أسباب سيلان الأنف

أسباب سيلان الأنف
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يتميز النزلة البرد بسيلان الأنف، فالسائل المنفوخ من الأنف يساهم في مقاومة العدوى والفيروسات؛ إذاً فهذا الإفراز في الأنف يحتوي على مضادات فيروسية، وخلال عملية التصريف هذه تُطرَد فروقات وبكتيريا معيِّنة. فكيف يُعالج سيلان الأنف؟

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع


علاج سيلان الأنف

يمكن استخدام ورقة مناديل أو محارم ورقية لتنظيف الأنف من إفرازات الزكام بصورة آمنة، ولإخراج جزيئات الفيروسات والتحسس خارج الجسم. لا توجد آثار جانبية للاستخدام المتكرر للمحارم والورقيات، كما تكون تكلفتها أقل بكثير من تكلفة الأدوية. إذا كان هناك حاجة للاستخدام الطبي، فهناك نوعان:

يمكن استخدام مواد مانعة للازدحام مثل البساودوفينافرين وذلك لتقليل حجم جيوب الأنف و تسهيل فتح الممرات الهوائية.

تعمل المواد المانعة للهيستامين على تثبيط الاستجابة الحساسية وتخفيض كمية السوائل المفرزة.

تؤدي المواد المضادة للاحتقان إلى زيادة نشاط بعض الأطفال، وتجعل جزءًا من مضادات الهيستامين يسبب نعاسًا ويؤثر على النوم. استخدام نقاط الأنف المصنوعة من محاليل ملحية هو علاج فعّال للزكام بالنسبة للأطفال الصغار، في حين يمكن للأطفال الأكبر استخدامها أيضًا. يستعمل الأشخاص البالغون نقاط تحوي عوامل مضادة للاحتباس.

يمكن في العادة منع حدوث مشاكل مثل التهابات الأذن والجيوب الأنفية، إذا تأكدنا من أن المخاط خفيف وغير لزج، ولا يسد الممرات في الأنف.


نصائح لعلاج سيلان الأنف منزليًا

يمكنك العثور أدناه على أهم الخطوات والإرشادات لعلاج سيلان الأنف في المنزل.

زيادة نسبة الرطوبة بواسطة استخدام أجهزة إضافة البخار المشبع تُرفع منتجات المخاط.

عادةً ما يتميز الهواء الدافئ داخل المنزل بالجفاف، بينما يحتوي الهواء البارد على نسبة أعلى من الرطوبة.

يؤدي تناول كميات كبيرة من السوائل إلى الحفاظ على سيولة الإفرازات. وإذا استمرت الأعراض لفترة أكثر من ثلاثة أسابيع، يجب استشارة الطبيب.


أسباب سيلان الأنف

بعدما أطلعنا على الوسائل الرئيسية المستخدمة لعلاج احتقان الأنف، يتوجب علينا الآن ذِكر أسباب وقوعه.

1- الحساسية 

تسارع ضربات القلب، والصداع، والدوخة، وصعوبة التنفس، كما يرافقها عادة حكة أو احمرار في العينين.

العطس.

الحكة.

العيون الدامعة.

تستمر هذه الظاهرة في معظم الأحيان لفترات تتراوح بين عدة أسابيع وأشهر، وغالبًا ما تحدث في فصلي الربيع والخريف، حيث تنتشر جزيئات كثيرة من غبار الزهور ومواد محفزة للحساسية في الجو خلال هذه المواسم. كما أن المستجدات التي يمكن أن تؤدي إلى نزلات برد بسبب الحساسية تشمل: الغبار، والعث، فضلا عن فرو حيوانات أخرى.

2- قطرات الأنف

يحدث سبب آخر للشعور بالاحتقان الأنفي هو استخدام قطرات الأنف بشكل مستمر، ولا يجب استخدام قطرات الأنف التي تحتوي على مواد خاصة مثل البساودوفينافرين لأكثر من ثلاثة أيام. يمكن حل هذه المشكلة بإستبدال العلاج بقطرات الماء المالح لعدة أيام.

3- الزكام

تعود آثار الزكام المضاعفة إلى زيادة إنتاج الصفائح اللزجة في الأنف، والتي من الممكن أن تتسرب من خلال جزء خلفي من الأنف ووصولها إلى مدخل الحلق. و بعد ذلك يمكن أن يسبب هذا ازدياد الالتهاب في منطقة الحلق وإصابته بحالات السعال التي تصعب في الملاحظة أثناء ساعات المساء. بالإضافة إلى أن قطيرات ارتفاع درجات حرارة "الزُكّام" يمكن أن تعوق عملية نَطْقِ  التي تؤدي دورًا هامًا في عملية التَّهوية التي تتصلُّ بهذه المستوىً.لك كذلك قد تسد قُرُوبات "الْأُذُنْ"  وفي حال استمرار هذه المشكلات، فإن مستوىَ درجات الحرارة سوف يرتفع داخل فُصُول "السِّينُوس" مما يتسبب بإصاباتَ التهابية والألم.

 

4- ضربة الرأس

ضربة الرأس هي أمر نادر للغاية ولكنه يُعتبر خطيرًا حيث يمكن أن تؤدي إلى زيادة الإفرازات المختلفة، فإذا كان الشخص قد بدأ بإفراز إفرازات شفافة من أنفه مباشرة بعد تعرضه للصدمة، فقد يُشير ذلك إلى حالته الخطيرة وتسرب سائل الحبل الشوكي عبر جسده. في هذه الحالات، من المُستحسن التعامل معها على أنها حالات طارئة.

 

مراجعة الطبيب

يدقق الطبيب المختص بالأذن والأنف والحنجرة على الاستجابات الحسية فوق الجيوب الأنفية، حيث قد يشعر بحالات معينة. يمكن استخراج عينة إفرازات أنفية لإجراء فحص مجهري وكشف خلايا آوزينوفيلات التي تشير إلى التهاب جزئي في الجهاز التنفسي.

إذا تم التشخيص بأن الزكام ناتج عن التحسس، يُمكن وصف حبوب مُضادهيستامين وأدوية تخفيف الاحتقان أو رذاذ منشط للأنف المحتوي على ستيرة قابلة للإستعمال في تجفيف الجيوب. إذا كانت سبب التحسُّس معروفًاً، فقد يُحَث على التقليل منالتعرض له، بمثال اٌلغبار، والعِرَارئ، ورؤوس الحَيَوانات، وأوراق الزهور.

 

العطس هي ظاهرة صحية مفيدة حيث تُزيل الجراثيم والفيروسات وعناصر التحسس والغبار من الأنف، ولكن يتوجب اتخاذ الحذر للوقاية من عدوى الجراثيم أو الفيروسات. يُنصح بتغطية فمك وأنفك عند العطس باستخدام منديل أو محرمة، كما يجب غسل الأيدي بشكل دوري.

 

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور انف واذن وحنجرة