ارتفاع ضغط العين يسبب الشعور بالألم، وقد يتطور الأمر ليؤدي إلى الإصابة بالماء الأزرق، فما هي أسباب ارتفاع ضغط العين وما هي طرق العلاج ؟ يقصد بمصطلح ارتفاع ضغط العين زيادة الضغط داخل العين عن المعدلات الطبيعية، ويتم قياس ضغط العين بوحدة الملليمتر من الزئبق عادةً يتراوح ضغط العين بين 10 و21 ملم زئبق، وإذا زاد عن 21 ملم زئبق، فهذا يدل على وجود ارتفاع في ضغط العين إليك أسباب ارتفاع ضغط العين وكيفية العلاج المتاحة في هذا المقال .
محتاج دكتور عيون؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عيون في القاهرة و أطباء عيون في الجيزة
الضغط الطبيعي للعين :
يشير الضغط الطبيعي للعين إلى القيمة المعتدلة التي يتم قياسها من ضغط السائل داخل العين، وتقاس باستخدام جهاز يسمى مقياس توتر العين، وتعطى النتيجة بالمليمتر الزئبقي ويتم قياس ضغط العين بشكل روتيني للحفاظ على صحة العين والتأكد من عدم وجود أمراض مثل الغلوكوما، والتي تتسبب في تلف العصب البصري وفقدان الرؤية في بعض الحالات لا يوجد رقم محدد ثابت يحدد معدل ضغط العين الطبيعي بشكل تام، إلا أن الدراسات أشارت إلى أن القيم بين 10 و21 ملم زئبقي تعتبر الأكثر شيوعًا كقيم صحية تقريبية للمجموعات التي تم فحصها ويتم فحص ضغط العين في كلتا العينين، وإذا كانت إحدى العينين تتجاوز 21 ملم زئبقي، فإن ذلك قد يدل على وجود مشكلة مثل: الزرق أو انسداد الوريد الشبكي، كما أن بعض الحالات قد تظهر ارتفاعات عابرة جدًا وغير مستمرة.
ماهي أسباب ارتفاع ضغط العين ؟
نذكر لكم أهم أسباب ارتفاع ضغط العين في النقاط التالية :
- زيادة إنتاج السائل المائي في العين : هو سائل شفاف ينتج بواسطة الجسم الهدبي في العين، ويتدفق عبر البؤبؤ، وعند حدوث فرط في إنتاج هذا السائل، يؤدي ذلك إلى ارتفاع ضغط العين.
- ضعف تصريف السائل المائي من العين : عندما يتدفق السائل بشكل بطيء، فإنه يختل التوازن بين إنتاجه وتصريفه، الأمر الذي يسبب ارتفاع ضغط العين.
- استخدام بعض الأدوية : بعض الأدوية تؤثر سلبًا على ضغط العين، مثل: الأدوية الستيرويدية التي تُستخدم لعلاج حالات مثل الربو، وقطرات العين الستيرويدية التي قد تؤدي أيضًا إلى ارتفاع ضغط العين.
- إصابة العين : قد تؤدي إصابة العين إلى اضطراب في إنتاج السائل المائي، مما يرفع ضغط العين.
طرق علاج ارتفاع ضغط العين :
بعض الأشخاص يمكنهم التعايش مع ارتفاع ضغط العين دون أن يعانوا من أضرار، ولكن في حالات أخرى قد يؤدي ذلك إلى مشاكل صحية في العين، مثل الماء الأزرق، وقد يتطور الأمر إلى فقدان الرؤية إذا لم يتم علاج الحالة أما عن آلية علاج ارتفاع ضغط العين فهي كالتالي :
- يهدف العلاج إلى خفض الضغط قبل أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، مثل: الزرق أو تلف العصب البصري وفقدان الرؤية.
- يسعى الأطباء لعلاج الحالات الأكثر عرضة لمخاطر الإصابة بالزرق أو التي تظهر عليها علامات تلف العصب البصري، والذي يتسبب في ضعف النظر وفقدانه مع مرور الوقت.
- يختار طبيب العيون طريقة العلاج المناسبة لكل حالة، سواء كان ذلك عبر الأدوية أو قطرات العين، ويجب متابعة الحالة مع الطبيب للتأكد من عدم حدوث آثار جانبية من الأدوية المستخدمة.
- يبدأ عادةً باستخدام قطرات العين في عين واحدة فقط لمعرفة مدى استجابتها، وإذا كانت فعالة يُحتمل أن يصف الطبيب استخدام القطرات في كلا العينين وفي حالة وجود أعراض مثل: هالات أمام العين، أو ضعف الرؤية، أو ألم، أو ارتفاع الضغط عند مراجعة الطبيب، قد يُحدد الطبيب تناول الدواء لمدة شهر وتتطلب الحالة مراجعة الطبيب بشكل دوري لفحص ضغط العين، وإذا انخفض الضغط، يمكن للمريض الاستمرار في تناول الأدوية وفقًا لتعليمات الطبيب، مع تقليل عدد زيارات المتابعة تدريجيًا كما يمكن للطبيب ملاحظة أي تفاعلات تحسسية تجاه الأدوية خلال المراجعة، ويجب إبلاغ الطبيب في حال ظهور أعراض أثناء العلاج وفي حال استمرار ارتفاع ضغط العين، قد يلجأ الطبيب إلى وسائل علاجية أخرى، بما في ذلك إجراء جراحة ليزر لعلاج الحالة بشكل فعال.
عوامل تؤثر على ضغط العين الطبيعي :
يؤثر العديد من العوامل على قيمة ضغط العين، ومن أبرزها :
- التقدم في السن : مع التقدم في العمر، يزداد احتمال ارتفاع ضغط العين عن المعدل الطبيعي، وقد يصل إلى 25 ملم زئبقي، وهو أمر غير مرغوب فيه للعين. لذلك ينصح الأطباء بتقليل هذا المستوى عن طريق الأدوية للأشخاص فوق سن الـ65 كإجراء وقائي.
- سلامة العصب البصري : الأشخاص الذين يمتلكون عصبًا بصريًا سليمًا أقل عرضة لحدوث اضطرابات في ضغط العين وارتفاعه.
- الأصل العرقي : يؤثر الأصل العرقي على ضغط العين الطبيعي، حيث يعاني الأفراد من أصول أفريقية من ارتفاع أكبر في ضغط العين بسبب قرنياتهم الرقيقة، مما يرفع احتمالية إصابتهم بالزرق.
- العامل الوراثي : وجود تاريخ عائلي من اضطرابات ضغط العين يزيد من احتمالية الإصابة بها بشكل أكبر من غيرهم.
- تصريف السائل غير الكافي : غالبًا يحدث خلل في توازن ضغط العين، إذا كانت الغدة الهدبية تنتج سوائل مائية بكميات كبيرة، لكن تصريفها ببطء يؤدي إلى تراكمها وارتفاع الضغط.
- تناول أنواع معينة من الأدوية : تؤثر بعض الأدوية على معدل ضغط العين الطبيعي، مثل: أدوية الربو، وقطرات العين التي تستخدم بعد العمليات الجراحية.
- الإصابة بمشاكل في العين : قد تؤدي بعض الأمراض إلى اضطرابات في ضغط العين، مثل متلازمة التقشر الكاذب (Pseudoexfoliation syndrome) ,متلازمة تشتت الصباغ (Pigment dispersion syndrome)، مرض قوس الشيخية (corneal arcus).
التخصص:
عيون المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج