أعراض ارتفاع ضغط الدم

أعراض ارتفاع ضغط الدم

يعاني بعض الأشخاص من ارتفاع ضغط الدم لفترة طويلة دون أن تظهر عليهم أي أعراض، ويؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المراقب إلى زيادة فرص حدوث مشاكل صحية خطيرة، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية ويتطور ارتفاع ضغط الدم عادة على مدى فترة طويلة، وفي النهاية يصيب معظم الناس تقريبا. ولحسن الحظ، من السهل جدا الكشف عن المرض، مما يجعل التحكم فيه ممكنا بمساعدة الأطباء ويعتبر ارتفاع ضغط الدم شائعا بشكل رئيسي بين البالغين، ولكن من الممكن أن يصاب به الأطفال في بعض الأحيان أيضا يتطور ارتفاع ضغط الدم لدى بعض الأطفال بسبب مشكلات في الكلى أو القلب، ولكن هناك عدد كبير ومتزايد من الأطفال يصبحون عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم نتيجة عادات حياتية غير صحية، مثل التغذية السيئة وانعدام النشاط البدني.

محتاج دكتور باطنة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء باطنة في القاهرة و أطباء باطنة في الجيزة

أنواع ارتفاع ضغط الدم :

هنالك نوعان من ارتفاع ضغط الدم :

  1.  ارتفاع ضغط الدم الرئيسي : في 90% إلى 95% من الحالات لدى البالغين، لا يمكن تحديد المسبب، وغالبا ما يتطور هذا النوع بشكل تدريجي على مدى عدة سنوات.
  2.  ارتفاع ضغط الدم الثانوي : عندما يتبقى 5% إلى 10%، يظهر هذا النوع نتيجة لمرض آخر، وغالبا ما يظهر بشكل مفاجئ ويتسبب في ارتفاع ضغط الدم أكثر من الارتفاع الناتج عن الحالة الأولية.

أعراض ارتفاع ضغط الدم :

لا تكون أعراض ارتفاع ضغط الدم واضحة عند معظم الأشخاص الذين يعانون منه، وكذلك في الحالات التي يسجل فيها ضغط الدم مستويات مرتفعة تصل إلى درجة تهديد الحياة في بعض المرضى، تظهر الأعراض التالية في المراحل الأولى من المرض :

  • أوجاع خفيفة في الرأس.
  • دوخة و نزيف من الأنف بشكل يفوق العادة.

لكن هذه الأعراض والعلامات تظهر غالبا عندما يصل المرض إلى مرحلة متقدمة، مما يجعله يشكل خطرا على الحياة.

 أسباب ارتفاع ضغط الدم :

تعتبر مجموعة من الأمراض والأدوية من أبرز العوامل المساهمة في زيادة ضغط الدم الثانوي، ومن بين هذه الأسباب :

  • أمراض الكلى و أورام في الغدة الكظرية.
  • عيوب خلقية معينة في القلب.
  • أدوية محددة، مثل: حبوب تنظيم الاسرة، والأدوية لعلاج الإنفلونزا، والأدوية التي تخفف الاحتقان.
  • مسكنات آلام دون الحاجة إلى وصفة طبية وبعض الأدوية التي تتطلب وصفة طبية.
  • المخدرات مثل الكوكايين والأمفيتامين.

عوامل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم :

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم، وبعضها لا يمكن التحكم فيه، ومن بينها :

  • السن : يزداد احتمال الإصابة بالمرض مع تقدم العمر، حيث يكون أكثر انتشارا بين الرجال في مرحلة منتصف العمر، بينما تميل النساء إلى الإصابة به بعد انقطاع الطمث.
  • التاريخ العائلي : يميل ضغط الدم المرتفع إلى الانتقال عبر الوراثة.

عوامل الخطر التي لا يمكن التحكم بها :

عوامل خطر أخرى يمكن التحكم فيها تتضمن :

  1. زيادة الوزن أو السمنة : كلما زاد وزن الإنسان، زادت حاجته إلى كمية أكبر من الدم لنقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى أنسجة الجسم المختلفة. كما أن زيادة تدفق الدم في الأوعية الدموية تؤدي إلى ارتفاع الضغط على جدران الشرايين.
  2. انعدام النشاط البدني : تكون وتيرة عمل القلب لدى الأشخاص غير النشيطين بدنيا أعلى مقارنة بأولئك الذين يمارسون الرياضة. وكلما زادت سرعة عمل القلب، احتاج القلب إلى مجهود أكبر عند كل انقباض، مما يزيد من الضغط على الشرايين. علاوة على ذلك، يؤدي قلة النشاط البدني إلى زيادة خطر السمنة.
  3. التدخين : يؤدي تدخين التبغ إلى زيادة ضغط الدم بشكل سريع ومؤقت. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تتسبب المواد الكيميائية الموجودة في التبغ في إلحاق الضرر بجدران الشرايين، مما يجعلها أكثر ضيقا ويؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
  4. تغذية كثيرة الملح : يمكن أن يؤدي تناول كميات كبيرة جدا من ملح الطعام في النظام الغذائي إلى احتباس السوائل في الجسم، مما يسبب زيادة في ضغط الدم.
  5. تغذية قليلة البوتاسيوم : يساهم البوتاسيوم في تحقيق التوازن بين مستوى الصوديوم داخل الخلايا، وعندما لا يتم تناول أو تخزين كمية كافية من البوتاسيوم، قد يتسبب ذلك في تراكم كبير جدا من الصوديوم في الدم.
  6. تغذية قليلة الفيتامين د : ليس من المؤكد ما إذا كانت نقص التغذية في فيتامين د يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم. ومع ذلك، يعتقد الباحثون أن فيتامين د قد يؤثر على إنزيم تنتجه الكلى ويساهم في تنظيم ضغط الدم.
  7. تناول الكحول : يمكن أن يؤدي تناول الكحول إلى إفراز هرمونات تسبب ارتفاع ضغط الدم وزيادة معدل نبضات القلب.
  8. التوتر : تؤدي المستويات المرتفعة من التوتر إلى زيادة مؤقتة في ضغط الدم، ولكن محاولات التخفيف من الضغوط عن طريق الإفراط في تناول الطعام أو تدخين التبغ أو استهلاك الكحول قد تسهم في تفاقم مشاكل ضغط الدم.
  9. الأمراض المزمنة : بعض الحالات المرضية المزمنة مثل ارتفاع الكوليسترول، السكري، الأرق، وأمراض الكلى قد تزيد من احتمال الإصابة بضغط الدم المرتفع.
  10. الحمل : في بعض الأحيان، يمكن أن يكون الحمل سببا في زيادة ضغط الدم.

مضاعفات ارتفاع ضغط الدم :

قد يؤدي ارتفاع ضغط الدم على جدران الشرايين إلى إلحاق الضرر بالأوعية الدموية وأعضاء الجسم الأخرى. كلما زاد ارتفاع ضغط الدم، زادت حدة الضرر وعدم معالجة ارتفاع ضغط الدم يمكن أن يؤدي إلى ما يلي :

  • الإضرار بالأوعية الدموية.
  • تمدد موضعي لجدران الأوعية الدموية.
  • توقف القلب وانسداد أو تمزق أوعية دموية في الدماغ.
  • ضعف وتضيق الأوعية الدموية في الكليتين.
  • تكاثر أو تقلص أو تمزق الأوعية الدموية في العين.
  • مشكلات في الذاكرة أو في الفهم.

أعراض ارتفاع ضغط الدم

تشخيص ارتفاع ضغط الدم :

يتم تحديد ضغط الدم بناء على كمية الدم التي يضخها القلب ومدى مقاومة تدفق الدم في الشرايين. كلما زادت كمية الدم المضخوخ من القلب وضيقت الشرايين، زاد ضغط الدم.

1- قياس ضغط الدم : للكشف عن ارتفاع ضغط الدم وعلاجه، يتم قياس ضغط الدم باستخدام جهاز خاص يتكون من سوار قابل للانتفاخ يحيط بالذراع لتقليل تدفق الدم. تعبر نتائج القياس بوحدات مليمترا من الزئبق، وتتضمن هذه النتائج قيمتين عدديتين :

  • الرقم الأول أو الأعلى يحدد ضغط الدم في الشرايين أثناء انقباض عضلة القلب، ويعرف بالضغط الانقباضي.
  • الرقم الثاني أو الأدنى يقيس الضغط في الشرايين في الفترات الفاصلة بين النبضات، ويطلق عليه اسم الضغط الانبساطي.

2- قيم قياس ضغط الدم : تقسم قيم القياس إلى أربع فئات رئيسية :

  • المستوى الطبيعي : يعتبر ضغط الدم طبيعيا عندما يكون أقل من 120/80 ملليمتر زئبق، إلا أن بعض الأطباء يرون أن الضغط المثالي هو 115/75.
  • مستوى ما قبل ارتفاع ضغط الدم: يحدث عندما تتراوح قيمة الضغط الانقباضي بين 120 و 139 ميلليمتر زئبق، أو عندما تتراوح قيمة الضغط الانبساطي بين 80 و 89.
  • المرحلة الأولى من ارتفاع ضغط الدم تحدث عندما تتراوح قيمة الضغط الانقباضي بين 140 و159 ميلليمتر زئبق، أو عندما تكون قيمة الضغط الانبساطي بين 90 و99.
  • المرحلة الثانية من ارتفاع ضغط الدم هي عندما تكون قراءة الضغط الانقباضي 160 ملليمتر زئبق أو أكثر، أو عندما تكون قراءة الضغط الانبساطي 100 ملليمتر زئبق أو أكثر.
  • القيمتان العليا والدنيا في قياس ضغط الدم تعتبران مهمتين، ولكن بعد بلوغ سن الخمسين يزداد أهمية الضغط الانقباضي.
  • ارتفاع ضغط الدم الانقباضي هو حالة يكون فيها الضغط الانبساطي ضمن المستويات الطبيعية بينما يكون الضغط الانقباضي مرتفعا. وهذه الحالة تعتبر أكثر أنواع ارتفاع ضغط الدم شيوعا لدى الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما.

طرق علاج ارتفاع ضغط الدم :

يمكن أن يساعد التغيير في نمط الحياة بشكل كبير في ضبط ضغط الدم، ولكن في بعض الأحيان قد لا يكون كافيا بمفرده. لذا، بالإضافة إلى ممارسة النشاط البدني وتغيير عادات الأكل، قد يوصي الطبيب أيضا بتناول بعض الأدوية لخفض ضغط الدم.

أدوية لعلاج ضغط الدم : يحدد علاج ارتفاع ضغط الدم الذي يقترحه الطبيب استنادا إلى مستوى ضغط الدم لدى المريض وأي مشاكل صحية أخرى يعاني منها. ومن بين الأدوية الموصى بها :

  • مدرات البول من فئة الثيازيد.
  • حاصرات مستقبلات بيتا.
  • مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين.
  • حاصرات مستقبل الأنجيوتنسين 2.
  • حاصرات قنوات الكالسيوم.
  • مثبطات الرينين (Renin).
  • في الحالات التي يكون فيها من الصعب التحكم في ضغط الدم وعلاجه بالأدوية المذكورة سابقا، قد ينصح الطبيب بتناول الأدوية التالية :
  1. حاصرات مستقبلات الألفا (Alpha blocker).
  2. حاصرات مستقبلات ألفا وبيتا.
  3. موسعات الأوعية الدموية.

بعد تحقيق المستوى المطلوب من ضغط الدم، قد ينصح الطبيب بتناول الأسبرين يوميا لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لتقليل الجرعة اليومية من الدواء، قد يقوم الطبيب بدمج عدة أنواع من الأدوية بجرعات منخفضة بدلا من الاعتماد على نوع واحد بجرعة عالية جدا. في كثير من الأحيان، يكون تناول نوعين أو أكثر من الأدوية بشكل متزامن أكثر فائدة من تناول نوع واحد فقط، حيث يتطلب الأمر تجربة وخطأ لاختيار الدواء الأكثر فعالية أو دمج الأدوية الأكثر نفعا.

طرق الوقاية من ارتفاع ضغط الدم :

تشمل طرق الوقاية ما يأتي :

  • تناول الطعام الصحي.
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
  • عدم شرب الكحول.
  • عدم التدخين

العلاجات البديلة : 

هناك العديد من المكملات الغذائية التي يمكن أن تساهم في تخفيض ضغط الدم المرتفع، ومنها :

  • حمض الألفا لينولينيك.
  • بزر القطوناء (Blond psyllium).
  • الكالسيوم و الكاكاو.
  • زيت كبد سمك القد (Cod liver oil).
  • الأحماض الدهنية أوميغا 3 والثوم.

أفضل طريقة لإدخال هذه المواد في نظام التغذية هي عبر تناول أطعمة غنية بها، ولكن يمكن استهلاكها أيضا عن طريق تناولها في شكل أقراص أو كبسولات و ينصح بالتحدث مع طبيب قبل تناول هذه المكملات أثناء علاج ضغط الدم، حيث أن هناك أطعمة قد تؤثر على فعالية الأدوية وتسبب أعراضا جانبية ضارة.يمكن أيضا استخدام تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التنفس العميق للحصول على الهدوء النفسي وتقليل مستويات التوتر. هذه الطرق قد تساعد في تخفيض ضغط الدم المرتفع لفترة مؤقتة.

التخصص: باطنة

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور باطنة

إقرأ أيضا من تخصص باطنة

أهمية الدهون في الجسم

أهمية الدهون في الجسم

الدهون (Fat) تتكون من مركبات تحتوي على الهيدروجين والكربون، وتختلف عن الكربوهيدرات بأنها تحتوي على أكسجين أقل، مما يجعل عملية أكسدتها أسرع مقارنة ... إقرأ المقال كامل

ماهي أعراض الأمراض التشنجية ؟

ماهي أعراض الأمراض التشنجية ؟

الأمراض التشنجية أو التصلبية الوعائية تعرف بأنها مجموعة من الحالات التي تتسم بانخفاض شديد أو انعدام تام لتزويد الدم للأوعية الدموية الدقيقة ... إقرأ المقال كامل

معلومات هامة عن داء الليستريات

معلومات هامة عن داء الليستريات

تعتبر الليستيرية (Listeria) من الجراثيم التي تتسبب في الشعور باضطرابات هضمية نتيجة تناول الأطعمة الملوثة وتصيب بكتيريا الليسترية غالبا النساء ... إقرأ المقال كامل