احمرار العين هو حالة شائعة شهدها الكثيرون منا في فترة من حياتهم، وله أسباب متعددة تتراوح من تهيج طفيف إلى حالات خطيرة تستدعي التدخل الطبي العاجل. فمتى يصبح احمرار العين أمرًا مقلقًا ؟ وما هي العلامات التي تشير إلى ذلك ؟ تعرف على ذلك فى هذا المقال .
محتاج دكتور عيون؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء عيون في القاهرة و أطباء عيون في الجيزة
هل احمرار العين خطير ؟
لا يوجد سبب للقلق في معظم حالات احمرار العيون، حيث إن أغلبها نتيجة لتهيج طبيعي يختفي من تلقاء نفسه بعد فترة قصيرة. ومع ذلك، من المهم الانتباه إلى بعض الأعراض التي قد تدل على حالة خطيرة تتطلب مراجعة طبيب العيون بسرعة ومنها :
- تغيرات غير متوقعة في الرؤية، مثل عدم وضوح الرؤية، أو رؤية مزدوجة، أو رؤية هالات حول الأضواء.
- ألم شديد في العين والحساسية للضوء.
- إفرازات أو دم من العين.
- الإحساس بوجود شيء عالق في العين
- احمرار قوي في العين بسبب تعرضها لإصابة مباشرة.
- تورم داخل أو حول العين.
- عدم القدرة على فتح العين.
- غثيان أو قيء أو صداع أو ارتفاع في درجة الحرارة مع وجود احمرار.
- إذا كنت تعاني من أي من الأعراض المذكورة أعلاه، يجب عليك زيارة طبيب العيون في أقرب فرصة ممكنة لتحديد سبب احمرار العين ومعالجته بشكل صحيح.
أسباب احمرار العين :
الأسباب الشائعة لاحمرار العين تشمل :
- استخدام قطرات العين وارتداء العدسات اللاصقة.
- الحساسية : حيث تبدو العين حمراء ومُنتفخة قليلاً مع زيادة إفراز الدموع، وغالباً ما يصاحبها عطس، سيلان أو احتقان في الأنف، بالإضافة إلى حكة في الأنف أو سقف الحلق.
- جفاف العين: يحدث بسبب نقص الرطوبة والدموع في العين، مما يجعلها تبدو حمراء، وقد يصاحبه شعور باللسع أو الحرقة، بالإضافة إلى حساسية تجاه الضوء.
- نزيف العين: يظهر على شكل بقعة حمراء في العين، وعادةً لا يكون مقلقاً، حيث يحدث نتيجة تمزق أحد الأوعية الدموية داخل العين، وعادةً ما تعود العين إلى حالتها الطبيعية خلال فترة زمنية قصيرة.
- أحياناً يمكن أن يشير احمرار العين إلى وجود التهاب أو مشكلة صحية، لذا ينبغي استشارة الطبيب حول ذلك، مثل : التهاب الملتحمة والتهاب جفن العين ,التهاب القزحية ,إصابة شديدة في العين ,الجلوكوما.
كيف يعالج احمرار العين ؟
عادةً ما يختفي احمرار العين من تلقاء نفسه خلال يوم أو يومين، خاصة إذا كان السبب هو جفاف العين، أو الحساسية، أو مهيج خارجي بسيط. إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتخفيف الاحمرار والعناية بعينيك في هذه الحالة :
- حاول إغماض وإراحة عينيك قدر الإمكان.
- تجنب لمس أو فرك العين.
- تجنب استخدام العدسات اللاصقة ومستحضرات التجميل حتى يختفي الاحمرار تمامًا.
- قم بوضع كمادات باردة على عينيك عدة مرات يوميًا لتقليل الاحمرار والتورم الناتج عن الحساسية.
- استعمل قطرات لترطيب العين، ومن الأفضل أن تحفظها في الثلاجة لتشعر بالراحة.
- تجنب التعرض للعوامل البيئية المهيجة، مثل حبوب اللقاح والدخان.
- قلل من استعمال الشاشات الإلكترونية؛ لأنها تساعد في تعب العين وجفافها.
- إذا لم يتحسن احمرار العين خلال عدة أيام، أو إذا زاد سوءًا مع مرور الوقت، أو ظهرت أي من الأعراض المذكورة سابقًا، يجب عليك زيارة الطبيب لتحديد سبب المشكلة والحصول على العلاج المناسب.لا يعد احمرار العين مصدر قلق في معظم الحالات، حيث يحدث عادةً بسبب الجفاف أو الحساسية أو تهيج طفيف، ويختفي من تلقاء نفسه في غضون يوم أو يومين. ومع ذلك، ينبغي استشارة طبيب العيون إذا صاحبه أعراض مقلقة، مثل ألم في العين، أو تغيرات في الرؤية، أو حساسية للضوء وغيرها.
