تعد أمراض المناعة الذاتية حالات مزمنة يهاجم فيها جهاز المناعة أنسجة الجسم السليمة بشكل غير صحيح، مما يؤدي إلى حدوث التهابات مستمرة في أجزاء مختلفة من الجسم. ورغم أن السبب الدقيق لهذه الحالة لا زال غير معروف، أشارت بعض الدراسات إلى أن صحة الجهاز الهضمي قد تلعب دورا في تقليل أعراضها، فماذا تعني حمية أمراض المناعة الذاتية؟ وما الأطعمة المسموحة والممنوعة لمرضى هذه الحالةإليك التفاصيل في هذا المقال.
محتاج دكتور تخسيس وتغذية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء تخسيس وتغذية في القاهرة و أطباء تخسيس وتغذية في الجيزة
حمية أو بروتوكول أمراض المناعة الذاتية (The Autoimmune Protocol) هو نظام غذائي يعتمد على استبعاد مجموعة من الأطعمة التي قد تثير الالتهاب، مع استبدالها بأطعمة غنية بالمواد المغذية ومفيدة لصحة الأمعاء، بهدف تقليل الأعراض المرتبطة بالالتهاب وتعتبر هذه الحمية خيارا مناسبا للأشخاص الذين يعانون من التهابات مزمنة أو اضطرابات مناعية ذاتية، مثل :
ذكرت بعض الأبحاث أن أمراض المناعة الذاتية قد تكون مرتبطة بخلل في توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء، وهو ما يعرف باضطراب الميكروبيوم المعوي، وقد يؤثر ذلك على تنظيم الجهاز المناعي ويزيد من احتمالية حدوث استجابات مناعية غير طبيعية. بالإضافة إلى ذلك، أشارت دراسات أخرى إلى أن تلف بطانة الأمعاء قد يحفز ظهور أمراض المناعة الذاتية، وذلك من خلال زيادة نفاذية الأمعاء (متلازمة الأمعاء المتسربة) التي تسمح بمرور جزيئات غير مرغوب فيها إلى مجرى الدم، ليتعامل معها الجهاز المناعي على أنها أجسام غريبة ويهاجمها ومن هنا نشأت فكرة حمية أمراض المناعة الذاتية، حيث يعتقد أن بعض الأطعمة يمكن أن تؤثر سلبا على صحة الأمعاء، مما يزيد من خطر الإصابة بتلك الأمراض، ولذلك ينصح باستبدالها بأطعمة تدعم صحة الجهاز الهضمي
1- تجنب الأطعمة التي تزيد الأعراض سوءًا : ومن الأطعمة الممنوعة تشمل :
كما ينصح بالإقلاع عن التدخين، وتجنب تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDS)، مثل الإيبوبروفين، والنابروكسين، والديكلوفيناك، لأنها قد تؤثر على بطانة الأمعاء. أما بالنسبة للمشروبات والأطعمة المسموحة لمرضى أمراض المناعة الذاتية، فهي تشمل :
تختلف مدة تطبيق هذه المرحلة من شخص لآخر، ولكن ينصح عادة بالالتزام بها من شهر إلى ثلاثة أشهر. غالبا ما يقيم الطبيب أو أخصائي التغذية مدى تحسن الأعراض بعد حوالي 4–6 أسابيع من بدء التطبيق، لتحديد ما إذا كان من الضروري الاستمرار في الحمية أو الانتقال للمرحلة التالية. يفترض أن يشعر المريض بتحسن خلال فترة الالتزام، وإذا استمرت الأعراض، فهذا قد يدل على أن النظام الغذائي ليس له تأثير كبير على الحالة.
2- إعادة إدخال الأطعمة ومراقبة ردود الأفعال : تبدأ المرحلة الثانية عندما يلاحظ تحسن في الحالة، وتهدف إلى إعادة إدخال الأطعمة التي تم استبعادها بشكل تدريجي، ويتضمن ذلك عادةً الخطوات التالية :
ومن الأفضل الانتظار من 5 إلى 7 أيام قبل تجربة نوع جديد من الأطعمة. ويكرر ذلك مع جميع الأطعمة التي تم استبعادها سابقا، مع مراعاة تجنب إعادة الإدخال عندما يكون الجسم في حالة إجهاد، مثل أثناء نزلات البرد أو قلة النوم. ومن المستحسن البدء بالأطعمة التي من المحتمل أن تسبب الالتهاب بشكل أقل عادةً.
3- تثبيت النظام الغذائي : وفي هذه المرحلة، يعمل على استخدام المعرفة التي تم اكتسابها في المرحلتين السابقتين لبناء نظام غذائي يدوم طويلاا ويتناسب مع الحالة الصحية. ومن أبرز مميزات هذه المرحلة :
على الرغم من أن حمية أمراض المناعة الذاتية قد تساعد على تقليل الالتهاب وتخفيف بعض الأعراض، إلا أن الأدلة العلمية على فعاليتها لا تزال محدودة، إذ تتوفر دراسات قليلة، وغالبًا ما تكون على مجموعات صغيرة من المصابين بالإضافة إلى ذلك، فإن تقييد العديد من الأطعمة قد يؤدي أحيانا إلى نقص بعض العناصر الغذائية الأساسية، وهو ما قد يعرض الصحة لمخاطر أخرى، لذلك لا ينصح باتباعها في بعض الحالات مثل : الحمل وانخفاض الوزن غير المبرر وسوء التغذية وفي مثل هذه الحالات، ينصح بمراجعة الطبيب أو أخصائي التغذية لمناقشة الخيارات الغذائية التي تساهم في تخفيف الأعراض دون الإضرار بالصحة العامة.
التخصص: تخسيس وتغذية
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
توجد العديد من الأطعمة التي قد تسبب أمراضا مختلفة، وتعد الأمراض المرتبطة بالغذاء من الأكثر انتشارا التي يمكن أن تصيب الجسم، حيث تنجم عن عادات ... إقرأ المقال كامل
فرط الشهية هو اضطراب تغذية مزمن يتسم بسرعة تناول كميات كبيرة من الطعام بشكل خارج عن السيطرة خلال فترة زمنية قصيرة، يتبعها التقيؤ الذاتي أو الإسهال ... إقرأ المقال كامل
منذ أن أصبح استخدام إبر التنحيف شائعا لإنقاص الوزن، ظهرت العديد من التساؤلات حول أضرارها ومخاطرها، والتي قد تتفاوت بين أعراض هضمية بسيطة، مثل ... إقرأ المقال كامل