إنفلونزا الطيور وكيفية انتقال العدوي

إنفلونزا الطيور وكيفية انتقال العدوي

تعرف أنفلونزا الطيور بأنها عدوى فيروسية تصيب أنواع متنوعة من الطيور. وتوجد منها أربعة أنواع مختلفة، إلا أن النوع (إنفلونزا من النوع أ) يقتصر على الطيور، حيث تعتبر الطيور هي المضيف الأساسي له بمختلف أنواعها. وغالباً لا تؤثر أنفلونزا الطيور على الإنسان أو الحيوانات الأخرى، ولكن تم تسجيل أول حالة إصابة بشرية بفيروس إنفلونزا الطيور من نوع H5N1 عام 1997، ويعتبر هذا النوع من الإنفلونزا عالي الخطورة ومميتاً في حال انتقاله إلى الإنسان أو الثدييات الأخرى وعند إصابة الإنسان لأول مرة بانفلونزا الطيور، تكون نسبة الوفيات فيها حتى 60% من الحالات المصابة، وتعد هذه النسبة مرتفعة جدًا. بالرغم من خطورته الكبيرة، إلا أن انتشاره بين البشر لا يكون سهلاً كما يحدث بين الطيور، إذ لا ينتقل من إنسان إلى آخر إلا في حالات نادرة جدًا ومع تواصل قريب جدًا، مثل رعاية الأم لطفلها الرضيع، حيث يكون الاتصال المباشر والصحيح بها كبير جداً والطيور المائية المهاجرة، لا سيما البط البري، تعتبر الناقل الطبيعي لفيروس إنفلونزا الطيور، ويشتبه في احتمالية انتقال العدوى من الطيور البرية إلى الطيور الداجنة المنزلية.

طرق انتقال العدوى إلى الإنسان :

يحدث إصابة الإنسان بانفلونزا الطيور نتيجة الاتصال المباشر والقريب مع الطيور المصابة، حيث يتواجد الفيروس في لعاب، دموع، وسوائل جسم الطيور المصابة، ومنها الطرق التالية :

  • إصابة الأشخاص عند تنظيف أو نتف الطيور المصابة.
  • الاستنشاق للمواد المتطايرة من الطيور الحية في الأسواق التي تبيعها، حيث تم تسجيل حالات إصابة في الصين من خلال هذه الطريقة.
  • السباحة في البرك الملوثة بسوائل الطيور المصابة.
  • انتقال العدوى في حلبات قتال الديوك في بعض دول شرق آسيا، حيث يتم السيطرة عليها عن طريق تربية الطيور بشكل غير صحي.
  • ومن المهم أن يعرف أن الإنسان لا يصاب بالعدوى عند تناول لحم الطيور أو بيوضها بعد الطهي الجيد جداً.
  • الطيور المائية المهاجرة، وخاصة البط البري، تعتبر المصادر الأصلية لفيروس إنفلونزا الطيور، ويشكك في أن العدوى يمكن أن تنتقل من الطيور البرية إلى الدواجن المنزلية.

فترة حضانة إنفلونزا الطيور :

تتراوح فترة الحضانة من يومين إلى ثمانية أيام، وقد تصل أحيانًا إلى 17 يومًا، بالمقارنة مع الإنفلونزا العادية التي تستغرق يومين أو ثلاث أيام فقط.

ماهي أعراض أنفلونزا الطيور على الإنسان ؟

تتنوع أعراض أنفلونزا الطيور بين خفيفة وشديدة، وتشمل :

  • التهاب ملتحمة العين.
  • أعراض الإنفلونزا التقليدية مثل ارتفاع درجة الحرارة، والسعال، وألم الحلق، وألم في عضلات الجسم.
  • الغثيان والقيء.
  • آلام في البطن وإسهال.
  • أعراض الجهاز التنفسي السفلي مثل ضيق التنفس، وصعوبة التنفس، والتهاب الرئتين، وفشل الرئتين الوظيفي.
  • الأعراض العصبية مثل الصداع، والتغير في الادراك، وحدوث نوبات.

المضاعفات المحتملة نتيجة الإصابة بانفلونزا الطيور :

  • تسمم الدم (إنتان الدم).
  • التهاب رئوي.
  • الفشل في أعضاء الجسم.
  • ضيق التنفس الحاد.

أعراض أنفلونزا الطيور على الطيور :

  • وفاة مفاجئة بدون علامات واضحة.
  • عدم التوازن وفقدان التنسيق في الحركة.
  • تظهر على الطيور تغيرات في اللون، بما في ذلك تلون الأسيجة، الأمشاط، والساقين باللون البنفسجي.
  • قشرة البيض تصبح هشة ورفيعة.
  • يلاحظ انتفاخ في الرأس، والجفون، والمشط، والأسيجة، والرقبة.
  • يصاحب الحالة الإسهال.
  • يفقد الطائر طاقته وشهيته بشكل ملحوظ.
  • قلة إنتاج البيض.
  • تظهر إفرازات أنفية واضحة.

ينبغي الحذر من ظهور علامات وأعراض إنفلونزا الطيور على الطيور، وأن تتخذ إجراءات وقائية فورية لتجنب انتقال العدوى، خاصةً للأشخاص العاملين في مزارع الطيور.

طرق الوقاية من إنفلونزا الطيور :

هناك بعض النصائح التي تساهم في حماية الإنسان من عدوى فيروس إنفلونزا الطيور، ومنها :

  • تجنب التواجد في أسواق الطيور الموبوءة أو ذات الانتشار الواسع للفيروس، وارتداء الكمامات عند التنقل في أماكن تربية الطيور.
  • الابتعاد عن الاتصال المباشر مع الطيور الحية.
  • عدم تناول الدواجن غير المطهية جيداً، إذ أن الطهي باستخدام الحرارة يمنع وجود الفيروس ويقضي عليه.
  • غسل اليدين بشكل جيد قبل وبعد التعامل مع الطيور أو ملامستها.
  • تعقيم الأدوات والأسطح المستخدمة في إعداد الدجاج للطهي بشكل منتظم.

طرق علاج إنفلونزا الطيور :

نظرًا لتنوع الأعراض التي يسببها فيروس إنفلونزا الطيور، يوجد مجموعة من العلاجات التي تتوافق مع الحالة، وتشمل:

  • العلاجات الداعمة والتلطيفية التي تركز على تخفيف الأعراض مثل خافضات الحرارة ومسكنات الألم، بالإضافة إلى أدوية أخرى تساعد في علاج الأعراض المصاحبة.
  • يمكن استخدام أدوية مضادة للفيروسات مثل اوسيلتاميفير (تاميفلو) وزاناميفير (ريلينزا)، ويجب أن تؤخذ خلال 48 ساعة من ظهور الأعراض لتحقيق أفضل فعالية.
  • وفي الحالات الشديدة، يتطلب الأمر إدخال المريض إلى المستشفى ووضعه في العزل الصحي.
  • قد تتطلب المضاعفات التي تؤثر على الجهاز التنفسي استخدام التنفس الاصطناعي، مع توفير الرعاية في وحدة العناية المركزة.

نصائح للمريض المصاب بإنفلونزا الطيور :

  • الراحة التامة.
  • شرب كميات كبيرة من الماء وتناول تغذية متوازنة.
  • الالتزام بالعلاجات الموصوفة من قبل الطبيب.
  • تجنب الاختلاط بالآخرين وعدم مشاركة الأدوات الشخصية مع المقربين.
  • في حالة تطور التهاب رئوي بكتيري، ينصح باستشارة الطبيب والحصول على المضاد الحيوي المناسب.
التخصص: باطنة

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور باطنة

إقرأ أيضا من تخصص باطنة

مامدي خطورة فيروس زيكا ؟

مامدي خطورة فيروس زيكا ؟

ينتشر مرض فيروس زيكا (Zika virus) بواسطة البعوض، ويسبب عدوى خفيفة للأشخاص المصابين به، دون أن يشكل خطراً صحياً كبيراً إلا إذا أصابت الحامل به، حيث يمكن ... إقرأ المقال كامل

لقاح الإنفلونزا وفوائده ومخاطره

لقاح الإنفلونزا وفوائده ومخاطره

لقاح الإنفلونزا ( Influenza Vaccine أو Flu Vaccine) يعد الوسيلة الأهم للوقاية من الإنفلونزا الموسمية وتقليل احتمالات حدوث مضاعفات مرتبطة بها، وهو لقاح يعطى ... إقرأ المقال كامل

برد المعدة وطرق علاجها

برد المعدة وطرق علاجها

تعد نزلة المعدة حالة شائعة تصيب البالغين والأطفال، وغالبًا ما يسببها عدوى فيروسية؛ لذلك فإن علاج نزلة المعدة غالبًا ما يعتمد على العناية المنزلية ... إقرأ المقال كامل