نظراً لتزايد انتشار الالتهابات التي تصيب الجهاز التنفسي، خصوصاً خلال فصل الشتاء، يسعى العديد من الأفراد لمعرفة الدواء الأمثل لنزلات البرد والإنفلونزا. ومع ذلك، لا تتوفر علاجات قادرة على إنهاء المرض بشكل كلي، بل توجد مستحضرات طبية تساهم في التخفيف من حدة الأعراض والضيق المصاحب لها. سنسلط الضوء في هذا المقال على العلاجات الأكثر فعالية للبرد والإنفلونزا بناءً على الأعراض الظاهرة.
عندما يبحث المرء عن أفضل علاج للبرد والإنفلونزا، فإن الهدف الرئيسي يظل هو التخلص من الحمى والأوجاع، لكونهما العرضين الأكثر انتشاراً خلال الإصابة. تتوفر بعض المستحضرات الصيدلية التي يمكن استعمالها دون وصفة طبية لتخفيف الآلام وخفض حرارة الجسم، وأهمها :
ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن العلاج الأفضل للبالغين المصابين بالبرد والإنفلونزا ليس بالضرورة هو الأفضل للأطفال. لهذا السبب، يُنصح بشدة باستشارة الطبيب قبل اختيار الدواء الملائم لكل فئة عمرية، وهذا يضمن أيضاً تحديد الجرعات الصحيحة لكل فرد كما ينبغي تفادي تناول الأسبرين عند البحث عن علاج فعال للزكام والبرد، وذلك لتفادي التعرض لمتلازمة راي (Reye's Syndrome)، التي تعد اضطراباً خطيراً يطال الدماغ والكبد وعموم أعضاء الجسم.
إذا استشرت الطبيب بخصوص أفضل دواء لنزلات البرد والإنفلونزا، فمن المحتمل أن يصف لك علاجاً لتجفيف الأنف. تُعتبر مضادات الهيستامين هي الخيار الأنسب لهذه الحالات، إذ تساهم في تخفيف ردود الفعل التحسسية خلال فترة الإصابة، مما يؤدي إلى تراجع حدة الأعراض هناك مجموعة واسعة من مضادات الهيستامين المتوفرة، والتي يتم اختيارها بناءً على طبيعة الحالة والفئة العمرية للمصاب.
يتطلب المصابون بالبرد والإنفلونزا استخدام مزيلات الاحتقان والأدوية التي تعمل على التخفيف من انسداد الممرات الأنفية، كون هذه الحالة من العلامات المنتشرة أثناء العدوى الفيروسية و تتوافر تشكيلة واسعة من الأدوية المضادة للاحتقان، ومنها المستحضرات التي تشمل مواد مثل:
على الرغم من ذلك، قد تؤدي هذه العلاجات إلى ظهور آثار جانبية معينة، كالشعور بالأرق وارتفاع مستويات ضغط الدم. لذا، ينبغي على الأفراد الذين يعانون من تذبذب في ضغط الدم الامتناع عن استخدامها ولتحسين عملية التنفس، من الضروري استعمال مستحضرات تسييل المخاط وتقليل احتقان الأنف، وهي متاحة دون الحاجة لوصفة طبية. أشهر هذه المستحضرات هو المحلول الملحي، المتوفر في هيئتين وهما قطرات للأنف ورذاذ الأنف (البخاخ).تتنوع تركيبات المحلول الملحي المستخدمة، كما تتوافر منه إصدارات مخصصة للرضّع، والأطفال الأكبر سناً، وكذلك للأشخاص البالغين على الرغم من إمكانية الحصول على هذه الأدوية دون وصفة، من المستحسن طلب مشورة الطبيب لتحديد النوع الأكثر ملاءمة، وضمان توافقه مع أي علاجات أخرى يتناولها المريض، خاصة وأن بعض الأصناف قد تزيد من خطر النزيف الأنفي ولا تناسب حالات صحية محددة.
يسعى الكثيرون للحصول على العلاج الأمثل للبرد والإنفلونزا الذي يخفف من سيلان الأنف أو الضغط في الجيوب الأنفية. يتم ذلك عن طريق تقليص الالتهاب وتضييق الأوعية الدموية. تُعرف هذه الأدوية باسم الستيرويدات الأنفية، ومن أبرزها:
تعمل علاجات تثبيط السعال على تهدئة تهيج الحلق، الأمر الذي يقلل من احتمالية ظهور الكحة، رغم أنها لا تمنعها بالكامل. تتوافر هذه الأدوية بأشكال متنوعة اعتماداً على الهدف منها، سواء كان لمعالجة السعال الجاف أو السعال المصحوب بالبلغم كما يختلف تصنيفها حسب المرحلة العمرية؛ فبعضها مخصص لتقليل السعال لدى الأطفال، وأنواع أخرى للبالغين. في الغالب، تتكون أدوية السعال الموجهة للأطفال من مواد عشبية طبيعية مثل مستخلص أوراق اللبلاب بناءً على ذلك، عند الاستفسار من الطبيب أو الصيدلي عن العلاج الأمثل للبرد والإنفلونزا المصحوبين بسعال، يجب توضيح طبيعة السعال (جاف أو مصحوب ببلغم) بالإضافة إلى عمر الشخص المصاب ليتمكنوا من تحديد العلاج الملائم إضافة إلى ذلك، لا تحقق مثبطات السعال الفائدة المرجوة بمفردها، بل يُنصح بشرب السوائل الدافئة التي تساهم في تهدئة الكحة بصورة ملحوظة.
علاوة على العلاجات المذكورة سابقاً، قد يحتاج المريض إلى مستحضر طبي لتخفيف آلام التهاب الحلق، الذي ينشأ بسبب الفيروسات، ويتفاقم خاصة بوجود السعال الذي يزيد من حدة الالتهاب. قد يكون العلاج الأفضل للبرد والإنفلونزا المصحوبين بالتهاب الحلق مستمداً من الخيارات الآتية:
بالإضافة إلى ذلك، يمكن اللجوء إلى استخدام الماء الدافئ الممزوج بالملح للغرغرة عدة مرات يومياً، إذ تُعد هذه الطريقة من الوسائل المنزلية الناجحة لتهدئة احتقان الحلق وعلاج نزلات البرد في المنزل.
عادةً ما تكون الأدوية المضادة للفيروسات أكثر فعالية في العلاج إذا بدأ تناولها خلال أول يومين من ظهور العدوى. ومع ذلك، قد يقرر الطبيب وصف مضاد للفيروسات في مرحلة متأخرة للمساعدة في تحقيق ما يلي:
يسود اعتقاد لدى الكثيرين بأن المضادات الحيوية تمثل العلاج الأمثل للبرد والإنفلونزا، لكن هذا التصور غير صحيح. هذه الأمراض ناتجة عن عدوى فيروسية، والمضادات الحيوية مخصصة للقضاء على البكتيريا فقط. لذلك، يُنصح بتجنب تناولها ما لم يصفها الطبيب، حيث قد يصاب بعض الأفراد بعدوى بكتيرية ثانوية كمضاعفة نادرة لنزلات البرد أو الإنفلونزا.
يُفضل طلب استشارة طبية بخصوص العلاج الأنسب للرضّع والأطفال الأكبر سناً عند إصابتهم بالبرد والإنفلونزا، حتى لو كانت هناك أدوية متوفرة دون الحاجة لوصفة. يعود السبب إلى أن هذه المستحضرات قد تثير آثاراً جانبية في الجسم، وقد لا تتوافق مع الحالة الصحية أو المرحلة العمرية. من الضروري الالتزام الصارم بالجرعات التي يحددها الطبيب بالإضافة إلى تقديم الدواء الملائم للطفل، يجب دعم عملية التعافي من خلال الخطوات الإضافية التالية :
من الصعب تحديد أفضل دواء للحامل المصابة بالبرد والإنفلونزا دون استشارة الطبيب المختص مسبقاً، وذلك لتفادي أي مضاعفات أو تأثيرات سلبية محتملة قد تلحق الضرر بالجنين خلال فترة الحمل. وتستلزم هذه الحالة تشخيصاً دقيقاً لاختيار العلاج المناسب لنزلات البرد والسعال، مع الحرص على عدم الإفراط في تعاطي الأدوية غير الضرورية لهذا السبب، يُنصح بأن تمتنع المرأة الحامل عن البحث عن أفضل علاج للبرد مباشرة من الصيدلية، بل عليها التواصل مع طبيبها المعالج قبل البدء في تناول أي نوع من العلاجات.
التخصص: أدوية وعقاقيرسعر الكشف: 1000 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 450 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 200 جنيه
سعر الكشف: 100 جنيه
ما هي مضادات الالتهاب غير الستيرويدية ؟ وكيفية استخدامها ؟ تعرف على أبرز ما يجب معرفته حول المجموعة الدوائية التي تسمى مضادات الالتهاب غير ... إقرأ المقال كامل
أوميبرازول (Omeprazole) هو من فئة الأدوية المثبطة لمضخة البروتون (Proton pump inhibitor)، ويعمل على تقليل إنتاج حمض المعدة، ويستخدم لعلاج حالات الحموضة المتكررة، ... إقرأ المقال كامل
ديكلوفيناك (Diclofenac) هو واحد من الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهاب، ويعمل كمسكن للألم، وخافض للحرارة، ومضاد للالتهاب، حيث يوقف تأثير إنزيمات ... إقرأ المقال كامل