يتعرض الجميع، بلا استثناء، للضغوط العاطفية ومشاكل الحياة المتنوعة التي قد تؤثر على صحتهم النفسية.ومع ذلك، قد تكون بعض الاضطرابات النفسية شائعة نسبياً بين النساء، وذلك بسبب طبيعة التحديات والظروف التي يواجهنها، فضلاً عن الخصائص الفسيولوجية لأجسادهن. في هذا المقال سنستعرض ستة أنواع من الاضطرابات النفسية التي تعتبر شائعة لدى النساء والأسباب التي تقف وراء ذلك.
محتاج دكتور نفسي؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نفسي في القاهرة و أطباء نفسي في الجيزة
تظهر الإحصائيات أن النساء يعانين من مجموعة من الاضطرابات النفسية بنسبة أعلى من الرجال، ومن بين هذه الاضطرابات نجد الأنواع التالية:
يتضاعف خطر الإصابة بالاكتئاب لدى النساء مقارنةً بالرجال، ويمكن أن يؤثر الاكتئاب بشكل كبير على مجريات الحياة. يتضمن هذا التأثير قدرة الفرد على القيام بالأنشطة اليومية وعلاقاته الاجتماعية، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على جودة النوم. وإذا لم يتم علاج الاكتئاب وتحسين الحالة النفسية، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة احتمالية محاولات الانتحار. تعاني النساء من أنواع مختلفة من الاكتئاب، وأبرزها اكتئاب ما بعد الولادة والاضطرابات النفسية التي تحدث قبل الدورة الشهرية، وذلك نتيجة للتغيرات الهرمونية الكثيرة التي تحدث خلال هذه الفترات. تساهم بعض الضغوطات الاجتماعية في رفع خطر إصابة المرأة بالاكتئاب، حيث تُحمَّل مسؤولية كبيرة وأساسية في تربية وتعليم أطفالها، بالإضافة إلى القيام بأعمال أخرى مُعطاة لها دون أن تستعين بالآخرين في بعض الأحيان. بالإضافة إلى الضغوط الاقتصادية، تمنح بعض مجالات العمل رواتب أعلى للرجال وتمنحهم أولوية أكبر في الترقيات. تعاني العديد من النساء العاملات من الشعور بالذنب بسبب ترك أطفالهن لفترات طويلة، مما يسبب لهُن ضغطًا نفسيًا متزايدًا ويزيد من احتمال إصابتهن بالاكتئاب. لذا، من المهم دعم المرأة في رعاية الأطفال والقيام بالأعمال المنزلية، بالإضافة إلى تخصيص وقت للاستماع إلى الضغوط التي تواجهها، كي تتمكن من التعبير عن مشاعرها والتخفيف من معاناتها.
تعتبر حالات القلق والتوتر من أبرز أنواع الاضطرابات النفسية التي تؤثر على النساء، حيث تظهر الإحصائيات أن النساء منذ مرحلة البلوغ وحتى بلوغهن سن الخمسين يكن أكثر عرضة للإصابة بالقلق بالضعف مقارنة بالرجال.يرجع ذلك إلى عدة أسباب، من أبرزها دور المجتمع في فرض بعض القوانين على النساء دون الرجال، مما يؤدي إلى تقليص حقوقهن في مجالات التعليم، والتنقل بحرية، وتولي بعض المناصب.يمكن أن تتعرض بعض النساء للعنف الجسدي والجنسي في عدة مجتمعات، مما يسبب لهن صدمات نفسية.بالإضافة إلى سعي المرأة لتحقيق التوازن بين كافة الأدوار التي تؤديها في الحياة العملية والاجتماعية، مما يرفع من الضغوط الملقاة على عاتقها، ويزيد من شعورها بالقلق والتوتر. تساهم فسيولوجية جسم المرأة والمراحل المختلفة التي تمر بها، بدءاً من البلوغ مروراً بفترات الحمل والولادة وصولاً إلى سن الأمل وما يصاحبه من تغيرات في مستويات الهرمونات، في زيادة احتمالية تعرض المرأة للقلق والتوتر.كما يسهم هرمون الإستراديول الذي تفرزه الغدد التناسلية لدى النساء في اختلاف احتمالات الإصابة بالاضطرابات النفسية بين الرجال والنساء.بالإضافة إلى أن هرمون التستوستيرون يوجد بكميات أقل لدى النساء مقارنةً بالرجال، فإن هذا الهرمون يتمتع بخصائص تساعد على مكافحة القلق والاكتئاب
تعاني الكثير من النساء من صدمات نفسية نتيجة للصراعات العنيفة، والحروب، والكوارث الطبيعية، وما ينتج عنها من تهجير قسري.بالإضافة إلى ذلك، فإن حوالي 20% من النساء تعرضن أو واجهن محاولات اغتصاب في مرحلة ما من حياتهن، مما يزيد من خطر إصابتهن باضطراب ما بعد الصدمة.يمكن أن تلوم المرأة نفسها بسبب حدوث هذه الصدمات، مما يزيد من التأثير النفسي السلبي الذي قد تشعر به بعد تلك التجارب، ويُعزز من خطر تعرضها لهذا النوع من الاضطرابات النفسية.تشير المؤسسة الوطنية للصحة العقلية إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة بمعدل ضعف ما يصاب به الرجال، كما أن احتمالية الإصابة بهذا الاضطراب بشكل مزمن تكون أعلى لدى النساء بأربعة أضعاف مقارنة بالرجال. تُصاحب إصابة المرأة باضطراب ما بعد الصدمة مجموعة من الأفكار السلبية، والكوابيس، والتقلبات العاطفية، مما يسلط الضوء على أهمية توفير الدعم النفسي للنساء المتأثرات بهذا الاضطراب.
