يحتاج الجسم إلى الماء لدعم وظائفه المتعددة، لذا فإن قلة استهلاك الماء قد تسبب مشاكل صحية متنوعة. إليك الأضرار التي تنجم عن نقص شرب الماء ويمثل الماء حوالي 60% من جسم الإنسان، وهو عنصر أساسي للحفاظ على وزن صحي وطرد السموم من الجسم، بالإضافة إلى إنتاج سوائل مهمة مثل اللعاب. يسهم الماء أيضًا في تحسين وظائف الأمعاء والأداء العضلي، والحفاظ على نقاء البشرة ورطوبتها. لذا، فإن قلة تناول الماء يمكن أن تؤثر سلبًا على الجسم وتسبب العديد من المشكلات الصحية سنستعرض في هذا المقال الأضرار الناتجة عن نقص تناول الماء.
محتاج دكتور ممارسة عامة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء ممارسة عامة في القاهرة و أطباء ممارسة عامة في الجيزة
ماهي الأضرار الناتجة عن نقص شرب الماء ؟
اكتشف أهم المشكلات الصحية الناجمة عن قلة استهلاك الماء، وهي كما يلي :
- الإعياء : قد يؤثر عدم تناول كميات كافية من الماء على توازن السوائل في الجسم، مما ينتج عنه انخفاض في حجم الدم. وهذا بدوره يسبب ضغطًا إضافيًا على القلب لضمان توصيل الأكسجين والمواد الغذائية إلى الأعضاء، بما في ذلك العضلات مع استمرار نقص الماء في الجسم، سيزداد الإحساس بالتعب وانخفاض مستويات الطاقة، حيث يسعى الجسم للعمل دون توافر كمية كافية من الماء.
- تكرر الإصابة بالأمراض : يساهم الماء في إزالة السموم والفضلات والبكتيريا من الجسم، مما يساعد في مكافحة الأمراض والعدوى وتعزيز جهاز المناعة، مما يقلل من احتمالية الإصابة بالمرض في حالة قلة تناول الماء، يعني ذلك أن الجسم يصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، حيث تجد صعوبة في أداء الجهاز المناعي لوظائفه بشكل فعّال، بالإضافة إلى تراكم السموم في الجسم نتيجة نقص الماء.
- الإصابة بالإمساك : يساهم الماء في تحسين وظائف الجهاز الهضمي وتنظيم حركات الأمعاء، من خلال تسهيل عملية التبرز وتحريك البراز بسهولة. ولكن عند نقص شرب الماء، يصعب خروج البراز من الجسم لأنه يصبح أكثر صلابة، مما يؤدي إلى الإمساك والانتفاخات وآلام البطن، وهذه من الأضرار التي تنتج عن قلة استهلاك الماء.
- المشاكل الجلدية : يساهم الماء في تحسين خلايا الجلد وترطيبها مما يجعل البشرة تبدو حيوية ونضرة. وعندما يقل مستوى الماء في الجسم، يفقد الجلد مرونته وصحته، مما يؤدي إلى الجفاف وتقشر الجلد وظهور علامات الشيخوخة بشكل مبكر، فضلاً عن ترهل البشرة و يساهم الماء في تقليل حب الشباب ومشاكل البشرة الأخرى، حيث يعمل على طرد السموم من الجسم. وفي حال قلة شرب الماء، فإن البكتيريا ستتراكم في مسام الجلد مما يؤدي إلى ظهور الحبوب والعيوب على البشرة.
- قلة التبول : عندما يتعرض الجسم للجفاف، تعمل الكلى على الاحتفاظ بأكبر كمية ممكنة من السوائل لضمان استمرار عملها، مما قد يؤدي إلى تقليل كمية البول، وهذا يُعتبر أحد العلامات الشائعة لنقص استهلاك الماء ويمكن أن يؤدي نقص الماء إلى تغيير لون البول ليصبح أغمق مع رائحة أكثر حدة. كما تزيد احتمالية الإصابة بعدوى المسالك البولية عندما يفتقر الجسم إلى كمية كافية من الماء لطرد السموم والبكتيريا.
- مشاكل الفم والأسنان : يعتبر الماء أساسيًا لتكوين اللعاب، ويساهم في القضاء على البكتيريا في الجسم والفم، مما يساعد في الحفاظ على صحة اللثة والأسنان لذلك، فإن قلة الماء تعيق إنتاج اللعاب مما يؤدي إلى تراكم البكتيريا على اللسان والأسنان واللثة، مما يسبب مشاكل صحية عديدة في الفم بالإضافة إلى ظهور رائحة كريهة، وهذه بعض الأضرار الناتجة عن قلة تناول الماء.
الكمية اللازمة من الماء يوميًا :
بعد أن استعرضنا الأضرار الناجمة عن قلة شرب الماء، فإنه من الضروري الآن معرفة الكمية اليومية التي يحتاجها الجسم من الماء تعتمد كمية السوائل التي يحتاجها الجسم على مستوى النشاط البدني اليومي، وبشكل عام يُنصح بشرب ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء يوميًا للحفاظ على توازن السوائل في الجسم للتأكد من حصول الجسم على كفايته من الماء، يمكن مراقبة لون البول. في الظروف الطبيعية، يكون لون البول أصفر فاتح، بينما إذا كان داكناً، فهذا يدل على ضرورة شرب الماء.
نصائح لزيادة شرب الماء :
لتفادي الأضرار الناجمة عن قلة تناول الماء، إليك بعض الإرشادات التي تساعدك على زيادة كمية شربك للماء :
- فهم أهمية تزويد الجسم بالكميات المطلوبة من الماء.
- تحديد هدف يومي من شرب الماء.
- إبقاء زجاجة الماء بالقرب منك.
- وضع منتبهات في حال نسيان شرب الماء.
- شرب كوب واحد من الماء قبل كل وجبة.
التخصص:
ممارسة عامة المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج