أنواع التهاب المرارة

أنواع التهاب المرارة
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

يمكن وصف المرارة، التي تُسمى بالإنجليزية Cystis fellea، بأنها شكلٌ مشابهٌ لكيس يصل طوله إلى حوالي 10 سم، يوجد على الجانب الأسفل من الكبد. تقوم المرارة بتحديد تركيز الصفراء أو ما يعرف باسم عصارة المرارة التي يتم الإفراز من قِبَلِ الكبد؛ وذلك إنتاجًا لأستخلاص الماء والصوديوم.

عند تناول الطعام، يتقلص الحوصلة الصفراء وتسهل عملية انتقال السائل المراري منها إلى الأمعاء الدقيقة، وذلك لإفادة عملية هضم وتحطيم المواد المغذية في الطعام.

يحدث التهاب المرارة في أغلب الأحيان بسبب وجود حصى في جسم المريض، مما يعيق تدفق سائل الصفراء من المرارة إلى الأمعاء. وبسبب هذا الانسداد، يتراكم سائل الصفراء داخل المرارة ما يؤدي إلى التهابها. 
دعنا نتعرف علي هذا الموضوع بالتفصيل من خلال


أنواع التهاب المرارة

هناك نوعان رئيسيان من التهاب المرارة، وهما كالتالي:


التهاب المرارة الحاد (Acute cholecystitis)

يحدث هذا النوع من الالتهاب في المرارة بشكل مفاجئ، ما قد يسبب آلامًا حادة في منطقة البطن، إضافة إلى الغثيان، والقيء، وارتفاع درجة حرارة الجسم.

.


التهاب المرارة المزمن (Chronic cholecystitis)

يظل التهاب المرارة المزمن مستمراً لفترات طويلة، وعادة ما يكون له صداع خفيف في البطن، أو قد لا يظهر أي أعراض.

في حالات مماثلة، قد يحدث تكوُّن نسيج ندبي داخل المرارة بسبب زيادة تركيز الأملاح فيها، مما يؤثر على قابلية المرارة للانبساط والقدرة على استقبال الصفار.

أعراض التهاب المرارة

تظهر أعراض المرارة لدى 10٪ من مصابي حصى المرارة خلال خمس سنوات، في حين يظهر لدى 20٪ من المصابين هذه الأعراض خلال عشرون سنة، بينما لا يوجد أعراض في 60٪ - 80٪ من مصابي حصى المرارة ولا تظهر لديهم أية مضاعفات.

الألم هو العرض الأساسي، ويحدث في الجهة العلوية اليمنى من البطن وقد يشتمل على الظهر أو الكتف. يظهر بشكل هجومي وعادة ما يحدث بعد ساعة من تناول الطعام، ويستمر لمدة 15 دقيقة. قد يستمر لفترات طويلة حتى يوم كامل في بعض الحالات.

أسباب وعوامل خطر التهاب المرارة

يعتبر حصى المرارة المسؤولة الرئيسية عن إصابة المرارة بالتهاب، بجانب عدد من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة، كالتالي:

كلما تقدم الإنسان في العمر، زادت احتمالية تشكل حصوات المرارة وانتشار التهاب المرارة.

  • "الحمل: النساء اللواتي يحملن أو يعانين من العديد من ظروف الحمل."
  • سن اليأس يتعلق بشكل خاص بالنساء الذين يتلقون علاجًا ببدائل هرمون الإستروجين (Estrogen) أو من النساء الذيات يتعاطين أقراصًا لتنظيم الاسرة.
  • "العائلة والوراثة: يعتبر التهاب المرارة أكثر انتشارًا بين الأبناء الذين يأتون من عائلات تُصاب بحصى المرارة."
  • يتعرض الأفراد للإصابة ببعض اضطرابات صحية مثل مرض كرون، وتليف الكبد، ومرض السكري، والمتلازمة الأيضية.
  • تضمّنت العوامل الأخرى إصابة الشخص بداء السكري، وفقدانه كثيرًا من وزنه بصورة حادّة، وتناوله لكميات كبيرة من الأطعمة المُصَنَّعَة.

مضاعفات التهاب المرارة

يمكن أن تحدث مشاكل صحية إضافية في الحالات التي لا يتم علاج التهاب المرارة، وذلك يشمل مختلف الأعراض المتعلقة بالصحة.

  • الإصابة بالعدوى.
  • تضرر أنسجة المرارة.
  • تمزق المرارة.

تشخيص التهاب المرارة

يتم التعرف على التهاب المرارة باستخدام العديد من الطرق المختلفة، ويشمل ذلك ما يلي:

يتم إجراء الفحوصات على عينات الدم للكشف عن وجود أي مشاكل في المرارة أو العدوى المحتملة.

تتضمن فحوصات المرارة التصويرية استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو القيام بالتنظير الداخلي للمرارة، كذلك يتم استخدام التصوير المقطعي المحوسب.

فحص توثيق حركة الصفراء داخل الجسم، يتبع التوثيق إنتاج الصفراء في الكبد ونقلها إلى الأمعاء الدقيقة لتحديد مكان حدوث انسداد.

علاج التهاب المرارة

يمكن أن يتم علاج التهاب المرارة باستخدام العديد من الوسائل، وذلك على النحو التالي:

  • الصوم: حيث يمنع تناول الطعام والشراب لفترة معينة؛ للتقليل من الإجهاد الواقع على المرارة.
  • أخذ بعض السوائل الوريدية: وذلك لمنع الإصابة بالعدوى.
  • تناول المضادات الحيوية: وذلك في حالات الإصابة بالعدوى.
  • تناول المسكنات: وذلك للتخفيف من الألم الناتج عن التهاب المرارة.
  • إزالة الحصوات: وذلك من خلال التنظير، حيث يتم إزالة أية حصوات تعيق عمل المرارة.
  • استئصال المرارة: وذلك في الحالات التي يتكرر فيها حدوث الالتهاب.

الوقاية من التهاب المرارة

يمكن الحد من احتمالية الإصابة بالتهاب المرارة باتباع التدابير التالية:

  • الحفاظ على وزن سليم: يتم ذلك بتناول الأطعمة الصحية والقيام بالتمارين الرياضية باستمرار.
  • سرعة فقدان الوزن قد تزيد من خطر الاصابة بحصوات الكلى، وبالتالي فإن فقدان الوزن ببطء يعتبر خيارا أفضل.
  • اتباع نظام غذائي صحي: يتم ذلك عن طريق تجنب تناول الأطعمة التي تكون فيها نسبة الدهون مرتفعة والألياف متدنية.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جهاز هضمي ومناظير