الفصام أو الشيزوفرينيا هو اضطراب نفسي يؤثر على طريقة تفكير الشخص ومشاعره وسلوكياته، وقد يؤدي إلى فقدانه للاتصال بالواقع، مما يعوق قدرته على أداء أنشطته اليومية بشكل طبيعي رغم عدم تحديد الأسباب الدقيقة وراء الإصابة بالفصام حتى الآن، إلا أنه، مثل معظم الأمراض النفسية، يعتقد أن مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية تساهم معا في زيادة خطر الإصابة، بالإضافة إلى الضغوط الحياتية التي قد تساهم في ظهور الأعراض أو تفاقمها إذا كنت تبحث عن تفسير، فهذا المقال يسلط الضوء على أبرز النظريات والأسباب المحتملة وراء حدوث الفصام.
محتاج دكتور نفسي؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نفسي في القاهرة و أطباء نفسي في الجيزة
تشير الدراسات إلى أن العوامل الوراثية والجينية تلعب دورا رئيسيا في احتمالية الإصابة بالفصام، فوجود شخص مصاب في العائلة، سواء كان أحد الوالدين أو أحد الإخوة، يزيد من احتمال إصابة أفراد آخرين من الأسرة. على سبيل المثال، توصلت بعض الدراسات إلى ما يلي :
أما التوائم المتماثلة، حيث يشتركان في الجينات، فإن إصابة أحدهما تعني أن فرصة إصابة الآخر تصل إلى 50%، حتى لو تربيا في بيئتين مختلفتين وبالنسبة للتوائم غير المتماثلة، فإن احتمالية إصابة الآخر عند إصابة أحدهما تصل إلى حوالي 12.5% فقط رغم العلاقة القوية بين الوراثة والإصابة بالفصام، إلا أن الجينات ليست العامل الوحيد، فهناك من يصاب بالفصام دون وجود سجل عائلي، بينما يبقى آخرون من ذوي التاريخ العائلي واضح، كحالات التوائم المتماثلة، بدون أعراض ظاهرة لذا، يعتقد الخبراء أن الإصابة بالفصام تنجم عن تفاعل معقد بين الاستعداد الوراثي وعوامل بيئية ونفسية واجتماعية يمر بها الفرد خلال حياته.
أظهرت بعض الدراسات وجود اختلافات في بنية دماغ المصابين بالفصام، ويعتقد أن هذه التغيرات بدأت أثناء مراحل الحمل أو الطفولة المبكرة، مع أن بعضها لا يظهر في جميع الحالات ومن بين أبرز هذه التعديلات :
بالإضافة إلى التغيرات الهيكلية، يعتقد أن اضطرابات توازن بعض النواقل العصبية، وهي المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات بين خلايا الدماغ، تلعب دورا في الإصابة بالفصام ومن أشهر هذه النواقل:
وجود مضاعفات أثناء الحمل أو الولادة قد يزيد من احتمالية الإصابة بالفصام لاحقا، وذلك بسبب تأثيرها على تطور الدماغ في مراحله المبكرة، ومن بين هذه المضاعفات :
بعض الأحداث المزعجة أو الضغوط النفسية يمكن أن تلعب دورا في تحفيز ظهور أعراض الفصام لدى الأشخاص المعرضين، خاصة إذا كانت هناك عوامل وراثية أو غيرها من المؤثرات. من أمثلة هذه الظروف :
يرتبط تعاطي المخدرات، خاصة الحشيش والكوكايين وLSD والأمفيتامينات، بظهور أعراض الفصام، خاصة عند الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي أو نفسي، ومع ذلك، لا توجد أدلة قاطعة على أن المخدرات تسبب الفصام مباشرة، أو أن الأشخاص المعرضين هم فقط من يستخدمونها بصفة عامة، فإن تعاطي المخدرات في سن مبكرة وبشكل منتظم يعزز من خطر الإصابة بالفصام في المستقبل.
تشير بعض الأبحاث إلى أن التعرض لأنواع معينة من الفيروسات قد يكون من العوامل المسببة للفصام، حيث تؤثر على الدماغ بطرق متعددة، مثل :
ومن اللافت أن بعض الأدوية المضادة للذهان تمتلك خصائص مضادة للفيروسات، مما يعزز فرضية أن العدوى الفيروسية قد تلعب دورا في ظهور الأعراض الذهانية المرتبطة بالفصام.
كما أن التعرض للمواد السامة، وخصوصا الرصاص، يعتبر من العوامل التي تزيد من خطورة الإصابة بالفصام أو الاضطرابات الذهانية الأخرى، خاصة خلال مراحل الحمل المبكرة أو الطفولة.
إضافة إلى العوامل السابقة، هناك أسباب أخرى محتملة لزيادة خطر الإصابة بالفصام، ومنها :
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 1800 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 1000 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
يعرف اضطراب الاجترار أو متلازمة الاجترار (Rumination Syndrome) بأنها حالة يقوم فيها الشخص بإرجاع الطعام من معدته إلى فمه بدون قصد، عادة خلال 30 دقيقة بعد ... إقرأ المقال كامل
يعد الأرق أحد أنواع اضطرابات النوم الشائعة التي تؤدي إلى صعوبة في بدء النوم أو الحفاظ على استمراره، ويبرز نتيجة لعدة أسباب، منها التوتر، وعدم ... إقرأ المقال كامل
يعتبر اضطراب الأكل القهري أو متلازمة الشره القهري أحد الاضطرابات النفسية المتعلقة بسلوك الأكل الذي تم التعرف عليه حديثا، والذي يدفع المصاب به إلى ... إقرأ المقال كامل