطة بمرض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري. وتتضمن الفحوصات التي يقوم بها الطبيب لتشخيص الحالة ما يلي :
قد تتطلب حالات داء القلب الإقفاري مجموعة من التدخلات لتحسين تدفق الدم، اعتمادا على شدة الحالة، وتصنف العلاجات إلى أدوية، وعلاج طويل الأمد، وجراحات مقسمة حسب مرحلة المرض كما يلي :
1- الأدوية الخاصة بعلاج مرض نقص تروية القلب :
2- الجراحة لعلاج مرض نقص تروية القلب : يمكن أن تكون الجراحة خيارا فعالا عندما لا تؤدي الأدوية إلى تحسين الحالة، خاصة في حالات الشرايين المسدودة بشكل كبير، وتختلف العمليات الجراحية حسب الحالة، ومنها :
تهدف هذه النصائح والإرشادات إلى الوقاية من المرض، كما تساعد المرضى على تقليل احتمالية عودة الأعراض أو تعرضهم لنوبة قلبية، وتتضمن تغييرات في نمط الحياة تتعلق بما يلي :
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
التهاب التأمور هي حالة تصيب غشاء القلب، حيث يحدث التهاب في غشاء التأمور ويتكون تأمور القلب من طبقتين متلاصقتين بينهما كمية صغيرة من السائل تعرف فى ... إقرأ المقال كامل
الكثير من الأشخاص يشعرون أحيانًا بتسارع في ضربات القلب، حيث تبرز نبضات القلب فجأة بشكل واضح، ويصبح الخفقان قويًا وغير منتظم، ويمكن الشعور به في ... إقرأ المقال كامل
يعد الخثار الشرياني حالة مرضية تنجم عن عوامل مختلفة، لكنها جميعًا تشترك في تكوين جلطات دموية داخل الشرايين المتنوعة في الجسم. وتتميز الشرايين ... إقرأ المقال كامل