أعراض نقص عضلة تروية القلب

أعراض نقص عضلة تروية القلب

نقص تروية القلب، والذي يعرف أيضا باسم داء القلب الإقفاري (Ischemic Heart Disease)، هو اضطراب ينتج عن عدم كفاية تدفق الدم إلى عضلة القلب، ويرتبط بانسداد جزئي أو كامل للشرايين التاجية، مما يؤثر على تغذية القلب بالأكسجين ويسبب تلف العضلة وفقدان قدرتها على ضخ الدم إلى أجزاء الجسم المختلفة ويطلق على مرض نقص تروية القلب أيضا اسم مرض الشريان التاجي، أو نقص تروية القلب الذي قد يؤدي في النهاية إلى النوبة القلبية تعرف فى هذا المقال على معلومات هامة عن هذا المرض.

محتاج دكتور قلب واوعية دموية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء قلب واوعية دموية في القاهرة و أطباء قلب واوعية دموية في الجيزة

أسباب مرض نقص تروية القلب :

تتنوع العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بداء القلب الإقفاري، إلا أن العامل الرئيسي هو تضيق الشرايين التاجية التي تغذي القلب، وقد يكون هذا التضيق ناتجا عن تقلص الأوعية الدموية أو تراكم اللويحات الدهنية التي تؤدي إلى تصلب الشرايين، كما تساهم بعض الأمراض المزمنة في زيادة خطر الإصابة بهذا المرض مثل انخفاض ضغط الدم الحاد أو النزيف الشديد.

ما هي عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة بداء نقص تروية القلب ؟

هناك عدة عوامل تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بداء القلب الإقفاري، ومنها ما يلي :

  • ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار في الدم (= LDL).
  • انخفاض مستوى الكوليسترول الجيد (= HDL).
  • التدخين.
  • استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • مرض السكري.

فسيولوجيا مرض نقص تروية القلب :

يسبب مرض نقص تروية القلب عدم تلبية حاجته من الأكسجين بشكل كاف لأداء وظائفه الحيوية، وذلك نتيجة لتضيق الشرايين وعدم قدرتها على توفير كمية كافية من الأكسجين لتغذية القلب. وبناء على مدى النقص في الأكسجين ومدة استمرار الحالة، تظهر اضطرابات تضر بعضلة القلب، مثل انكماشها أو انخفاض ضغط الدم الشرياني، تجمع السوائل في الرئتين، مما يسبب ضيق التنفس وألم الصدر.

 أعراض مرض نقص تروية القلب :

غالبا لا تظهر على الأشخاص المصابين بداء القلب الإقفاري أعراض واضحة في المراحل المبكرة، وهو ما يعرف بداء الإفقار الصامت (Silent Ischemia). ومع تدهور الحالة وتركها دون علاج، تظهر أعراض متعددة، خاصة خلال التمارين الرياضية أو عند الشعور بالتوتر، حيث يزداد طلب القلب على الأكسجين وتظهر المظاهر، ومن بين الأعراض المحتملة :

  • ألم وضغط في الصدر.
  • ألم في الكتف أو الفك أو الذراع.
  • التعرق المفرط.
  • الغثيان والرغبة في التقيؤ.
  • ضيق التنفس.

أعراض نقص عضلة تروية القلب

تشخيص مرض نقص تروية القلب :

تتنوع الفحوصات الموصى بها لتشخيص مرض نقص تروية القلب، وتبدأ بالتعرف على التاريخ الطبي للمريض والعوامل التي قد تزيد من احتمالية الإصابة مثل التدخين أو وجود أمراض عائلية مرتبطة بمرض القلب أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري. وتتضمن الفحوصات التي يقوم بها الطبيب لتشخيص الحالة ما يلي :

  • الفحص السريري: حيث يقيم الطبيب حالة المريض بناء على الأعراض الظاهرة مثل الغثيان أو ضيق التنفس أو الشعور بالتعب عند بذل مجهود.
  • مخطط القلب الكهربائي (ECG): يستخدم لتسجيل النشاط الكهربائي للقلب والكشف عن وجود أية اضطرابات سابقة أو عدم انتظام ضربات القلب.
  • تحاليل الدم: حيث يفرز القلب بروتين التروبونين إلى مجرى الدم عند حدوث النوبة القلبية، وبالتالي فإن اختبار التروبونين يساعد على الكشف عنها، مع الحاجة أحيانا لتكرار التحليل بعد عدة ساعات إذا لم يظهر الارتفاع مباشرة.
  • الأشعة السينية للصدر: تساهم في تقييم حجم القلب والأوعية الدموية الكبرى، وتوضح وضع الرئتين، مما يمكن من الكشف عن وجود سوائل أو استبعاد أسباب أخرى لألم الصدر مثل الالتهاب الرئوي.
  • تصوير صدى القلب بالموجات فوق الصوتية: يساعد هذا الفحص على معرفة حجم وشكل القلب وحركته، ويقدم معلومات حول وظيفة القلب.
  • اختبار الإجهاد: يتضمن تسجيل مخطط كهربائي أثناء زيادة مستوى التمرين على جهاز المشي أو الدراجة الثابتة، ويستخدم في تقييم استجابة القلب للإجهاد، ويمكن أن يشمل أحيانا الفحوصات النووية أو مسح القلب.
  • التصوير المقطعي التاجي: يتم عبر إجراء أشعة مقطعية لتشريح الشرايين التاجية وتقيم الحالة بشكل دقيق.

