تنتج نزلات البرد والإنفلونزا ومعظم نوبات السعال عن الفيروسات، وتلتئم بشكل طبيعي، حيث تقوم المضادات الحيوية بدور في معالجة الالتهابات البكتيرية فقط، ولا تؤثر على الفيروسات ويتمكن جهاز المناعة من مكافحة تلك الفيروسات والتصدي لها، وتحدث الفيروسات المسببة لنزلات البرد على مدار السنة خلال فترة الحمل، تصبح النساء أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، إذ يعمل الجسم في هذه المرحلة الحساسة على تقليل نشاط جهاز المناعة لضمان استمرارية الحمل، ومع أن الفيروسات هي العامل المشترك لحدوث نزلات البرد والإنفلونزا، فإن الخطورة تكون مباشرة على الأم وغير مباشرة على الجنين.
محتاج دكتور نساء وتوليد؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نساء وتوليد في القاهرة و أطباء نساء وتوليد في الجيزة
أعراض نزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل :
عادةً لا تشكل الفيروسات التي تسبب نزلات البرد مخاطر كبيرة على الأم والجنين، إذ تقتصر الالتهابات على الجهاز التنفسي العلوي، وتكون الأعراض خفيفة تدريجياً وسهلة السيطرة، وتشمل ما يلي :
- العطس و السعال وآلام بالجسم.
- الشعور بالبرد والقشعريرة.
- التهاب الحلق.
- سيلان الأنف أو انسداده.
- الشعور بالطنين (بالآذان المسدودة) وعادة ما تستمر الأعراض لمدة 5-7 أيام.
طرق علاج نزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل :
من الضروري معالجة الامراض وتجنب الشعور بالإعياء والتعب، ويمكن الشفاء والتعافي دون الحاجة إلى أدوية من خلال اتباع الطرق التالية :
- قد تساهم الراحة في مكافحة الفيروسات وتحسين الحالة الصحية.
- تناول مشروبات مهدئة.
- الاستنشاق لأجواء نظيفة مع تجنب التعرض للبرد.
- شرب كميات كبيرة من السوائل خاصة تلك الغنية بفيتامين ج.
- تجنب استنشاق دخان السجائر.
- يمكن أن تساعد مياه البحر المملحة (الرش أو القطرات أو استنشاق البخار — في الحمام أو باستخدام إناء من الماء الساخن) في تفكيك المخاط وتقليل جفاف الجيوب الأنفية.
مخاطر نزلات البرد والإنفلونزا أثناء الحمل :
تنتج المخاطر عن الفيروسات المسببة للإنفلونزا، ويجب على الحامل الحصول على لقاح ضدها لحمايتها. وقد تتطلب الأعراض الشديدة والمفاجئة التي تتطور سريعاً وتترافق مع مضاعفات دخول المستشفى علاجاً خاصاً، وتشمل :
- الحمى والصداع.
- القشعريرة وآلام العضلات الشاملة.
- السعال و احتقان وسيلان الأنف.
- آلام الحلق.
- تسبب الإنفلونزا أحياناً القيء والإسهال.
- الإعياء والإرهاق.
- ضيق الصدر (نتيجة احتباس السوائل) وتستمر الأعراض من 7-14 يوماً أو أكثر.
مضاعفات نزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل :
من المضاعفات الخطيرة التي قد تظهر نتيجة الإصابة بالإنفلونزا، والتي قد تهدد حياة الأم والجنين أو تلحق أضراراً واسعة في أجهزتهم الحيوية، تشمل :
- الالتهابات في الجهاز التنفسي العلوي (الأنف والحنجرة) والجهاز التنفسي السفلي (الرئتين).
- التهاب عضلة القلب، أو التهاب الدماغ، أو التهاب الأنسجة العضلية مثل التهاب العضلات وتحلل الربيدات.
- الفشل المتعدد للأعضاء (كالفشل التنفسي والكلى).
- تعفن الدم.
- يمكن للإنفلونزا أن تضر الحالات المزمنة، فمثلاً، قد يعاني مرضى الربو من نوبات أثناء الإصابة أو تزداد الحالة سوءاً، كما قد تتفاقم أمراض القلب المزمنة عند الإصابة بالفيروس.
تطعيم الحوامل ضد نزلات البرد والإنفلونزا :
يقدم تطعيم النساء الحوامل ضد الإنفلونزا الفوائد التالية :
- حماية المرأة خلال الحمل وخلال الأشهر الأولى بعد الولادة.
- تعزيز الحصانة للجنين عبر الأجسام المضادة المنقولة من الأم إلى الطفل عبر المشيمة.
- حماية الأطفال الرضع من خلال الأجسام المضادة الموجودة في حليب الثدي.
الأدوية الآمنة لنزلات البرد والإنفلونزا خلال الحمل :
بعض الأدوية تعتبر آمنة أثناء الحمل لعلاج نزلات البرد والإنفلونزا :
- أدوية خفض درجة الحرارة خلال الحمل : الباراسيتامول: الجرعة الموصى بها هي 1 غرام (2× 500 ملغ أقراص) تصل إلى أربع مرات يومياً (مجموع الجرعة اليومية 4 غرام). لم يثبت أن هذه الجرعة تزيد من خطر الإجهاض أو العيوب الخلقية.
- أدوية التهاب الحلق خلال الحمل : يمكن استخدام مستحلبات الحلق التي تحتوي على مضادات للبكتيريا أو مخدر موضعي لتخفيف الألم. من الأفضل تجنب الأدوية التي تحتوي على اليود (مثل غرغرة الحلق) أثناء الحمل والرضاعة.
- أدوية احتقان الأنف خلال الحمل : مضادات الاحتقان الأنفية الموضعية (مثل بخاخات الأنف أو القطرات) مثل أوكسي ميتازولين وإكسيلوميتازولين تعتبر آمنة للاستخدام أثناء الحمل. يجب عدم استخدامها لأكثر من 5 أيام لتجنب الاحتقان الارتدادي ومضادات الهيستامين، مثل الكلُورفينيرامين (مضاد للحساسية) وديكسكلورفينامين (مضاد للهستامين) تعتبر آمنة أثناء الحمل. وتساعد على تقليل سيلان الأنف، إلا أنها قد تسبب النعاس، لذلك قد يكون استخدامها ليلاً هو الخيار الأفضل.
- أدوية السعال خلال الحمل : يمكن استخدام محاليل السعال التي تحتوي على دِيكستُروميتورفان (مضاد للسعال)، وثنائي هيدروكودين (مهدئ ومضاد للسعال)، والفولكودين كمثبط للسعال الجاف. كما يمكن استخدام مركبات تحتوي على البرومكسين أو الغايفينسين لتخفيف السعال الرطب.
- المضادات الحيوية خلال الحمل : تشمل الأدوية الآمنة بشكل عام البنسلين، بما في ذلك أموكسيسيلين، وأمبيسيلين، والسيفالوسبورينات مثل سيفاكلور، وسيفالكسين، وكذلك الإريثروميسين والكليندامايسين. أما المضادات الأخرى فهي تعتبر غير آمنة خلال الحمل.
التخصص:
نساء وتوليد المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج