ارتفاع حرارة الجسم و أسبابها

ارتفاع حرارة الجسم و أسبابها

يعتبر ارتفاع حرارة الجسم، المعروف بالحمى، عرضًا متكررًا يصاحب الكثير من الحالات والأمراض الصحية. وعلى الرغم من أن الالتهابات المعدية هي السبب الأبرز لارتفاع حرارة الجسد، فإن هناك عوامل أخرى متعددة قد تتسبب في شعور الشخص بالحرارة أو الإصابة بالحمى تستعرض هذه المقالة العوامل المؤدية لارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل مفصل، إلى جانب شرح كيفية تشخيص السبب وراء هذه الزيادة ومتى يصبح من الضروري طلب المشورة الطبية يعرف ارتفاع الحرارة بأنه تجاوز درجة حرارة الجسم لـ 37 درجة مئوية، وتتفاوت مسببات الحمى بين الأفراد. عادةً ما تختفي الحمى دون تدخل، ولكن إذا كانت شديدة للغاية أو بقيت لفترة ممتدة، يصبح من الضروري الكشف عن سببها، حيث يساعد هذا التشخيص بشكل فعال في معالجة الحالة والحيلولة دون وقوع مضاعفات.

محتاج دكتور باطنة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء باطنة في القاهرة و أطباء باطنة في الجيزة

العدوى من أسباب ارتفاع حرارة الجسم :

تعتبر حالات العدوى السبب الأكثر شيوعًا وراء ارتفاع درجة الحرارة، وقد تنتج هذه الحالات عن التعرض لأنواع مختلفة من الكائنات الدقيقة، مثل :

  • الفيروسات، بما في ذلك الإنفلونزا، ونزلات البرد، وفيروس كورونا المستجد، وغير ذلك من الالتهابات الفيروسية التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي.
  • البكتيريا، ومن الأمثلة على ذلك التهاب الرئتين، والتهاب الحلق (اللوزتين)، والسل، وحمى التيفوئيد، وعدوى المسالك البولية.
  • الطفيليات، حيث تؤدي الملاريا إلى حدوث نوبات متكررة من الحمى وارتفاع حرارة الجسم.
  • عندما يتعرض الجسم لأي عامل ممرض، يستجيب الجهاز المناعي برفع حرارة الجسم إلى مستوى لا يمكن لهذه الميكروبات أن تعيش فيه، مما يساهم في التخلص منها.

المسببات الأخرى لارتفاع درجة حرارة الجسم :

إلى جانب العدوى، قد تتضمن قائمة أسباب الحمى وزيادة درجة حرارة الجسم ما يلي :

1- الالتهابات طويلة الأمد (المزمنة): قد يؤدي الالتهاب المستمر إلى زيادة حرارة الجسم، والتي غالباً ما تدوم لفترات طويلة. ومن الأمراض الالتهابية التي قد تكون عاملاً في ارتفاع الحرارة ما يلي:

  • التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • التهاب القولون التقرحي.
  • داء كرون.
  • متلازمة كاواساكي، وهي حالة التهابية نادرة تصيب الأطفال.

2- الأمراض المتعلقة بالمناعة الذاتية : يعاني المصابون بأمراض المناعة الذاتية من ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وتتضمن هذه الأمراض ما يلي :

  • الذئبة ومرض الساركويد.
  • الإنهاك الحراري (ضربة الشمس)

3- الشمس : يؤدي التعرض المفرط لحرارة الشمس إلى زيادة درجة حرارة الجسم، وقد لا يصاحب ذلك أي أعراض إضافية، حتى التعرق الغزير.

4- استخدام أنواع معينة من العقاقير: قد يشمل ارتفاع حرارة الجسم تناول بعض الأدوية، وعلى رأسها بعض اللقاحات والمطاعيم، مثل لقاح الكزاز أو الخناق. كما أن الأدوية التالية تُعرف بأن الحمى أحد آثارها الجانبية :

  • المضادات الحيوية من فئة السيفالوسبورين.
  • الميثيل دوبا.
  • بعض الأدوية المضادة للاكتئاب التي قد تؤدي إلى متلازمة السيروتونين، وهي استجابة خطيرة تتسم بتصلب العضلات والحمى.
  • الأدوية المضادة للذهان، والتي قد تسبب المتلازمة الخبيثة للذهان.

5- عوامل أخرى مسببة : تشتمل العوامل التي تؤدي إلى زيادة حرارة الجسم أيضًا على ما يلي:

  • استهلاك المواد المخدرة، كالميثامفيتامين.
  • ظهور الأسنان (التسنين)، وهو سبب منتشر لارتفاع الحرارة لدى الأطفال الرضع.
  • النزيف الذي يحدث داخل الجمجمة.
  • عاصفة الغدة الدرقية، وهي حالة تنجم عن إفراز الغدة الدرقية لكميات هائلة من هرموناتها.
  • تسمم الدم (الإنتان)، وهو استجابة مبالغ فيها من الجسم لعدوى انتشرت عبر مجرى الدم.
  • تكون جلطات دموية.
  • داء السيليكا، وهو مرض رئوي ناتج عن التعرض المطول لغبار السيليكا.
  • متلازمة الانسحاب الكحولي.

ارتفاع حرارة الجسم و أسبابها

طريقة تحديد سبب ارتفاع حرارة الجسم :

بسبب تنوع العوامل التي تسبب الحمى وارتفاع درجة الحرارة، قد يلجأ الطبيب إلى إجراءات معينة لتحديد سبب ارتفاع حرارة المريض، وتشمل هذه الإجراءات ما يلي :

  • الاستفسار من المريض عن تاريخه الطبي، بما في ذلك ما إذا كان قد خضع لأي تدخلات جراحية.
  • الاستعلام عن الأدوية التي يتناولها المريض وعما إذا كان قد حصل على أي لقاحات مؤخرًا.
  • سؤال المريض عن الأعراض المصاحبة الأخرى، مثل السعال، أو آلام البطن، أو التقيؤ، أو الإسهال، أو الشعور بالألم أثناء التبول.
  • إجراء تحاليل مخبرية للدم.
  • إجراء تحليل وزراعة للبول.
  • إجراء فحص وزراعة للبراز.
  • أخذ عينة مسحية من منطقة الحلق.
  • الفحوصات الإشعاعية، بما في ذلك التصوير باستخدام الأشعة السينية.

متى يعتبر ارتفاع درجة حرارة الجسم خطراً يستدعي التدخل ؟

من الممكن معالجة الحمى الخفيفة في المنزل بكل سهولة، لكن في بعض الأحيان، قد يشير سبب الحمى إلى وجود مشكلة صحية خطيرة تستلزم رعاية طبية عاجلة. لذلك، يُنصح بشدة بزيارة الطبيب فوراً في المواقف التالية:

  • إذا استمرت الحمى لأكثر من ثلاثة أيام.
  • إذا تجاوزت درجة حرارة الجسم 40 درجة مئوية.
  • تدهور الوضع الصحي للمريض بمرور الوقت.
  • إذا عانى المريض من أعراض مثل الهلوسة، أو التقيؤ، أو تصلب في الرقبة، أو طفح جلدي، أو سرعة في نبضات القلب، أو قشعريرة، أو تشنجات عضلية.
  • إذا أصيب المريض بالارتعاش وقام بالضغط على أسنانه.
  • الشعور بصداع حاد لا يتأثر بالمسكنات.
  • إذا كان المريض يعاني من ضعف في الجهاز المناعي.
  • إذا ظهر على المريض علامات التشوش والارتباك.
  • مواجهة صعوبة في التنفس أو الشعور بألم في منطقة الصدر.

فى الختام ، تتنوع العوامل التي تؤدي إلى الحمى وارتفاع درجة الحرارة، إلا أن الالتهابات المعدية تبقى الأكثر انتشاراً بينها. ولتشخيص المسبب الرئيسي لارتفاع حرارة الجسم، قد يلجأ الطبيب إلى الاستعانة بمجموعة من الفحوصات والتحاليل التشخيصية.

التخصص: باطنة

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور باطنة

إقرأ أيضا من تخصص باطنة

ماهي أسباب السخونية الداخلية ؟

ماهي أسباب السخونية الداخلية ؟

تعتبر درجة حرارة الجسم الطبيعية لدى الإنسان حوالي 37 درجة مئوية، ولكن عندما ترتفع عن هذا المعدل لتصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر، يشار إلى ذلك بالحمى أو ... إقرأ المقال كامل

متي يكون ارتفاع درجة الحرارة أمرًا خطيرًا؟

متي يكون ارتفاع درجة الحرارة أمرًا خطيرًا؟

تعرف الحمى بأنها ارتفاع في درجة حرارة الجسم يتجاوز 37 درجة مئوية، وقد تختلف أسباب الحمى من حالة لأخرى. غالبًا ما تنتهي الحمى من تلقاء نفسها، ولكن في ... إقرأ المقال كامل

مامدي خطورة فيروس زيكا ؟

مامدي خطورة فيروس زيكا ؟

ينتشر مرض فيروس زيكا (Zika virus) بواسطة البعوض، ويسبب عدوى خفيفة للأشخاص المصابين به، دون أن يشكل خطراً صحياً كبيراً إلا إذا أصابت الحامل به، حيث يمكن ... إقرأ المقال كامل