 علاج مرض نقص تروية القلب :

قد تتطلب حالات داء القلب الإقفاري مجموعة من التدخلات لتحسين تدفق الدم، اعتمادا على شدة الحالة، وتصنف العلاجات إلى أدوية، وعلاج طويل الأمد، وجراحات مقسمة حسب مرحلة المرض كما يلي :

1- الأدوية الخاصة بعلاج مرض نقص تروية القلب :

  • الأسبرين ( Aspirin): يحد من تجمع الصفائح الدموية والتصاقها داخل الشرايين، مما يقلل من احتمالات حدوث الجلطات.
  • مثبطات تراكم الصفائح الدموية (Platelet Aggregation Inhibitors): تعزز من عمل الأسبرين، وتمنع تراكم الصفائح الدموية، ومن أمثلتها كلوبيدوجرل (Clopidogrel).
  • مضادات التخثر (Anticoagulants): تعمل على تفكيك الجلطات الموجودة، مثل الهيبارين (Heparin)، سواء عبر الحقن الوريدي أو تحت الجلد.
  • حاصرات بيتا (Beta-Blockers): تقلل من معدل ضربات القلب، مما يريح القلب ويقلل من الحاجة للأكسجين، وتساعد في منع اضطرابات نظم القلب، ومن الأمثلة نادولول (Nadolol).
  • مسكنات الألم: تستخدم لتخفيف الألم، وقد يحتاج المريض لمسكن قوي مثل المورفين (Morphine) في حالات الألم الشديدة.
  • النيتروجليسرين (Nitroglycerine): يستخدم لتوسيع الشرايين وتقليل مقاومة تدفق الدم، ويمكن إعطاؤه على شكل أقراص تحت اللسان أو حقن وريدية.
  • عوامل تحليل الخثرات أو الفيبرينوليتك (Thrombolytic or Fibrinolytic Agents): تستخدم لتفتيت الجلطات وتخفيف الدم، خاصة في حالات الإغلاق الكامل للشريان، وهي أدوية قوية وتستخدم بحذر شديد.
  • أدوية خفض ضغط الدم: مثل إنالابريل (Enalapril) وكابتوبريل (Captopril).

2- الجراحة لعلاج مرض نقص تروية القلب : يمكن أن تكون الجراحة خيارا فعالا عندما لا تؤدي الأدوية إلى تحسين الحالة، خاصة في حالات الشرايين المسدودة بشكل كبير، وتختلف العمليات الجراحية حسب الحالة، ومنها :

  • رأب الأوعية التاجية عبر الجلد: يجرى من خلال إدخال قسطرة عبر الفخذ أو المعصم، موجهة إلى موقع الانسداد، حيث يفتح الشريان باستخدام بالون صغير ثم يثبت بواسطة دعامة معدنية لمنع الانسداد مجددا، وهذا يعرف برأب الأوعية الدموية.
  • جراحة القلب الالتفافية (Heart Bypass) : تستخدم في حالات انسداد أكثر من شريان، لإعادة توجيه الدم عبر مسارات جديدة حول الشرايين المسدودة.

 نصائح للتعايش مع مرض نقص تروية القلب :

تهدف هذه النصائح والإرشادات إلى الوقاية من المرض، كما تساعد المرضى على تقليل احتمالية عودة الأعراض أو تعرضهم لنوبة قلبية، وتتضمن تغييرات في نمط الحياة تتعلق بما يلي :

  • الامتناع عن التدخين.
  • اعتماد نظام غذائي صحي ومتوازن يتضمن الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والأسماك، مع تجنب الأطعمة الدهنية والكربوهيدرات العالية.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجات لمدة 30 دقيقة 5 مرات أسبوعيا، للمساعدة على تقليل انسداد الشرايين والتقليل من عوامل الخطر الأخرى مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري.
  • ممارسة اليوغا للاسترخاء والحد من التوتر.
  • الامتناع عن شرب الكحول.
التخصص: قلب واوعية دموية

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور قلب واوعية دموية

إقرأ أيضا من تخصص قلب واوعية دموية

أعراض التهاب التأمور ومضاعفاته

أعراض التهاب التأمور ومضاعفاته

التهاب التأمور هي حالة تصيب غشاء القلب، حيث يحدث التهاب في غشاء التأمور ويتكون تأمور القلب من طبقتين متلاصقتين بينهما كمية صغيرة من السائل تعرف فى ... إقرأ المقال كامل

تسارع نبضات القلب وأهم أسبابه

تسارع نبضات القلب وأهم أسبابه

الكثير من الأشخاص يشعرون أحيانًا بتسارع في ضربات القلب، حيث تبرز نبضات القلب فجأة بشكل واضح، ويصبح الخفقان قويًا وغير منتظم، ويمكن الشعور به في ... إقرأ المقال كامل

خثار شرياني وأسبابه وعوامل خطورته

خثار شرياني وأسبابه وعوامل خطورته

يعد الخثار الشرياني حالة مرضية تنجم عن عوامل مختلفة، لكنها جميعًا تشترك في تكوين جلطات دموية داخل الشرايين المتنوعة في الجسم. وتتميز الشرايين ... إقرأ المقال كامل