الحمل العنقودي وأعراضه وأسبابه

الحمل العنقودي وأعراضه وأسبابه

الحمل العنقودي هو ورم غير سرطاني يتكون في داخل الرحم، ويحدث عندما تتطور المشيمة إلى مجموعة من الحويصلات بدلاً من أن تتطور إلى حمل سليم يتضمن أنسجة مشيمية طبيعية وجنين في الحمل العنقودي الكامل، لا توجد أنسجة مشيمية سليمة على الإطلاق ولا يوجد جنين، بينما في الحمل العنقودي الجزئي، توجد بعض أنسجة المشيمة السليمة بالإضافة إلى أنسجة جنينية غير سليمة، مما يمنع تكوّن جنين حي ويمكن أن يتحول الحمل العنقودي إلى ورم سرطاني نادر، لذا يتعين علاج هذه الحالة بشكل عاجل. تُعتبر المراقبة الدقيقة لمسار الحمل العنقودي ضرورية لتقليل المضاعفات المرتبطة بهذه المشكلة ولتوفير فرصة لحدوث حمل سليم في المستقبل تعرف علي أعراض الحمل العنقودي وأسبابه .

محتاج دكتور نساء وتوليد؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نساء وتوليد في القاهرة و أطباء نساء وتوليد في الجيزة

أسباب وعوامل خطر الحمل العنقودي :

في الحمل السليم، يتم تلقيح البويضة من الأم بواسطة حيوان منوي من الأب، حيث تحتوي على 46 كروموسوم، 23 منها تأتي من بويضة الأم و23 الأخرى تأتي من الحيوان المنوي للأب.

  1.  أسباب الحمل العنقودي : يعود مصدر جميع الكروموسومات في الحمل العنقودي الكامل إلى الأب، وذلك نتيجة فقدان الكروموسومات المورثة من الأم وتضاعف الكروموسومات الموروثة من الأب.في الحمل العنقودي الجزئي، لا يحدث فقدان للكروموسومات الموروثة من الأم، بل توجد مجموعة مكررة من الكروموسومات المستمدة من الأب، مما يعني أن البويضة الملقحة تحتوي على 69 صبغيًا و يحدث الحمل العنقودي الجزئي عندما يحدث تضاعف في عدد الكروموسومات، بحيث يكون مصدرها الأب، أو نتيجة لتلقيح بويضة واحدة بواسطة حيوانين منويين مختلفين.
  2. عوامل الخطر : توجد مجموعة من عوامل الخطر التي تساهم في حدوث الحمل العنقودي :
  • العمر : يعتبر الحمل العداري أكثر شيوعًا لدى النساء اللاتي تتجاوز أعمارهن 35 عامًا أو الفتيات اللاتي تقل أعمارهن عن 20 عامًا.
  • حمل خارج الرحم السابق : النساء اللواتي تعرضن لحمل خارج الرحم من قبل لديهن فرصة أكبر للإصابة بحمل خارج الرحم مرة أخرى، حيث تزداد هذه النسبة بمعدل حوالي 10 مرات مقارنة بالنساء الأخريات.
  • العِرق : يعتبر الحمل العداري أكثر شيوعًا بين النساء ذوات الأصول من جنوب شرق آسيا.

ماهي أعراض الحمل العنقودي ؟

في المراحل الأولية للحمل العنقودي، يبدو الحمل طبيعيًا، ولكن بعد ذلك تبدأ الأعراض المرتبطة بالحمل العنقودي في الظهور، وهي :

  • يظهر نزيف مهبلي خلال الثلث الأول من الحمل، وعادة ما يكون لونه بني داكن أو أحمر فاتح.
  • غثيان شديد وتقيؤ.
  • خروج كيسة يكون شكلها كالعنب.
  • إحساس بالضغط أو الألم في منطقة الحوض.
  • تضخم سريع للغاية في الرحم، مما يعني أن حجم الرحم يصبح كبيرًا جدًا مقارنةً بالحجم المتوقع في هذه المرحلة من الحمل.
  • ضغط دم مرتفع و تسمم الحمل (Preeclampsia).
  • كيسات في المبيض و فقر دم.
  • فرط الغدة الدرقية.
  • مشيمة سميكة مليئة بالأكياس تملأ فراغ الرحم.

الحمل العنقودي وأعراضه وأسبابه

مضاعفات الحمل العنقودي :

توجد 10% من الحالات التي بعد إنهاء الحمل العنقودي وإزالة الأنسجة المشيمية المريضة، تبقى أنسجة عدارية في الرحم تستمر في النمو. يمكن ملاحظة ذلك من خلال إجراء فحص دم، حيث تظهر مستويات مرتفعة من هرمون الحمل، وقد يحدث نزيف مهبلي في حال اختراق الأنسجة العدارية لطبقات الرحم و تنمو الأنسجة العدارية في حالات نادرة جدًا لتتحول إلى أنسجة سرطانية مشيمائية (Choriocarcinoma) وقد تنتشر إلى أعضاء أخرى في الجسم. يعتمد علاج السرطانة المشيمائية على دمج أدوية كيماوية، وغالبًا ما يكون النجاح حليفًا له و لا توجد وسيلة للوقاية، ولكن ينبغي على المرأة التي تعرضت سابقًا للحمل العنقودي إجراء فحوصات منتظمة مع الطبيب لتفادي الإصابة به مرة أخرى..

تشخيص الحمل العنقودي :

في فحص الموجات فوق الصوتية الذي يفضل أن يتم في هذه المرحلة من خلال المهبل، يمكن غالبًا ملاحظة عدم وجود جنين، وغياب السائل الأمنيوسي، وأعراض أخرى كما يجب إجراء ما يأتي :

  • فحص قوة الدم.
  • فحص مستوى هرمون الغدة الدرَقية.
  • فحص تسمم الحمل.

طرق علاج الحمل العنقودي :

ليس هناك أي احتمال لتحول الحمل العنقودي إلى حمل طبيعي، لذا من الضروري إزالة الحمل العنقودي في أقرب وقت ممكن. يجرى الاستئصال من خلال عملية جراحية يمكن أن تتم تحت تأثير التخدير الموضعي أو العام، وتكون مدة العملية عادة قصيرة، تتراوح بين 15 إلى 30 دقيقة وتجرى العملية عبر المهبل دون الحاجة إلى فتح البطن، وفي حال كان حجم الأنسجة العدارية كبيرًا ولم يكن لدى المرأة رغبة في الإنجاب، يمكن إجراء استئصال كامل للرحم. بعد العملية الجراحية، يُتابع مستوى هرمون الحمل في الدم للتأكد من إزالة الأنسجة العدارية بشكل كامل.بعد أن يعود مستوى الهرمون إلى معدله الطبيعي، يتم متابعة الحالة لمدة تتراوح بين ستة أشهر إلى سنة. وقد يوصي الطبيب خلال هذه الفترة بتجنب الحمل للتأكد من أن ارتفاع مستوى هرمون الحمل لم يحدث نتيجة لتطور الأنسجة العدارية مرة أخرى قد يتطلب هذا الوضع علاجاً كيميائياً، وعادة ما تكون النتائج إيجابية.

التخصص: نساء وتوليد

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد

إقرأ أيضا من تخصص نساء وتوليد

فيتامين أ للحامل وفوائده

فيتامين أ للحامل وفوائده

يعتبر فيتامين أ ( Vitamin A) واحدًا من الفيتامينات الأساسية التي تحتاجها النساء الحوامل للحفاظ على صحتهن وصحة جنينهن؛ حيث يؤثر في العديد من أعضاء الجنين ... إقرأ المقال كامل

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

يعد تليف الرحم ورمًا حميدًا غير سرطاني ينمو في منطقة الرحم لدى المرأة، تعرف في هذا المقال علي معلومات هامة عن تليف الرحم .  تليف الرحم ... إقرأ المقال كامل

التهاب بطانة الرحم وأعراضها

التهاب بطانة الرحم وأعراضها

التهاب بطانة الرحم هى إحدى الحالات النسائية الشائعة وتعتبربطانة الرحم هي الجزء الذي يزداد سمكه قبل نزول الدورة الشهرية أو الحمل، أما التهاب بطانة ... إقرأ المقال كامل