تشير التقديرات إلى أن احتمال إصابة النساء باضطرابات الأكل هو عشرة أضعاف احتمال إصابة الرجال، وغالبًا ما تتزايد هذه الحالات بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 18 و21 عامًا.يعتبر كل من فقدان الشهية والشره المرضي من أبرز اضطرابات التغذية لدى النساء.تهتم النساء من جميع الأعمار بمظهرهن الخارجي، مما يدفعهن للتركيز على أوزانهن ويسعين جاهدات لتجنب الزيادة في أوزانهن. قد يؤدي التفكير الزائد في هذه الأمور إلى زيادة احتمال الإصابة بفقدان الشهية، أو في بعض الحالات قد يحدث العكس وتصاب المرأة بالشره المرضي.كما تؤدي قلة الثقة بالنفس إلى حدوث هذا النوع من الاضطرابات النفسية لدى النساء.من المهم الإشارة إلى أن الإصابة باضطرابات الأكل لدى النساء قد تكون نتيجة للمعاناة من القلق المزمن أو الاكتئاب.
قد تتعرض المرأة للاكتئاب بعد الولادة نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تحدث في هذه المرحلة، بالإضافة إلى تحملها مسؤوليات جديدة تتعلق برعاية الطفل، مما يؤدي إلى قلة النوم والتعب الجسدي الذي يعقب عملية الولادة.يمكن أن تترافق الإصابة بهذه الحالة مع حالات الإجهاض وصعوبات الحمل، حيث تنجم هذه الأعراض عن الحزن والقلق الشديدين اللذين تعاني منهما المرأة، بالإضافة إلى الضغوطات التي قد تتعرض لها خلال هذه الفترة.ليس هذا فحسب، بل يُعتبر هذا النوع من الاضطرابات النفسية أكثر انتشارًا بين النساء اللاتي يعانين مسبقًا من بعض الحالات النفسية، مثل الاكتئاب والقلق.
من بين الأمراض النفسية الأكثر انتشارًا لدى النساء مقارنةً بالرجال هو اضطراب الشخصية الحدية، حيث تعاني النساء من هذا المرض بمعدل ثلاث مرات أكثر من الرجال، ويعود ذلك إلى الاختلافات البيولوجية والاجتماعية بين الجنسين.عادةً ما تصاب النساء باضطراب الشخصية الحدية في بداية العشرينات، حيث تكون هذه المرحلة فترة انتقالية تتضمن الانتقال من الدراسة إلى العمل وإقامة العلاقات الشخصية.يرتبط اضطراب الشخصية الحدية بتقلبات في المزاج والشخصية والسلوك، ويصاحبه نوبات من الغضب والقلق والاكتئاب التي قد تستمر لعدة ساعات أو حتى أيام.
التخصص: نفسيسعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
يعتبر اضطراب الأكل القهري أو متلازمة الشره القهري أحد الاضطرابات النفسية المتعلقة بسلوك الأكل الذي تم التعرف عليه حديثا، والذي يدفع المصاب به إلى ... إقرأ المقال كامل
الفصام أو الشيزوفرينيا هو اضطراب نفسي يؤثر على طريقة تفكير الشخص ومشاعره وسلوكياته، وقد يؤدي إلى فقدانه للاتصال بالواقع، مما يعوق قدرته على أداء ... إقرأ المقال كامل
تصنف الانطوائية كنمط شخصية اعتيادي وليست مرضًا نفسيًا، وتبرز ملامح الشخصية الانطوائية في ميل الفرد نحو الهدوء والتدبر، وتركيز انتباهه على عالمه ... إقرأ المقال كامل