كيف يتطور نمو الطفل بالمراحل الدراسية ؟

كيف يتطور نمو الطفل بالمراحل الدراسية ؟

يمتلك الإنسان أثناء مروره بمراحل النمو المختلفة مجموعة من الطاقات والمهارات والمواهب التي زرعها خلال سنواته الأولى. يرى بعض العلماء أن الفترات الأولى من عمر الطفل هي التي تحدد شخصيته، بينما يمدها آخرون إلى بداية فترة المراهقة ويتمحور الحديث في هذا المقال حول خصائص نمو الطفل النفسية والجسدية خلال مراحل الدراسة، حيث يمر الأطفال بمعدلات نمو متفاوتة وتكون لديهم اهتمامات، قدرات، وشخصيات متنوعة، إلا أن هناك معالم مشتركة يصل إليها العديد منهم في هذه المراحل.

محتاج دكتور اطفال وحديثي الولادة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اطفال وحديثي الولادة في القاهرة و أطباء اطفال وحديثي الولادة في الجيزة

خصائص نمو الطفل في مرحلة رياض الأطفال :

تتسم هذه المرحلة بظهور عدة خصائص لنمو الطفل، منها :

  • تحسن التوازن الحركي، والمشي بشكل صحيح.
  • خصائص حركية مثل القدرة على استخدام القلم بثلاثة أصابع.
  • غسل اليدين بعد دخول الحمام.
  • تمييز الأشكال، والألوان، والأرقام، وبعض الكلمات، إذ يمكنه التحدث لفترة قصيرة أو ذكر بعض الكلمات، وفهم كلمات أخرى، وتذكر أحداث معينة بزمنها المحدد.
  • تطوير الصداقات وبناء العلاقات مع الآخرين.

كيف يتطور نمو الطفل بالمراحل الدراسية ؟

خصائص النمو من عمر 6 إلى 9 سنوات :

هناك مجموعة من خصائص النمو المميزة التي تظهر في الأطفال بين عمر 6 إلى 9 أو 10 سنوات، وتضم علامات نفسية وجسدية نوضحها فيما يلي :

  • النمو الجسدي : تتميز هذه المرحلة بصحة جسدية قوية وقلة التعب، إذ يميل الطفل لقضاء وقت طويل في اللعب والجري والحركة، ويصبر على الجوع. ومع ذلك، يلاحظ أن نشاط الأولاد يكون أكثر عنفًا، ويعتمد على النمو العضلي أكثر من الفتيات، حيث تكون ألعابهن أكثر هدوءًا وأقل عنفًا.
  • النمو الحركي : يظهر خلال هذه المرحلة نشاط حركي عالي العنف، مع قلة الاهتمام بالمظهر والأناقة، بالإضافة إلى التوجه نحو المخاطرة والتجارب. لذا، يكون الطفل في هذه المرحلة أشبه بالممارس الأولي في حياته العملية البدائية.
  • النمو اللغوي : تظهر خصائص النمو عند الطفل في هذا العمر من خلال زيادة الطلاقة اللفظية وتوسع المفردات، مما يعاونه على تطوير مهاراته اللغوية، وتوسيع دائرة اهتماماته الاجتماعية، وزيادة تجاربه، ويميل لوصف مشاهداته، والتعبير عن أفكاره. كما يميل إلى القراءة على نطاق واسع، خاصة حول حياة النبات، والحيوان، وأطفال الشعوب المختلفة.
  • النمو الانفعالي : تتجلى خلال هذه المرحلة قدرة الطفل على التعبير عن عواطفه بالكلام بدلًا من الحركات، ومع تزايد حريته، تكون انفعالاته غالبًا هادئة وسعيدة، باستثناء حالات الإحباط الناتجة عن حاجاته أو رغباته، أو نتيجة لمشاكل مع الأخوة أو الزملاء كالغيرة أو المنافسة. تتأثر حياة الطفل هنا أيضًا بالتقدير والتشجيع الذي يتلقاه، وبالنجاحات التي يحققها، وبمحيط الحب والعطف. وفي هذه المرحلة، يتراجع بكاؤه، ويتأثر جدًا بالثواب والعقاب، خاصة العقاب المعنوي، ويرفض العقاب البدني. من خصائص النمو عند الطفل في سن العاشرة ظهور نزعة حب التملك، والجمع، والاقتناء.
  • النمو الاجتماعي: يميل الطفل في نهاية هذه المرحلة لتكوين مجموعات صغيرة، لكن علاقاتهم لا تدوم طويلاً. تظهر على بعض الأطفال صفات اجتماعية مميزة، مثل حب القيادة، أو الميل للانقياد، أو حب التعاون، أو المنافسة، أو الغيرة، أو الانعزال.
  • النمو العقلي والمعرفي: تعتبر هذه المرحلة فترة غزيرة في النشاط العقلي، حيث يفضل الطفل الواقع على الخيال، ويهدف إلى التعلم الذاتي من خلال التجربة والمحاولة. مع زيادة قدراته على التفكير المنطقي، يصبح قادرًا على تعلم الحساب، وفهم الأبعاد المكانية والزمانية، ويكتسب أساليب سلوكية عن طريق المحاكاة والتقليد والتقمص.

