الحمل العنقودي هو ورم غير سرطاني يتكون في داخل الرحم، ويحدث عندما تتطور المشيمة إلى مجموعة من الحويصلات بدلا من أن تتطور إلى حمل سليم يتضمن أنسجة مشيمية طبيعية وجنين في الحمل العنقودي الكامل، لا توجد أنسجة مشيمية سليمة على الإطلاق ولا يوجد جنين، بينما في الحمل العنقودي الجزئي، توجد بعض أنسجة المشيمة السليمة بالإضافة إلى أنسجة جنينية غير سليمة، مما يمنع تكون جنين حي ويمكن أن يتحول الحمل العنقودي إلى ورم سرطاني نادر، لذا يتعين علاج هذه الحالة بشكل عاجل. تعتبر المراقبة الدقيقة لمسار الحمل العنقودي ضرورية لتقليل المضاعفات المرتبطة بهذه المشكلة ولتوفير فرصة لحدوث حمل سليم في المستقبل تعرف علي أعراض الحمل العنقودي وأسبابه .
محتاج دكتور نساء وتوليد؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نساء وتوليد في القاهرة و أطباء نساء وتوليد في الجيزة
في الحمل السليم، يتم تلقيح البويضة من الأم بواسطة حيوان منوي من الأب، حيث تحتوي على 46 كروموسوم، 23 منها تأتي من بويضة الأم و23 الأخرى تأتي من الحيوان المنوي للأب.
في المراحل الأولية للحمل العنقودي، يبدو الحمل طبيعيا، ولكن بعد ذلك تبدأ الأعراض المرتبطة بالحمل العنقودي في الظهور، وهي :
توجد 10% من الحالات التي بعد إنهاء الحمل العنقودي وإزالة الأنسجة المشيمية المريضة، تبقى أنسجة عدارية في الرحم تستمر في النمو. يمكن ملاحظة ذلك من خلال إجراء فحص دم، حيث تظهر مستويات مرتفعة من هرمون الحمل، وقد يحدث نزيف مهبلي في حال اختراق الأنسجة العدارية لطبقات الرحم و تنمو الأنسجة العدارية في حالات نادرة جدا لتتحول إلى أنسجة سرطانية مشيمائية (Choriocarcinoma) وقد تنتشر إلى أعضاء أخرى في الجسم. يعتمد علاج السرطانة المشيمائية على دمج أدوية كيماوية، وغالبا ما يكون النجاح حليفا له و لا توجد وسيلة للوقاية، ولكن ينبغي على المرأة التي تعرضت سابقا للحمل العنقودي إجراء فحوصات منتظمة مع الطبيب لتفادي الإصابة به مرة أخرى..
في فحص الموجات فوق الصوتية الذي يفضل أن يتم في هذه المرحلة من خلال المهبل، يمكن غالبا ملاحظة عدم وجود جنين، وغياب السائل الأمنيوسي، وأعراض أخرى كما يجب إجراء ما يأتي :
ليس هناك أي احتمال لتحول الحمل العنقودي إلى حمل طبيعي، لذا من الضروري إزالة الحمل العنقودي في أقرب وقت ممكن. يجرى الاستئصال من خلال عملية جراحية يمكن أن تتم تحت تأثير التخدير الموضعي أو العام، وتكون مدة العملية عادة قصيرة، تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة وتجرى العملية عبر المهبل دون الحاجة إلى فتح البطن، وفي حال كان حجم الأنسجة العدارية كبيرا ولم يكن لدى المرأة رغبة في الإنجاب، يمكن إجراء استئصال كامل للرحم. بعد العملية الجراحية، يتابع مستوى هرمون الحمل في الدم للتأكد من إزالة الأنسجة العدارية بشكل كامل.بعد أن يعود مستوى الهرمون إلى معدله الطبيعي، يتم متابعة الحالة لمدة تتراوح بين ستة أشهر إلى سنة. وقد يوصي الطبيب خلال هذه الفترة بتجنب الحمل للتأكد من أن ارتفاع مستوى هرمون الحمل لم يحدث نتيجة لتطور الأنسجة العدارية مرة أخرى قد يتطلب هذا الوضع علاجاً كيميائيا، وعادة ما تكون النتائج إيجابية.
التخصص: نساء وتوليدسعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 450 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
قد يحدث نزيف مهبلي أثناء الحمل نتيجة تجمع الدم بين جدار الرحم والغشاء الخارجي المحيط بكيس الحمل، وهي حالة تعرف بالتجمع الدموي حول كيس الحمل أو ... إقرأ المقال كامل
قد تلاحظين أن أنفك أصبح عريض أو أكثر انتفاخا خلال فترة الحمل، وهو تغير يعرف غالبا باسم "أنف الحمل". ويعود ذلك عند بعض النساء إلى تورم أنسجة ... إقرأ المقال كامل
تمر النساء خلال اقترابهن من سن اليأس ومرحلة انقطاع الحيض بتغيرات هرمونية تؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض الجسدية. ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل قد ... إقرأ المقال كامل