مسمار كعب القدم وأهم أعراضه

مسمار كعب القدم وأهم أعراضه

هل تعاني من مسمار كعب القدم ؟ هل ترغب في معرفة كل التفاصيل عنه وكيفية علاجه ؟ إذاً، تابع المقال لتتعرف عليه بشكل شامل. يمكن أن يكون مسمار كعب القدم حالة منفردة، أو قد يكون عرضاً لمشكلة صحية معينة. دعنا نتعرف أكثر على مسمار كعب القدم، المعروف أيضاً بمسمى مهماز العظم، في المقالة التالية.

محتاج دكتور جلدية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جلدية في القاهرة و أطباء جلدية في الجيزة

ما هو مسمار كعب القدم ؟

مسمار كعب القدم هو حالة طبية تنجم عن تراكم كميات زائدة في منطقة كعب القدم، وغالبًا ما يكون مسمار كعب القدم حادًا ومدببًا أو مفلطحًا قليلاً ويمكن أن يمتد هذا النوع من المسامير من كعب القدم إلى منتصف قوس القدم، ويظهر عند إجراء تصوير بالأشعة السينية (X-ray) ممتدًا على مساحة تقريبية تبلغ 1.25 سنتيمتر.

أعراض مسمار كعب القدم :

قد تشمل أعراض مسمار كعب القدم ما يأتي :

  • ألم قوي في القدم يشبه الألم الناجم عن الطعن بسكين حاد، وخاصة عند الوقوف في الصباح مباشرة بعد الاستيقاظ من النوم.
  • ألم معتدل الشدة في منطقة الكعب طوال اليوم.
  • التهاب وتورم في مقدمة القدم.
  • الشعور بحرارة في المنطقة المصابة.
  • ظهور نتوء واضحة تشبه العظام أسفل الكعب.
  • وجود مرونة في منطقة الكعب يجعل المشي بقدمين عاريتين أمرًا صعبًا.

إذا ظهرت أي من هذه الأعراض، يجب على الشخص استشارة الطبيب المختص، حيث إنه لا يمكن تشخيص الإصابة بمسمار كعب القدم إلا من خلال الأشعة السينية وتجدر الإشارة إلى أنه في بعض الحالات قد لا تظهر أي من الأعراض المذكورة على المصاب، وقد يكتشف الشخص إصابته بمسمار الكعب بالصدفة عند إجراء تصوير بواسطة الأشعة السينية لسبب آخر.

أسباب الإصابة بمسمار كعب القدم :

يتكون مسمار كعب القدم نتيجة العوامل التالية :

  • تأثر العضلات والأربطة والأنسجة الرخوة في منطقة الكعب بسبب شيء ما.
  • تمزق الغشاء الذي يغطي عظم الكعب.
  • مع تقدم السن، يصبح الكعب غير قادر على تحمل الصدمات التي يتعرض لها بشكل فعال.
  • يحدث تزايد في مستويات الكالسيوم في منطقة كعب القدم مع مرور الوقت.

عوامل خطر تزيد من مسمار كعب القدم :

هناك العديد من العوامل التي قد تساهم في رفع احتمالات ظهور مسمار كعب القدم، ومن بينها :

  • الأنشطة الرياضية قد تؤدي إلى إلحاق الضرر بكعب القدم وقوسها نتيجة الركض أو القفز المتواصل.
  • ممارسة أنشطة متكررة على أسطح صعبة وخشنة.
  • تعرض كعب القدم لحادث أو إصابة، مما قد يؤدي إلى كدمات أو تمزق في الغشاء المحيط بعظم كعب القدم.
  • الشيخوخة وزيادة العمر تُعتبران من العوامل التي تجعل مسمار كعب القدم أكثر شيوعًا بين الأشخاص المسنّين.
  • الجنس يؤثر على انتشار مسمار كعب القدم، حيث إنه أكثر شيوعًا عند النساء.
  • السمنة، حيث أظهرت الدراسات أن الأفراد الذين يعانون من الوزن الزائد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمسمار الكعب.
  • ارتداء أحذية غير ملائمة، أي التي لا تقدم الدعم الكافي لكعب القدم، مثل استخدام شبشب الزنوبة.

قد تؤدي الإصابة بأحد المشاكل الصحية التالية إلى زيادة فرص الإصابة بمسمار الكعب ومنها :

  1. متلازمة رايتر (Spondyloarthropathies)
  2. التهاب الفقرات التصلبي .
  3. التهاب اللفافة الأخمصية .

طرق علاج مسمار كعب القدم :

بعد أن يقوم الطبيب بتشخيص الحالة، قد تتضمن الخيارات الطبية المتاحة لعلاج مسمار كعب القدم ما يلي :

  • الحصول على الراحة المناسبة والتقليل من الضغط على كعب القدم يمكن أن يساعد في تخفيف الألم والتورم.
  • استخدام الثلج ككمادات يعد حلاً تقليديًا يساعد في تخفيف الألم والتورم أيضًا.
  • استخدام لسان داخلي مخصص للحذاء للمريض لتخفيف الضغط على كعب القدم أو لإزالته.
  • ارتداء أحذية رياضية خاصة.
  • تناول أدوية مضادة للالتهابات.
  • أخذ حقن الكورتيزون.
  • الخضوع للعملية الجراحية يحدث في حالات نادرة، وذلك في حال عدم فعالية العلاجات المذكورة سابقًا.
  • معالجة المسألة الصحية التي أدت إلى ظهور مسمار كعب القدم.

ما هو الاختلاف بين مسمار كعب القدم والتهاب اللفافة الأخمصية ؟

غالباً ما يساء فهم هاتين الحالتين، خصوصاً أن التهاب اللفافة الأخمصية يزيد من احتمالية حدوث مسمار كعب القدم.الاختلاف بين الحالتين هو أن مسمار كعب القدم هو ترسبات كلسية تتشكل في منطقة الكعب، بينما التهاب اللفافة الأخمصية يسبب انتفاخًا وألمًا في اللفافة الأخمصية للقدم ويتكون التهاب اللفافة الأخمصية نتيجة تعرض القدم لضغط أو قوة كبيرة تفوق قدرتها، مثل الحالات التالية :

  • السمنة والمشي أو التمرين لفترات طويلة.
  • لبس أحذية غير مزودة بالدعم الكافي للقدمين ويمكن أن يختفي التهاب اللفافة الأخمصية بدون الحاجة إلى علاج، بينما يتطلب مسمار كعب القدم معالجة طبية، وإلا سيظل يعاني منه المريض طوال حياته.
التخصص: جلدية

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جلدية

إقرأ أيضا من تخصص جلدية

الليبديميا أو الوذمة الشحمية وأسبابها

الليبديميا أو الوذمة الشحمية وأسبابها

يمكن تعريف الوذمة الشحمية ( Lipoedema أو Lipedema) بأنها عدم توازن توزيع الدهون تحت الجلد، خاصةً في منطقة الفخذين، وأجزاء السفلية من الساقين، والوركين، ... إقرأ المقال كامل

الأكياس الدهنية وطرق الوقاية منها

الأكياس الدهنية وطرق الوقاية منها

الأكياس الدهنية (Sebaceous Cysts) هي كتلات حميدة تظهر ببطء تحت سطح الجلد، وغالبًا لا تشكل تهديدًا للصحة، وتصنف هذه الأكياس بأنها غير سرطانية وتظهر في مناطق ... إقرأ المقال كامل

التينيا وأسباب الأصابة بها

التينيا وأسباب الأصابة بها

السعفة أو التينيا (Tinea) تُعد من أنواع العدوى الفطرية الشائعة التي يمكن أن تصيب الجلد أو الأظافر، وغالبًا ما يظهر شكل التينيا في بدايته على شكل بقع ... إقرأ المقال كامل