خصائص نمو الطفل بين عمر 10 إلى 12 عامًا :

تظهر مجموعة من خصائص النمو في هذه المرحلة بين 10 إلى 12 أو 14 عامًا، ومنها:

  • النمو الانفعالي: يرافق البلوغ المبكر عند الفتيات وتأخره عند الأولاد تحديات نفسية، حيث قد يشعر الولد أو البنت بالحرج عند مقارنة أنفسهم بزملائهم في نفس العمر.
  • النمو العقلي والمعرفي: يظهر في هذه المرحلة موهبة الأطفال ووضوح قدراتهم وميولهم، مما يتطلب اهتمامًا خاصًا لميولهم، واكتشاف استعداداتهم المميزة.
  • النمو الاجتماعي: مع الانتقال السريع من الطفولة إلى مرحلة البلوغ، يفاجأ الأطفال أحيانًا بهذا التغيير، ويصعب عليهم تفسير تطور حالتهم، أو تكييف سلوكهم مع المتغيرات الجديدة.

نصائح تربوية للتعامل مع الطفل خلال مرحلة الدراسة :

يوصى باتباع بعض التوجيهات عند ظهور خصائص نمو الطفل، ومنها :

  • تدريب الطفل على الالتزام بالنظام وتنظيم الوقت بين اللعب والدراسة.
  • اختيار المناهج التي تتناسب مع قدراته ووفقا لمستواه الفكري، مع تقديم المعلومات بشكل مبسط يدعم حب التعلم.
  • اعتماد أسلوب التعلم المتمحور حول النشاط والعمل، حيث يشارك الأطفال في مشاريع جماعية لتحقيق الأهداف المشتركة.
  • تشجيع الطفل على الخروج في رحلات، وتنظيم المخيمات، لتعزيز حب البحث والتعلم الذاتي.
  • احترام رغبات الطفل في تكوين الصداقات والعمل مع الآخرين.
  • وضع حدود واضحة، وتوجيهات، وتوقعات، مع تطبيق العقوبات المناسبة التي ترفع من ثقة الطفل بنفسه.
  • نموذج السلوك الجيد يجب أن يكون متبعًا من قبل الأهل والمعلمين، ليكونوا قدوة حسنة في الصفات الأخلاقية والاجتماعية، ويكتسب منها الطفل العادات الإيجابية.
  • كما ينبغي على الأهل التعرف على خصائص نمو الطفل، ومساعدته خلال هذه المرحلة من خلال بعض الخطوات، مثل:
  • مدح الطفل على تعاونه وإنجازاته، ومساعدته في اختيار الأنشطة التي تتماشى مع قدراته، وتشجيعه على التحدث مع العائلة والتعبير عن مشاعره.
  • حث الطفل على القراءة أو القراءة معه.
  • تعزيز النشاط البدني لديه.
  • تعليم الطفل احترام الآخرين، والاستماع إليهم، وتشجيعه على مناقشة علاقاته مع أصدقائه، مع وضع إرشادات للتعامل بشكل صحي معهم.
  • الاعتناء بالطفل وقضاء وقت كاف معه، مع تحديد أوقات محددة لاستخدام التلفاز، والهاتف المحمول، والكمبيوتر.
التخصص: اطفال وحديثي الولادة

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور اطفال وحديثي الولادة

إقرأ أيضا من تخصص اطفال وحديثي الولادة

ماهي أسباب صعوبة البلع عند الأطفال ؟

ماهي أسباب صعوبة البلع عند الأطفال ؟

تعد مشكلة صعوبة البلع عند الأطفال من المشكلات الشائعة، حيث يبدأ الطفل منذ ولادته بتعلم كيفية المص وابتلاع الطعام تدريجيًا، ثم مع ظهور الأسنان يبدأ ... إقرأ المقال كامل

تأخر النطق عند الأطفال وأهم أسبابه

تأخر النطق عند الأطفال وأهم أسبابه

ما الأسباب التي تؤدي إلى عدم تحدث الطفل ؟ سؤال يهم الأهل، خاصة عند مقارنة طفلهم بزملائه الذين يتكلمون بطلاقة، ورغم أن تأخر النطق قد يكون طبيعيًا ... إقرأ المقال كامل

نقص هرمون النمو عند الأطفال

نقص هرمون النمو عند الأطفال

يحدث نقص هرمون النمو (Growth Hormone Deficiency) عندما تعجز الغدة النخامية عن إنتاج الكمية الكافية من هذا الهرمون، وهي حالة أكثر شيوعًا عند الأطفال مقارنة ... إقرأ المقال كامل