أسباب احمرار العين عند الاستيقاظ :
تتنوع أسباب احمرار العين عند الاستيقاظ، حيث يمكن أن تكون بعض الأسباب غير خطيرة بينما تشكل أخرى مخاطر، ومن بين هذه الأسباب نذكر :
- إجهاد العيون : يعتبر إرهاق العينين من الأسباب التي تؤدي إلى احمرار العين عند الاستيقاظ، وقد يحدث هذا الإرهاق نتيجة القراءة في إضاءة ضعيفة أو القيادة لفترات طويلة خلال الليل أو البقاء لأكثر من ساعتين متواصلتين أمام شاشات الحاسوب أو التلفاز.
- قلة النوم : يعتبر نقص ساعات النوم الكافية في الليل أحد الأسباب وراء احمرار العينين عند الاستيقاظ. فقلة النوم تؤدي إلى انخفاض ترطيب العينين وتقليل الأكسجين فيهما، مما يتسبب في احمرارهما.
- متلازمة جفاف العيون : تحدث متلازمة جفاف العيون نتيجة النقص المستمر في ترطيب سطح العينين، وتؤدي هذه المتلازمة إلى احمرار وحكة، بالإضافة إلى شعور بالألم والثقل في العينين.
- الحساسية : تعتبر الحساسية واحدة من الأسباب التي تؤدي إلى احمرار العين عند النهوض من النوم، وقد تنجم حساسية العين عن تعرضها لمهيجات فيزيائية، مثل دخول أجسام غريبة فيها، أو مهيجات كيميائية، كالسباحة في برك معالجة بالكلور.
- التهاب العنبية : التهاب العنبية يعد من الأسباب التي تؤدي إلى احمرار العين عند الاستيقاظ، ويحدث نتيجة التهاب القزحية والبطانة الداخلية للعين، مما يسبب الاحمرار والحساسية تجاه الضوء والشعور بالألم. يمكن أن يؤدي التهاب العنبية إلى بعض المضاعفات إذا لم يتم معالجته، مثل : زرق العين أو فقدان البصر.
- متلازمة انقطاع التنفس أثناء النوم : تحدث متلازمة انسداد التنفس أثناء النوم تقلبات في مستويات الأكسجين وضغط الدم، مما يؤثر سلبًا على الأوعية الدموية في العينين، مما يؤدي إلى حدوث التهابات واحمرار. ومع مرور الوقت، قد تتسبب هذه الحالة في تلف الشبكية.
- العين الأرنبية الليلية : تتمثل العين الأرنبية الليلية في عدم قدرة الجفون على الإغلاق تمامًا أثناء النوم، مما يؤدي إلى احمرار العين عند الاستيقاظ والشعور بالألم وكأن هناك جسمًا غريبًا في العين.
- تحطم الأوعية الدموية في العين : قد تتعرض بعض الأوعية الدموية في العين التي تقع تحت طبقة الملتحمة للتفكك، مما يؤدي إلى تجمع الدم داخل العين. يمكن أن تحدث هذه الحالة نتيجة لعدة أسباب، مثل : العطس القوي أو القيء أو الإجهاد أو إصابات العين.
- التهاب جفن العين : ينشأ التهاب جفن العين نتيجة انسداد الغدد الدهنية التي تقع عند قاعدة الرموش، مما يسبب تهيج العين واحمرارها. وغالبًا ما تكون هذه الحالة مزمنة وصعبة العلاج، لكنها لا تسبب ضررًا للعين.
- التهاب الملتحمة : يمكن أن يكون التهاب الملتحمة سببًا للاحمرار الذي تظهره العين عند الاستيقاظ، حيث يحدث نتيجة لالتهاب السطح الخارجي للعين، وذلك إما بسبب البكتيريا أو الفيروسات، أو بسبب الإصابة بالبرد أو الأنفلونزا أو نتيجة للحساسية.
طرق علاج احمرار العين عند الاستيقاظ :
يمكن التعامل مع الاحمرار عند الاستيقاظ عن طريق اتباع بعض الإجراءات، مثل :
- وضع كمادات باردة على العينين لتخفيف التعب ومنحهما الراحة.
- استخدام كمادات من الماء الدافئ في حالة التهاب العين.
- استخدام قطرة العين المضادة للهيستامين أو أقراص مضادات الهيستامين.
- استخدام قطرات الدموع الاصطناعية.
متى يجب الذهب الى الطبيب ؟
إن الاستيقاظ بعيون حمراء ليس أمرًا مقلقًا، ولكن ينبغي زيارة الطبيب المختص إذا ظهرت بعض الأعراض، مثل :
- خروج إفرازات سميكة من العين.
- الشعور بألم في العين والصداع.
- الحساسية تجاه الضوء.
- ازدواجية أو ضبابية الرؤية والشعور بالغثيان
التخصص:
عيون المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج