سوء الامتصاص والقولون والعلاقة بينهم

سوء الامتصاص والقولون والعلاقة بينهم

تقوم الأمعاء الدقيقة بمعظم عمليات الهضم وامتصاص العناصر الغذائية من الطعام. فما هي العلاقة بين سوء الامتصاص والقولون؟ في ما يلي توضيح حول العلاقة بين سوء الامتصاص والقولون، بالإضافة إلى أهم المعلومات المتعلقة بسوء الامتصاص تعرف عليها في هذا المقال .

محتاج دكتور جهاز هضمي ومناظير؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جهاز هضمي ومناظير في القاهرة و أطباء جهاز هضمي ومناظير في الجيزة

ماهي العلاقة بين سوء الامتصاص والقولون ؟

سوء الامتصاص وحالة القولون مرتبطان ببعضهما البعض، حيث تؤثر الاضطرابات الطبية على جدران الأمعاء، مما يؤثر بدوره على قدرتها على الامتصاص.هناك العديد من الحالات الطبية التي تؤثر على قدرة جدران الأمعاء في امتصاص التغذية، ومن هذه الحالات :

  • يمكن أن يؤدي حدوث التهاب بكتيري أو فيروسي أو طفيلي إلى تدمير جدران الأمعاء، مما يمنع العناصر الغذائية من الوصول إلى مجرى الدم. في هذه الحالة، يتم طرد المواد الغذائية عبر الفضلات.
  • تليف البنكرياس أو أي حالة تؤثر على وظيفة البنكرياس.
  • حساسية اللاكتوز.
  • تعتبر اضطرابات الأمعاء مثل الداء البطني وهي حالات مرضية تحدث عند تناول أطعمة تحتوي على مادة الغلوتين، مما يؤدي إلى تحفيز الجهاز المناعي لمهاجمة الجسم.
  • متلازمة الأمعاء القصيرة وبعض الأدوية.
  • بعض الأمراض الوراثية و مرض كرون.
  • استخدام الملينات والمضادات الحيوية لفترات ممتدة.
  • إجراء جراحة في الأمعاء.
  • السفر إلى أماكن تشتهر بوجود الطفيليات المعوية.

سوء الامتصاص :

بعد تناول الطعام، يقوم الجسم بامتصاص العناصر الغذائية مثل المعادن والفيتامينات وغيرها في الأمعاء، لكن في حالة حدوث سوء امتصاص، يصبح الجسم غير قادر على امتصاص العديد من هذه العناصر الغذائية تسبب هذه المشكلة الهضمية ظهور أعراض مثل الانتفاخ والإسهال، بالإضافة إلى مشاكل صحية مثل تكرار الإصابة بالالتهابات والكسور وعادةً ما يتم امتصاص معظم العناصر الغذائية عبر جدران الأمعاء الدقيقة إلى مجرى الدم، بينما تُمتص بقية العناصر الغذائية من خلال الأمعاء الغليظة أو القولون، وهذا ما يفسر العلاقة بين سوء الامتصاص والقولون.ثم ينقل الدم هذه المواد الغذائية، مثل الكالسيوم والبروتينات، إلى العظام والعضلات وأعضاء الجسم، بينما يتم التخلص من المخلفات عن طريق الفضلات.

أعراض الإصابة بسوء الامتصاص :

تتنوع أعراض سوء الامتصاص باختلاف المسبب، ودرجة الشدة، ومدة الإصابة. ومن الأعراض التي قد تظهر بسرعة عند حدوث سوء الامتصاص هي ما يلي :

  • الانتفاخ وانتفاخ المعدة.
  • الإسهال والإرهاق والغازات.
  • إسهال دهني، حيث يكون لون البراز فاتحاً ويميل إلى البياض.
  • البراز الذي يبدو ملمسه مائل للدهني.
  • الشعور بمغص في المعدة و ضعف عام.

وهناك علامات أخرى مرتبطة بنقص بعض الفيتامينات والمعادن تشمل ما يلي :

  • جلد متقشر وجاف وطفح جلدي.
  • التهاب في اللسان.
  • نزول غير مبرر بالوزن.
  • ضعف بالعضلات وغثيان واستفراغ.
  • حدوث انتفاخ بالأيدي، والأرجل، والساقين.
  • شحوب بالوجه وألم بالعظم أو العضلات.

الكشف عن سوء الامتصاص :

نظرًا لوجود صلة بين سوء الامتصاص والقولون، قد يطلب مقدم الرعاية الصحية إجراء بعض الفحوصات، مثل :

  • فحص الدم والبول و فحص البراز.
  • فحص العرق، حيث يُساهم في تحديد الإصابة بالتليف الكيسي.
  • أخذ خزعة من الأمعاء الدقيقة.
  • التنظير الداخلي وفحص طبقي للبطن.
  • اختبار تنفس الهيدروجين.
  • اختبار شيلينغ لنقص فيتامين ب12 والأشعة السينية.

طرق علاج سوء الامتصاص :

ترتبط العلاقة بين سوء الامتصاص والقولون بالاضطرابات التي تحدث في جدار الأمعاء، لذا يختلف العلاج بناءً على الحالة وشدتها.يتمثل الهدف الرئيسي من العلاج في التخلص من الأعراض وتعويض النقص في العناصر الغذائية والتأكد من الحصول على كميات كافية منها. ويمكن أن يسهم النظام الغذائي الغني بالسعرات في معالجة سوء الامتصاص بشرط توفر الآتي :

  • الفيتامينات والعناصر المعدنية الأساسية، مثل الحديد، وحمض الفوليك، وفيتامين ب12.
  • كربوهيدرات، ودهون، وبروتينات كافية.
  • يمكن استخدام الحقن لتعويض نقص الفيتامينات والمعادن، حيث قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في البنكرياس إلى إنزيمات البنكرياس. يتم وصف هذه الحقن من قبل الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية فقط.
  • يمكن استخدام الأدوية التي تقلل من الحركة الطبيعية للأمعاء لعلاج سوء الامتصاص، مما يؤدي إلى بقاء الطعام لفترة أطول في الأمعاء وبالتالي زيادة نسبة امتصاص العناصر الغذائية.
  • تعتبر التغذية الكاملة عن طريق الحقن من الحلول المقترحة أيضًا عندما يكون الجسم غير قادر على امتصاص الكمية المناسبة من العناصر الغذائية.

المضاعفات المحتملة لسوء الامتصاص :

تتنوع المضاعفات الناتجة عن سوء الامتصاص وفقاً لدرجة خطورة الحالة، ومن بين المضاعفات التي يمكن أن تحدث على المدى الطويل ما يلي :

  • فقر الدم وحصوات في المرارة.
  • حصوات في الكلى وترقق وضعف العظام.
  • فقدان الوزن و سوء التغذية.
  • فشل النمو عند بعض الأشخاص.
  • زيادة فرص حدوث الإصابة بالعدوى.
  • هشاشة العظام، التي تزيد من احتمالية حدوث كسور في العظام.
  • تباطؤ في النمو وزيادة في الوزن لدى الأطفال.
  • تساهم بعض العناصر الغذائية، مثل فيتامين أ والزنك، في حماية صحة جهاز المناعة وضمان النمو السليم. إذا كان جسمك غير قادر على امتصاص هذه الفيتامينات والمعادن الأساسية، فسوف يتعرض جهازك المناعي والنمو لمخاطر.
التخصص: جهاز هضمي ومناظير

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير

إقرأ أيضا من تخصص جهاز هضمي ومناظير

سلائل القولون وكيفية الحماية منه

سلائل القولون وكيفية الحماية منه

ماذا تعرف عن سلائل القولون ؟ وما العوامل التي تؤدي لظهورها وما هي علاماتها؟ وهل يمكن لهذه السلائل أن تتطور إلى سرطان؟ سنتناول تعريف سلائل القولون ... إقرأ المقال كامل

حرقة المعدة وأهم أسبابها

حرقة المعدة وأهم أسبابها

تنشأ حرقة المعدة نتيجة لارتداد الأحماض من تجويف المعدة نحو المريء. ووفقاً للكلية الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي، فقد عانى أكثر من ستة ملايين فرد من ... إقرأ المقال كامل

تأثير القولون العصبي على ضربات القلب

تأثير القولون العصبي على ضربات القلب

متلازمة القولون المتهيج هي حالة صحية شائعة قد تؤثر على الأفراد، ولكن هل هناك ارتباط فعلي بين القولون العصبي وزيادة سرعة نبضات القلب ؟ سوف نستعرض في ... إقرأ المقال كامل