ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

يعد تليف الرحم ورما حميدا غير سرطاني ينمو في منطقة الرحم لدى المرأة، تعرف في هذا المقال علي معلومات هامة عن تليف الرحم . 

محتاج دكتور نساء وتوليد؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء نساء وتوليد في القاهرة و أطباء نساء وتوليد في الجيزة

تليف الرحم : 

 يتكون عادة من نوع خلايا مشابه لتلك التي تكون طبقة العضلات الملساء في جدار الرحم وقد تعرف هذه الحالة بمسميات أخرى، منها :

  • الأورام الليفية الرحمية أو الورم الليفي في الرحم (Uterine Fibromas).
  • الورم العضلي في الرحم أو ورم الرحم العضلي (Uterine Myoma).
  • الأورام العضلية الملساء في الرحم (Uterine Leiomyoma).

بشكل عام، تعتبر الأورام الليفية الرحمية شائعة إلى حد كبير، حيث تصيب حوالي 70% إلى 80% من النساء بحلول سن الخمسين. ويمكن أن يتطور تليف الرحم في جميع الأعمار، إلا أنه أكثر انتشارا عند النساء في سن الإنجاب، وتحديدا بين 30 و40 عامًا وتختلف أورام الرحم الليفية كثيرا من حيث الحجم، والشكل، والموقع. إذ يمكن أن تتراوح حجم الأورام بين نمو صغير بحجم حبة البازلاء إلى نمو كبير بحجم حبة الجريب فروت. وفي بعض الحالات، ينمو الورم الليفي بحيث يملأ الحوض أو البطن بالكامل، مما يضغط على الأعضاء المجاورة في منطقة الحوض قد يبقى حجم الورم الليفي صغيرا جدا لفترة طويلة، ثم ينمو فجأة وسريعًا، أو قد يتطور ببطء على مدى سنوات. ومع نمو الأورام الليفية، قد يحدث تغير في الشكل الداخلي والخارجي للرحم عادة، يكون شكل تليف الرحم مستديرا، ويمكن أن تظهر الألياف داخل الرحم، على سطحه الخارجي، أو داخل جدرانه. كما قد يظهر تليف الرحم على هيئة نتوء أو بروز متصل بجدار الرحم عبر بنية تشبه الساق، وفي بعض الحالات، يمكن أن يكون هناك ورم ليفي واحد فقط، بينما تظهر حالات أخرى متعددة من الأورام الليفية بأحجام مختلفة.

ماهي أنواع تليف الرحم ؟

يقسم تليف الرحم إلى أنواع وفقا لموقع ظهوره، وهي كما يلي :

  • الأورام الليفية داخل جدار الرحم (Intramural Fibroids): وهو الأكثر انتشارا، حيث يظهر الورم داخل نسيج عضلة الرحم، ويمكن أن يؤدي إلى تمدد الرحم إذا كان كبير الحجم.
  • الأورام الليفية تحت المصلية (Subserosal Fibroids): تنشأ تحت الغشاء المصلي الذي يغطي الرحم من الخارج، وقد تنمو بشكل كبير، مما يسبب مظهرا أكبر للرحم من جانب واحد.
  • الأورام الليفية تحت المخاطية (Submucosal Fibroids): تتطور داخل تجويف الرحم، تحديدا في الطبقة العضلية مباشرة تحت البطانة الداخلية، وهي نوع غير شائع مقارنة بالأنواع الأخرى.
  • الأورام الليفية المعنقة (Pedunculated Fibroids): نوع خاص من الأورام الليفية التي تكون متصلة بجدار الرحم بواسطة جذع أو ساق رفيعة، وتشبه الفطر من حيث الشكل.
  • الأورام الليفية في عنق الرحم (Cervical Fibroids): نادرة، وتشاهد عندما تتطور الأورام الليفية في عنق الرحم، وهو الجزء الذي يربط الرحم بالمهبل.
  • تليف الرحم أثناء الحمل : نسبة حدوث أورام الرحم الليفية أثناء الحمل منخفضة جدًا، ومع ذلك ينصح بمراجعة الطبيب عند وجود أورام ليفية وتوقع الحمل، لتجنب أي مخاطر على صحة الأم والجنين. فقد يتسبب وجود الورم الليفي في الرحم في تأثيرات على تطور الجنين، أو مشاكل في الولادة والمخاض وتشمل التأثيرات المحتملة لتليف الرحم أثناء الحمل ما يلي:
  1. احتمالية الحاجة لإجراء عملية قيصرية للولادة، خاصة إذا كان حجم تليف الرحم كبيرا ويسبب انسداد المهبل، حيث تزيد احتمالية الولادة بعملية قيصرية بمقدار ستة أضعاف مع وجود تليف الرحم.
  2. ارتفاع خطر المخاض المبكر والولادة المبكرة.
  3. معاناة الأم من ألم البطن طوال فترة الحمل.
  4. زيادة احتمال الإجهاض، رغم أن ذلك نادر.

ما هو تليف الرحم وأنواعه ؟

هل يتحول تليف الرحم إلى سرطان ؟

عادة، تكون الأورام الليفية الرحمية حميدة وغير سرطانية، ونادرا ما تتحول إلى خلايا سرطانية. كما أن وجود الورم الليفي لا يزيد من احتمال الإصابة بسرطان الرحم. ومع ذلك، يظل هناك نوع نادر جدا من الورم يعرف باسم الساركوما العضلية الملساء (Leiomyosarcoma)، وهو ورم خبيث ينمو بسرعة، وغالبا لا يمكن تمييزه عن الورم الليفي الحميد بواسطة التصوير الإلكتروني أو الموجات فوق الصوتية فلا داعي للقلق، حيث يشكل هذا النوع أقل من 1% من جميع الأورام الليفية الرحمية، ولا يتطور من الورم الليفي الحميد الموجود مسبقا داخل الرحم.

هل يسبب تليف الرحم العقم أو تأخر الحمل؟

عموماً، معظم النساء اللاتي يعانين من تليف الرحم لا يواجهن صعوبة في الحمل والإنجاب. ومع ذلك، بعض أنواع الأورام الليفية قد تثير مشاكل في الحمل والخصوبة ورغم أن الأورام الليفية لا تؤثر عادة على عملية التبويض، إلا أنه يمكن في بعض الحالات أن تؤثر على الخصوبة وتسبب مشاكل حمل، خاصة عند وجود أورام ليفية كبيرة في الرحم. ويرجع ذلك غالبا إلى الآتي غالبا، تمنع أورام الرحم داخل الرحم التصاق البويضة المخصبة بجدار الرحم ونادرا، قد يعوق وجود الورم الليفي حركة الحيوانات المنوية نحو البويضة، رغم أن ذلك نادرا جدا قد تتسبب الأورام الليفية تحت المخاطية في انسداد قناة فالوب، مما يصعب الحمل، وتؤدي أيضا إلى تشوه تجويف الرحم الداخلي كما يمكن أن تكون ألياف الرحم سببا للإجهاض المتكرر.

التخصص: نساء وتوليد

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور نساء وتوليد

إقرأ أيضا من تخصص نساء وتوليد

سن اليأس النفسية وأعراضها

سن اليأس النفسية وأعراضها

تمر النساء خلال اقترابهن من سن اليأس ومرحلة انقطاع الحيض بتغيرات هرمونية تؤدي إلى ظهور مجموعة من الأعراض الجسدية. ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط، بل قد ... إقرأ المقال كامل

فيتامين أ للحامل وفوائده

فيتامين أ للحامل وفوائده

يعتبر فيتامين أ ( Vitamin A) واحدًا من الفيتامينات الأساسية التي تحتاجها النساء الحوامل للحفاظ على صحتهن وصحة جنينهن؛ حيث يؤثر في العديد من أعضاء الجنين ... إقرأ المقال كامل

أعراض التهاب بطانة الرحم

أعراض التهاب بطانة الرحم

التهاب بطانة الرحم هى إحدى الحالات النسائية الشائعة وتعتبر بطانة الرحم هي الجزء الذي يزداد سمكه قبل نزول الدورة الشهرية أو الحمل، أما التهاب بطانة ... إقرأ المقال كامل