ما لا تعرفه عن داء الليشمانيات الجلدى

ما لا تعرفه عن داء الليشمانيات الجلدى

يُعتبر مُرض الليشمانيا من الأمراض المنتشرة بكثرة في مختلف أنحاء العالم، سواءً كان هذا النوع من المرض جلديًا أو باطنيًا. ومِنْ أنواع هذه المرضى الشائعة هو "داء الليشمانيات الجلدي"، حيث يصاب جلد الإنسان بهذا المرض و يظهر على سطحه جروحٌكبيرة تصل قطارها إلى بضعة سُمَّات ولا تزول حتى بعد فترات عديدة من العلاج.

دعنا نتعرف أكثر عن هذا الموضوع بالتفصيل مع

يتسبب داء الليشمانيات الجلدي في اختراق طفيليات من نوع ليشمان الأحاديّة الخلية الجلد عند تعرض المصاب لدغة أو لسعة من ذباب رمل عائلة الفواصد. وبالتالي، المناطق المعرضة للاصابة هي محاور وجهية أو أطراف غير مغطاة بشكل عام.

الكائن الحي الذي يسبب داء الليشمانيات الجلدي هو طفيل أحادي الخلية من نوع الليشمانيات، وهو قادر على الاستقرار والتكاثر داخل خلايا المناعة التي تسمى بالخلايا الماكروفاج، وتقع هذه الخلايا داخل جسم المضيف ثدي الحية. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يستطيع أن يتوطد ويتكاثر في أمعاء ذبابة الرمل.

محتاج دكتور جلدية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جلدية في القاهرة و أطباء جلدية في الجيزة

كيف تحدث العدوى؟

يصاب الإنسان بالطفيل عند لدغه ذبابة الرمل المصابة بالعدوى بعد لسعها لثدي مصاب، حيث يوجد مثلث في الطبيعة يشكل مخزنًا لهذه الطفيليات. تقوم الذبابة بنقل الطفيل إلى الإنسان عبر اللسع، إلا أنه لا يحصل انتقال العدوى من شخص إلى آخر.

تتواجد الذبابة الرمل في معظم المناطق، وهي تشبه البعوض من حيث صغر حجمها الذي لا يتعدى 1-3 ملليمتر. كذلك، تسبب لسعة ذبابة الرمل ردود فعل مشابهة لسعات البعوض.

بالطفيل لا تنتشر على نطاق واسع. تتم معايَشة الجراثيم في مناطق مختلفة، ويحدث نقلها بصورة طبيعية عند تنقّل الإنسان في هذه المناطق.

أعراض داء الليشمانيات الجلدي

في الآتي توضيح لأبرز الأعراض:

1. أعراض داء الليشمانيات الجلدي

تختلف علامات الإصابة بمرض الحشريات الجلدية اعتمادًا على الموقع الذي تظهر فيه الآفات، وقد تشمل هذه الأعراض ما يلي:

  • صعوبة في التنفس.
  • تشير هذه الجملة إلى وجود تلف في الجلد يمكن أن يتحول إلى جرح لا يُشفى بسرعة.
  • احتباس الهواء في الأنف، وتدفق المخاط من الأنف، وانتشار الدم في أنف الإنسان.
  • صعوبة البلع.
  • تتمثل المشكلة في تقرح وتآكل يصيب الفم واللسان واللثة والشفتين والأنف الداخلي.

يظهر لدى الأطفال أعراض مختلفة في حالة الإصابة بعدوى غير محلية، فقد يشعرون بالحمى، وتزداد درجة حرارتهم، كما قد يتعرضون للقيء والإسهال ويشكون من آلام في المعدة. قد تصاب الأطفال أيضًا بأمراض تسبب القشعريرة وآلام الحلق، وتورم الغدد الليمفاوية. في بعض الحالات قد يظهر على جلدهم طفح جلدي أو حكة شديدة.

تشمل ما يأتي:

  • سعال.
  • إسهال.
  • حمى.
  • استفراغ.

3. الأعراض الغير موضعية عند الكبار

قد تشمل الأعراض ما يأتي:

  • عدم ارتياح في البطن.
  • حمى تستمر من أسابيع لأشهر تأتي وتذهب.
  • تعرق ليلي.
  • بشرة رمادية ومتقشرة.
  • شعر رقيق.
  • فقدان الوزن.
  • التعب والضعف.
  • فقدان الشهية.

أسباب وعوامل خطر داء الليشمانيات الجلدي

سنوضح فيما يلي أسباب وعوامل خطر الإصابة بمرض الليشمانيات الجلدية.

1. أسباب الإصابة بداء الليشمانيات الجلدي

يتميز داء الليشمانيات الجلدي بعدة أسباب، فهو يحدث عندما تنتقل طفيليات ليشمانية واحدة الخلايا إلى الجلد بواسطة ذبابة الرمال التي تقوم بلسعه. على هذا، فإن المنطقة المصابة غالبًا ما تكون في المناطق المفتوحة مثل منطقة الوجه والأطراف.

الشرح المقصود هو أن العامل المسبب للمرض هو مكروب ذات خلية واحدة من نوع الليشمانيا الأولى. يستطيع هذا المكروب العيش والتكاثر داخل الخلايا التابعة لجهاز المناعة، والتي تُطَلَق عليها خلايا البلعمة، في نظام جسم كائن ثدي حي. كما يستطيع أن يتكاثر في أمعاء ذبابة الرمل.

يوجد عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض الليشمانيات الجلدي، ومنها: العوامل المناعية، حيث تصاب المرضى الذين يعانون من ضعف في جهازهم المناعي بشكل أكبر؛ كذلك يزداد خطر الإصابة لدى المسافرين إلى مناطق موبوءة بالمرض، وأولئك المتعاملين مع جثث حاملي الفطور في هذه المناطق.

تشمل أبرز عوامل الخطر ما يأتي:

  • الظروف الاجتماعية والاقتصادية

عند زيادة نسبة الفقر، يزيد خطر الإصابة بداء الليشمانيات، وذلك بسبب ضعف المساكن والظروف الصحية المنزلية مثل عدم توفر إدارة النفايات أو الصرف الصحي، مما يؤدي إلى ازدهار ذبابة الرمل وانتقالها للبشر المتواجدين في تلك المناطق. إذ تجذب المساكن المزدحمة ذبابة الرمل لأنها مصدرٌ جيَّدُ جِدًّا لوجبات دمِّية.

  • سوء التغذية

تزيد خطورة الإصابة بالأمراض المستعصية عند تبني نظام غذائي يفتقر للبروتين والطاقة والحديد وفيتامين أ والزنك، حتى يصبح الجسم غير مقاوم للإصابات.

  • التغيرات البيئية

يمكن أن يتأثر عدد الحالات المصابة بمرض الليشمانيا بتغيرات في نسبة التحضر وزيادة تواجد البشر في المناطق الغابية.

  • تغير المناخ

يتأثر مرض الليشمانيات بالمناخ بما يؤثر على احتمالية الإصابة بهذا المرض الجلدي من خلال سبل متعددة.

  1. يمكن أن تسبب التغيرات في درجات الحرارة وهطول الأمطار والرطوبة تأثيرًا كبيرًا على الأمراض التي تنتقل بواسطة الحشرات، حيث يتغير توزيع هذه الحشرات وقدرتها على البقاء على قيد الحياة.
  2. يمكن لتغيرات طفيفة في درجة الحرارة أن تؤثر بشكل كبير على دورة حياة مرض اللشمانيا في الذبابة التي تحمله، وتمكنه من انتقال إلى مناطق جديدة لم يصاب بها المرض من قبل.
  3. الجفاف والمجاعة والفيضانات يمكن أن تتسبب في نزوح جماعي للسكان وهجرتهم إلى المناطق التي تنتشر فيها الليشمانيا، بالإضافة إلى ذلك، يؤثر سوء التغذية سلبًا على جهاز المناعة لديهم.

مضاعفات داء الليشمانيات الجلدي

تشمل أبرز المضاعفات ما يأتي:

  • النزيف.
  • تسبب تلف جهاز المناعة الالتهابات الخطيرة.
  • تشوه الوجه.

تشخيص داء الليشمانيات الجلدي

غالبًا ما يتم تشخيص داء الليشمانيات الجلدي بناءً على المعطيات المتاحة من التاريخ المرضي للمريض والجزء المصاب من الجسم. يمكن أن يساعد تاريخ السفر في تأكيد التشخيص، حيث يُستخدَم اكتِشاف الطفيل في علاجه لإثبات التشخيص.

  • الخزعة أو مسحة الجلد المشقوق.
  • تم أخذ عينة من المخاط المتواجد في الأنف للتحقق من التشخيص وتحديد نوع الليشمانيا، وهذا أمر حاسم عند وجود خطر الإصابة بالليشمانيات الجلدية المخاطية.

يمكن في أغلب الحالات الكشف عن الطفيل باستخدام خزعة جلدية سميكة بنسبة 70٪، كما يتم استخدام التشريح المرضي لتحديد داء اللشمانيات الجلدي والمخاطي، و يجب عمل تعداد كامل للدم و اختبار وظائف الكبد في حالة مرض اللاشمانيات الحشوية.

علاج داء الليشمانيات الجلدي

عندما تظهر عدوى ليشمانيا واحدة، فإنها تترك خلفها ندبة صغيرة غير مؤذية من الناحية الجمالية، وبالتالي ليس هناك حاجة للعلاج. بإمكان المرض أن يختفي من تلقاء نفسه بعض الوقت.

يمكن علاج داء الليشمانيات الجلدي، وهو مرض يظهر آفات في الوجه أو آفات متعددة في الأطراف، باستخدام مراهم تقتل الطفيل أو أدوية يتم حقنها في المكان المصاب أو يتم إعطاؤها بالوريد في المستشفى.

وتشمل أبرز العلاجات ما يأتي:

  • تم تطوير مرهم يحتوي على باروموميسين لعلاج الأمراض، حيث يتم معالجة الإصابة عن طريق وضع المرهم فوقها.
  • يتم إدارة دواء الستيبوجلوكونات الصوديوم عن طريق الحقن في الوريد أو في العضل، أو بالحقن المباشر داخل المنطقة المصابة.

الوقاية من داء الليشمانيات الجلدي

يمكن الوقاية من الإصابة بالعدوى عن طريق تجنب لسعات ذبابة الرمل؛ وذلك نظرًا لعدم توفر ما يحمي منها حاليًا من خلال اللقاحات أو الأدوية. وبذلك، على المسافرين إلى المناطق التي يتفشى فيها مرض الليشمانيات اتباع التدابير الوقائية لتحديد مخاطر تعرضهم للاصطدام به، ولا سيَّما:

  • تجنب النشاطات في الهواء الطلق وخاصة عند غروب الشمس وفجرها حيث تكون حركة ذباب الرمل أكبر.
  • قام بارتداء قمصان طويلة الأكمام وسراويل طويلة يرتدي جوارب، وأدخل القميص داخل البنطال.
  • ضع الكيماويات المانعة للحشرات على الأجزاء غير المغطاة من الجلد وتحت نهايات الأكمام والساقين، وتحدث فعالية أكبر للمواد المضادة للحشرات التي تحتوي على N، N-diethyl-meta toluamide.
  • قم برش الملابس وأماكن الإقامة، ونام، بما في ذلك سرير النوم، باستخدام مبيدات حشرية تحتوي على البيرميثرين.
التخصص: جلدية

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور جلدية

إقرأ أيضا من تخصص جلدية

أسباب التهاب بصيلات الشعر وعوامل الأصابة به

أسباب التهاب بصيلات الشعر وعوامل الأصابة به

يعرف التهاب جريبات الشعر (Folliculitis) بأنه حالة شائعة تنتج عن التهاب أو إصابة بصيلات الشعر بعدوى. وغالبا ما يظهر على شكل نتوءات صغيرة تشبه حب الشباب أو ... إقرأ المقال كامل

أعراض تقرحات الجلد وأسبابه

أعراض تقرحات الجلد وأسبابه

تقرحات الجلد هي جروح مفتوحة تأخذ شكلا تقريبيا دائريا، وتتكون نتيجة تعرض الأنسجة للضرر نتيجة الصدمة أو ضعف تدفق الدم أو الضغط المستمر، ويمكن أن تظهر ... إقرأ المقال كامل

القشرة وفروة الرأس الجافة والفرق بينهم

القشرة وفروة الرأس الجافة والفرق بينهم

قد تكون القشور، والحكة، والشعور بعدم الراحة في فروة الرأس من الأمور المزعجة، ولكن ليس كل القشور ناتجة عن القشرة. قد تكون أيضا علامة على جفاف فروة ... إقرأ المقال كامل