يعد اكتئاب الأكل أو ما يعرف بمتلازمة الجوع القهري أحد الاضطرابات النفسية المرتبطة بتناول الطعام التي تم تشخيصها حديثًا، والتي تدفع الشخص المُصاب بها إلى تبني عادات غير صحية في الأكل مثل تناول كميات زائدة، ويرجع ذلك لأنماط سلوكية وعقلية وعاطفية.
تسبب هذه الاضطرابات في معظم الحالات حالات نفسية مثل الاكتئاب والضغط النفسي والتوتر، بالإضافة إلى أنواع مختلفة من القلق.
الاضطراب القهري للأكل يتميز بتناول الأطعمة بلا قيود، مما يؤدي إلى زيادة كبيرة في وزن الجسم يقوم المصابون بتناول كميات ضخمة من الطعام تتجاوز شعورهم بالشبع.
على الرغم من التشابه في الأعراض بين المصابين بإضطراب الأكل القهري واضطراب نهام العصابة، إلا أن الأشخاص المصابين بإضطراب الأكل القهري لا يتوجهون نحو التخلص من الطعام عن طريق التقيؤ أو استخدام وسائل تحفيز الحركة الشهية.
معظم الأشخاص المصابين بمشاكل تناول الطعام المرضية يستخدمون الطعام كوسيلة للتخلص من المشاعر السلبية، وذلك لأنهم لم يتعلموا كيفية التعامل الصحيح مع الضغوط النفسية. وبسبب عدم قدرتهم على السيطرة على عادات تناول الطعام لديهم، يعانون من شعور حاد بالذنب مما يزيد من الضغط النفسي.
محتاج دكتور نفسي؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نفسي في القاهرة و أطباء نفسي في الجيزة
تظهر العديد من العلامات والأعراض عند معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الأكل القهري، مثلما يلي:
يعتبر الآخرون أن تناول كميات كبيرة من الطعام هو شيء غير عادي.
الشعور المستمر بعجز عن السيطرة على جودة وكمية الطعام المتناول.
تناول الطعام بشكل سريع.
تناول كميات وافرة من الطعام حتى في حالة عدم الإحساس بالشعور بالجوع.
يتناول الطعام بمفرده، نظرًا للشعور بالحرج من الكميات الكبيرة التي يتناولها.
اشعر بالاشمئزاز والاشباع والاكتئاب، أو بالذنب بعد تناول كميات كبيرة من الطعام.
التغير الدائم في وزن الجسم.
انخفاض في الرغبة الجنسية، أو اختفاؤها تمامًا.
استخدام نظم غذائية مختلفة بشكل متكرر.
ما زالت الأسباب الرئيسية للاضطراب الغذائي القهري غير معروفة، وكما هو الحال في الاضطرابات الغذائية الأخرى، يبدو أنها تنجم عن مجموعة من العوامل النفسية والبيولوجية والبيئية. سنقدم التفاصيل التالية:
توجد صلة مرتبطة بين اضطراب الأكل القهري وبعض المشاكل النفسية، حيث أن نحو النصف من الأشخاص المصابين بالاضطراب يعانون من مشاكل نفسية، مثل الاكتئاب.
يذكر بعض الأشخاص المصابين أن الإحساس بالغضب والحزن والملل والقلق قد يزيد من اضطراب الأكل القهري لديهم.
قد يكون اضطراب الأكل القهري نتيجة لعوامل وراثية، أي أنه من المرجح أن يكون هناك تأثير وراثي على الإصابة بأحد اضطرابات الأكل. يقوم الباحثون أيضًا بدراسة تأثير بعض المواد الكيميائية في الدماغ على تكون وتطور متلازمة الشره القهري. عمومًا، ينتمي معظم الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الأكل القهري إلى عائلات تظهر لديها ميل للإفراط في تناول الطعام أو الاهتمام الزائد بكل ما يتعلق بالأكل وتناوله.
تظهر العادات الغذائية السيئة التي تنتشر بين الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الأكل المرضية، مثل اضطرابات الأكل القهري وغيرها، في ظهور مشاكل صحية مختلفة ناجمة عن السمنة الزائدة، مثل ما يلي:
مرض السكري
فرط ضغط الدم
أمراض كيس المرارة.
أمرض القلب.
ضيق التنفس.
أنواع معينة من السرطان.
مشكلات في الدورة الشهرية.
عدم القدرة على الحركة، والتعب العام.
اضطرابات النوم.
بالإضافة إلى ذلك، يواجه الأفراد الذين يعانون من اضطراب الأكل القهري صعوبات في أداء أنشطتهم اليومية، حيث يهمل معظمهم العمل والدراسة والأنشطة الاجتماعية لكي يكرسوا وقتهم لعادات الأكل القهرية التي يعانون منها.
يعد تشخيص اضطراب الأكل القهري من الأمور الصعبة؛ لأن معظم اضطرابات الأكل محاطة بالخجل والإنكار باعتبارها جزءًا من سمات المرض، ونتيجةً لذلك فإن تشخيص المرض قد يتطلب وقتًا طويلًا.
في أغلب الأحيان يتم اكتشاف اضطراب الأكل القهري عندما يتوجه الفرد المصاب إلى طلب المساعدة للتخلص من الوزن الزائد، أو عندما يسعى لعلاج مشاكل السمنة المترافقة.
عند الشك في وجود اضطراب الأكل القهري، يبدأ الطبيب في تقييم المريض استنادًا إلى تاريخه الطبي ويجري له فحصًا جسمانيًا شاملًا. وعلى الرغم من عدم وجود فحوصات مخبرية يمكن من خلالها التوصل إلى تشخيص دقيق للاضطرابات المختلفة في الأكل، فإن الطبيب قد يقوم بإجراء العديد من الفحوص مثل التصوير بالأشعة واختبار الدم للتحقق من عدم وجود مشاكل صحية أخرى.
إذا لم يتم التشخيص لأي مشاكل طبية أخرى، يمكن توجيه المريض للاستشارة من أجل تشخيص أي مشاكل نفسية قد تكون السبب وراء المرض.
تعَتَبَر معالجة اضطراب الأكل القهري أمرًا صعبًا للغاية في الواقع نظرًا لأن الأشخاص الأكثر تأثرًا بهذا الاضطراب يعانون من شعور شديد بالخجل بسبب حالتهم والاضطراب الذي يعانون منه، ويبذلون كل جهدهم لإخفاء هذه المشكلة.
تتطلب اضطرابات الأكل وضع برنامج علاجي شامل يستند إلى حالة المريض، بهدف تعافي الاضطراب ومساعدة المريض على تنظيم عاداته الغذائية بأقصى قدر ممكن.
ويتكون العلاج عادة مما يأتي:
المعالجة النفسية.
المعالجة الدوائية.
الاستشارة الغذائية.
المعالجة والدعم العائلي.
على الرغم من عدم إمكانية منع كافة حالات اضطراب الأكل القهري، إلا أنه من الضروري جدًا بدء العلاج فور تشخيص الحالة.
بالإضافة إلى ذلك، تعلم وتشجيع العادات الغذائية الصحية من خلال تبني نهج واقعي فيما يتعلق بالطعام يمكن أن يساعد في الوقاية ومنع تفاقم اضطرابات الأكل المتنوعة.
التخصص: نفسي
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 1000 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 800 جنيه
سعر الكشف: 1200 جنيه
يعرف اضطراب الاجترار أو متلازمة الاجترار (Rumination Syndrome) بأنها حالة يقوم فيها الشخص بإرجاع الطعام من معدته إلى فمه بدون قصد، عادة خلال 30 دقيقة بعد ... إقرأ المقال كامل
يعد الأرق أحد أنواع اضطرابات النوم الشائعة التي تؤدي إلى صعوبة في بدء النوم أو الحفاظ على استمراره، ويبرز نتيجة لعدة أسباب، منها التوتر، وعدم ... إقرأ المقال كامل
يعتبر اضطراب الأكل القهري أو متلازمة الشره القهري أحد الاضطرابات النفسية المتعلقة بسلوك الأكل الذي تم التعرف عليه حديثا، والذي يدفع المصاب به إلى ... إقرأ المقال كامل