عادةً ما تصنف الحساسية الموسمية ضمن فئة واحدة، لكن في الواقع، لكل موسم مسببات حساسية خاصة به. سنتعرف في هذا المقال على أنواع الحساسية الموسمية المرتبطة بكل شهر من شهور السنة وكيفية اتخاذ التدابير اللازمة للتعامل معها بشكل فعال تعرف فى هذا المقال على معلومات هامة عن الحساسية الموسمية .
محتاج دكتور حساسية ومناعة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء حساسية ومناعة في القاهرة و أطباء حساسية ومناعة في الجيزة
الحساسية الموسمية في فصل الخريف :
تزداد احتمالات الإصابة بالحساسية خلال أشهر الخريف، وغالبًا تكون نتيجة لعشبة الرجيد، وهو نبات ينمو في كل مكان ويزهر ويطلق حبوب لقاح خفيفة الوزن تنتشر بسهولة، خاصة في الأيام العاصفة من أغسطس حتى نوفمبر، ويعد السبب الأكثر شيوعا لحساسية الخريف وتتشابه أعراض الحساسية الموسمية في الخريف مع غيرها من الفصول، وتتضمن سيلان الأنف، والعطس، والحكة في العين والأنف، ودموع العين وتكون فترات الحساسية الموسمية في الخريف كما يلي :
- الحساسية في شهر سبتمبر: تبدأ أعراض الحساسية في الخريف بعد انتهاء موسم الصيف، وتختلف شدة الأعراض من منطقة لأخرى، حيث ترتفع مستويات حبوب لقاح الرجيد في منتصف سبتمبر وتستمر حتى أكتوبر أو نوفمبر. وكلما زادت الرطوبة والرياح، زادت كمية حبوب اللقاح وانتشرت الأعراض بشكل أكبر.
- الحساسية شهر في أكتوبر: قد تزداد احتمالات الحساسية في المناطق الأكثر دفئًا خلال شهر أكتوبر، كما قد تتفاقم الحالة نتيجة لزيادة جراثيم العفن والفطريات الناتجة عن الأمطار والرياح الموسمية.
- الحساسية في شهر نوفمبر: عادة ما يتوقف موسم لقاح عشبة الرجيد بحلول منتصف نوفمبر، مما يجعل هذا الشهر فترة استراحة من الحساسية بالنسبة لكثير من الأشخاص، قبل أن تبدأ أعراض وبر الحيوانات الأليفة والعفن الداخلي في الظهور.
الحساسية الموسمية في فصل الشتاء :
يمكن أن تظهر الحساسية الموسمية أيضًا خلال الشتاء، وتنقسم كالتالي :
- الحساسية في شهر ديسمبر: مع احتفالات موسم الأعياد واستعداد الكثيرين لتزيين منازلهم بأشجار حقيقية، تنتشر جراثيم العفن المجهرية على الأشجار، وهو ما قد يشكل خطراً على من يعانون من الحساسية.
- الحساسية في شهر يناير: يمكن أن تفسد الحساسية الشتوية الجو بسبب ارتفاع مستويات الغبار داخل المنزل، وازدياد نمو العفن الذي يعد أحد المسببات المهمة للحساسية في الشتاء.
- الحساسية في شهر فبراير: قد تزداد حبوب اللقاح من بعض الأشجار، وتظهر في وقت مبكر من فبراير، وتشمل الأشجار التي تسبب الحساسية الدردار، والجوز، والزيتون، والجميز.
الحساسية الموسمية في الربيع :
تزداد احتمالات الإصابة بالحساسية خلال فصل الربيع، وتختلف من شهر لآخر كما يلي :
- الحساسية في شهر مارس: يستمر انتشار لقاح الأشجار مع بداية الربيع، خاصة إذا بدأت الأشجار والأعشاب في إطلاق حبوب اللقاح مبكرًا.
- حساسية في أبريل: يعد شهر أبريل من أكثر الشهور إزعاجًا لمن يعانون من حساسية الربيع، إذ تتواجد بكثرة حبوب اللقاح الناتجة عن الزهور والأعشاب، لذا ينصح المصابون بالحذر خلاله.
- الحساسية في شهر مايو: يستمر تلقيح الأشجار من فبراير حتى مايو، مما يستدعي توخي الحذر لمدة تتراوح بين أربعة إلى خمسة أشهر، خاصة مع ظهور حبوب اللقاح من العشب والمراعي خلال هذه الفترة.
الحساسية الموسمية في الصيف :
رغم انخفاض احتمالات الحساسية خلال الصيف، إلا أن بعض مسببات الحساسية لا تزال قائمة، وتكون على النحو التالي :
- الحساسية في شهر يونيو: تنتشر في هذا الشهر حبوب لقاح العشب في العديد من المناطق، وتؤدي إلى تفاقم أعراض الحساسية. وتتأثر مستوياتها بعدة عوامل مثل:
- درجة الحرارة: تزداد مستويات حبوب اللقاح عندما يكون الجو عاصفاً ودافئاً.
- كمية الأمطار المنهمرة: قد تزيد من عدد حبوب اللقاح بعد حدوث هطول غزير للأمطار.
- تغير الوقت خلال اليوم: غالباً ما تكون مستويات حبوب اللقاح أعلى في الصباح.
- الحساسية في شهر يوليو: تنتهي فترة التزهير للأشجار والأعشاب، ويكون تواجد أبواغ العفن منخفضًا بسبب توقف الأمطار.
- الحساسية في شهر أغسطس: يعتبر من أشهر المواسم ذروة انتشار جراثيم العفن، نتيجة لارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، لذا ينصح باتباع إرشادات الوقاية مثل :
- التحكم في البقاء داخل المنزل قدر الإمكان.
- الابتعاد عن الملوثات التي قد تسبب حساسية.
- استخدام مكيف الهواء مع فلتر خاص للحماية من الجراثيم.
كيف يمكن التخلص من الحساسية الموسمية ؟
الحد من التعرض لمسببات الحساسية يعد الوسيلة الأفضل لتجنب ظهور الأعراض، ويستلزم ذلك فهم مسببات الحساسية بشكل جيد، كما يمكن لبعض الإجراءات أن تساعد في تقليل كمية المواد المسببة للحساسية التي يتعرض لها الشخص يوميًا، ومنها إغلاق النوافذ أثناء انتشار الغبار أو حبوب اللقاح وتنظيف الشعر والجلد والملابس من حبوب اللقاح قبل دخول المنزل وقد تساهم الأدوية في علاج الحساسية الموسمية، وأشهرها :
- مضادات الهيستامين : لتخفيف الأعراض، وقد تأتي على شكل رذاذ أنفي، أو كريمات للعين.
- العلاج المناعي للحساسية : هو علاج طويل الأمد يهدف إلى تعديل استجابة الجهاز المناعي للمواد المسببة للحساسية، ويشمل حقن الحساسية الموسمية، أو الأقراص، أو البخاخات، أو القطرات تحت اللسان بجرعات تصاعدية منتظمة من مستخلصات المواد المسببة للحساسية.
- مضادات الاحتقان : لتخفيف احتقان الأنف.
التخصص:
حساسية ومناعة المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج