التهاب التأمور وأعراضه وأسبابه

التهاب التأمور وأعراضه وأسبابه

التهاب التأمور هي حالة تصيب غشاء القلب، حيث يحدث التهاب في غشاء التأمور ويتكون تأمور القلب من طبقتين متلاصقتين بينهما كمية صغيرة من السائل تعرف فى هذا المقال على معلومات هامة عن هذا الموضوع.

محتاج دكتور قلب واوعية دموية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء قلب واوعية دموية في القاهرة و أطباء قلب واوعية دموية في الجيزة

وظائف التأمور :

يقوم تأمور القلب بعدة وظائف مهمة، من أبرزها :

  • تثبيت القلب والأوعية الدموية الرئيسية داخل القفص الصدري.
  • منع انتشار الأمراض المعدية والأورام.
  • حماية القلب من الاحتكاكات الناتجة عن احتكاك الأعضاء المحيطة، بالإضافة إلى وظائف أخرى.
  • على الرغم من الأهمية الكبيرة لوظائف تأمور القلب، إلا أنه من الممكن العيش بدونه، حيث وجدت حالات لأطفال يولدون بدون تأمور القلب ويعيشون بشكل طبيعي.

أعراض التهاب التأمور :

أكثر الأعراض شيوعًا لالتهاب التأمور تشمل :

  • ألم في الصدر، يكون حادًا، لاذعًا، ويتركز في وسط الصدر أو جهة اليسار منه، ويزداد عند أخذ نفس عميق بسبب حركة القلب داخل التأمور الملتهب، كما يزداد عند تناول الطعام أو عند الانتقال من وضعية الجلوس إلى الوقوف.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • عندما يكون السبب في الالتهاب فيروسيًا، تظهر أعراض تشبه الإنفلونزا (Influenza) قبل 7-10 أيام من ظهور أعراض التهاب التأمور.

أسباب وعوامل خطر لدى التهاب التأمور :

من العوامل المسببة والمخاطر لالتهاب التأمور:

  • الأمراض الفيروسية.
  • مرض السل (Tuberculosis).
  • الأمراض الأيضية (Metabolic diseases).
  • احتشاء عضلة القلب (Myocardial infarction).
  • بعد إجراءات جراحية على القلب المفتوح.
  • الفشل الكلوي (Renal failure).
  • ظهور أورام متفاوتة.
  • الأمراض المناعية الذاتية (Autoimmune diseases).
  • الالتهاب غير معروف السبب (Idiopathic).

مضاعفات التهاب التأمور :

نذكر من مضاعفات التهاب التأمور:

  • دكاك قلبي (Cardiac tamponade) : في بعض الحالات، تتزايد كمية السائل في تجويف التأمور بسرعة كبيرة، محيطًا جميع تجاويف القلب، الأذينين والبطينين هذا يعيق قدرة القلب على الامتلاء ويؤثر على أدائه، وقد يتطور إلى حالة طارئة تعرف باسم دكاك قلبي (Cardiac tamponade)، حيث ينخفض ضغط الدم فجأة، ويعاني المريض من ضيق في التنفس وتعرق وهذه الحالة تتطلب علاجًا عاجلاً يتمثل في سحب السوائل بواسطة إبرة تدخل في الجزء الأسفل من عظمة القفص الصدري، ويحدد مكان الإدخال باستخدام جهاز الإيكو.
  • التهاب تأمور مزمن (Chronic Pericarditis) : هو من المضاعفات النادرة، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بمرض السل، أو الأورام، أو الفشل الكلوي، ولا يصحبه عادة ألم في الصدر وعادةً يظهر كتصلب في تأمور القلب، مع تكلسات في حوالي 50% من الحالات، ومع تقدم الحالة تظهر أعراض احتقان القلب على الجانب الأيمن، والاستسقاء (Ascites)، وتضخم الكبد، ووذمات القدمين.
  • التهاب التأمور المضيق (Constrictive pericarditis) : وهو من مضاعفات التهاب التأمور المزمن، ويظهر في بعض الحالات لأسباب غير معلومة (Idiopathic) ويؤدي في هذه الحالة إلى تكوين نسيج تندبي في تأمور القلب، مما يعيق توسع القلب عند امتلائه بالدم، وفي الحالات الشديدة قد يلزم التدخل الجراحي لتقشير تأمور القلب.

التهاب التأمور وأعراضه وأسبابه

تشخيص التهاب التأمور :

يمكن تشخيص التهاب التأمور عبر الإجراءات التالية :

  • الفحص السريري، حيث يسمع صوت احتكاك التأمور (Pericardial rub).
  • تصوير الصدر إذا كانت كمية السوائل المتراكمة أكثر من 250 سنتيمتر مكعب.
  • مخطط كهربائية القلب (ECG) يظهر نمطًا مميزًا لالتهاب التأمور.
  • التشخيص التفريقي مع حالات احتشاء عضلة القلب.
  • تصوير الإيكو (Echocardiography).
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound)، حيث تعد الوسيلة الأداة الأكثر دقة وحساسية لتشخيص الحالة.
  • ثمرة فحص عينة من السائل وتكرار الاختبارات حسب الحاجة.
  • مراقبة كمية السائل في تأمور القلب حساسة ومهمة للكشف المبكر عن تراكم كميات كبيرة من السائل، والذي قد يعرض حياة المريض للخطر.
  • الفحوصات المخبرية تظهر عادة ارتفاع معدل ترسيب كريات الدم الحمراء (Erythrocyte sedimentation rate)، وعدد كريات الدم البيضاء (Leukocytes).

علاج التهاب التأمور :

يعتمد العلاج على السبب الكامن وراء الحالة، ويتم تحديد العلاج حسب العامل المسبب، كأن يكون ورمًا في تأمور القلب، أو عدوى السل، حيث يعطى العلاج المناسب ومن العلاجات المستخدمة بشكل رئيسي:

  • الأدوية المضادة للالتهاب (Anti - Inflammatory Drugs) : يستجيب غالبية المرضى، خاصة الذين يعانون من الالتهابات الفيروسية أو الالتهابات غير المحددة السبب، للأدوية المضادة للالتهاب مثل: الأسبرين (Aspirin) أو غيره من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs).
  • الستيرويدات (Steroids) : يوصى باستخدامها فقط في حالات نادرة، وعند عدم استجابة المرضى للأدوية المضادة للالتهاب، أو في مرضى الأمراض المناعية مثل الذئبة.
  • سحب السائل من تأمور القلب : عند وجود كميات متوسطة أو كبيرة من السوائل تظهر في فحوصات الإيكو، يفضل إجراء عملية سحب للسائل بغرض التشخيص والعلاج معًا ويرسل السائل إلى المختبر لتحليل خلاياه، ومستوى البروتين، والتحقق من وجود داء السل، والفحوصات المايكروسكوبية وفي حالات تراكم السائل مرة أخرى بشكل متكرر، خاصة في حالات الأورام، يمكن حقن أدوية داخل جوف تأمور القلب لإحداث تندب جزئي في التأمور، مما يمنع تكرار تراكم السوائل.

الوقاية من التهاب التأمور :

لا توجد وسيلة حاليًا للوقاية الكاملة من التهاب التأمور.

التخصص: قلب واوعية دموية

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور قلب واوعية دموية

إقرأ أيضا من تخصص قلب واوعية دموية

تسارع نبضات القلب وأهم أسبابه

تسارع نبضات القلب وأهم أسبابه

الكثير من الأشخاص يشعرون أحيانًا بتسارع في ضربات القلب، حيث تبرز نبضات القلب فجأة بشكل واضح، ويصبح الخفقان قويًا وغير منتظم، ويمكن الشعور به في ... إقرأ المقال كامل

خثار شرياني وأسبابه وعوامل خطورته

خثار شرياني وأسبابه وعوامل خطورته

يعد الخثار الشرياني حالة مرضية تنجم عن عوامل مختلفة، لكنها جميعًا تشترك في تكوين جلطات دموية داخل الشرايين المتنوعة في الجسم. وتتميز الشرايين ... إقرأ المقال كامل

خفقان القلب وعلاقته برجفة الجسم

خفقان القلب وعلاقته برجفة الجسم

تتنوع العوامل التي تؤدي إلى رجفة الجسم وخفقان القلب؛ فقد تنجم عن اضطرابات في النبضات القلبية، أو بسبب تعاطي بعض العقاقير، وقد تكون أيضًا نتيجة ... إقرأ المقال كامل