الالتهابات الرئوية والأعراض الشائعة لها

الالتهابات الرئوية والأعراض الشائعة لها

الالتهاب الرئوي هو مرض واسع الانتشار يمكن أن يصيب أي فرد. يتم تسجيل ملايين الحالات سنوياً في الولايات المتحدة وحدها. وفي الولايات المتحدة، يتسبب هذا المرض في وفاة ما يقرب من 55 ألف شخص كل عام، كما يعتبر السبب الرئيسي للوفيات في الدول التي تمر بمرحلة النمو تعرف فى هذا المقال على معلومات هامة عن الالتهاب الرئوي .

محتاج دكتور صدر؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء صدر في القاهرة و أطباء صدر في الجيزة

ما هي أسباب الالتهاب الرئوي؟

ينشأ الالتهاب الرئوي نتيجة استجابة الجهاز المناعي لعدوى تصيب الأكياس الهوائية الدقيقة داخل الرئة (الحويصلات الهوائية). تسبب هذه الاستجابة انتفاخ الرئتين وتراكم أو تسرب السوائل داخلهما و يمكن للكثير من أنواع البكتيريا والفيروسات والفطريات أن تثير التهابات تفضي إلى الالتهاب الرئوي. تعتبر البكتيريا هي المسبب الأبرز لدى البالغين، في حين تشكل الفيروسات السبب الأكثر انتشاراً بين الأطفال في المرحلة المدرسية. وتشمل الأمراض المعروفة التي قد تتسبب في الالتهاب الرئوي الآتي :

  • نزلات البرد  .
  • كوفيد -19 .
  • الإنفلونزا  .
  • فيروس الميتابنوموفيروس البشري  .
  • فيروس نظير الإنفلونزا البشرية (HPIV).
  • داء الفيالقة  .​
  • بكتيريا المتكيسة الرئوية  .
  • مرض المكورات الرئوية.
  • الالتهاب الرئوي بالمتكيسة الرئوية.
  • الفيروس المخلوي التنفسي  .

من هم الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي ؟

ترتفع احتمالية التعرض للالتهاب الرئوي في الحالات التالية :

  • الأفراد الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا أو تقل عن عامين.
  • التليف الكيسي ، و الربو، و انتفاخ الرئة ، و التليف الرئوي ، أو الساركويد.
  • الخرف ومرض باركنسون والسكتة الدماغية تزيد من خطورة الإصابة بالالتهاب الرئوي الشفطي.
  • من يتواجدون في مستشفى أو في مرفق للرعاية طويلة الأجل.
  • مدخن و حامل.
  • تعاني من ضعف في الجهاز المناعي، سواء بسبب الخضوع للعلاج الكيميائي، أو إجراء عملية زرع أعضاء، أو الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز ، أو تناول أدوية مثبطة للمناعة.

مؤشرات وأعراض الالتهاب الرئوي :

تتنوع الأعراض المرافقة للالتهاب الرئوي بناءً على العامل المسبب، وتتراوح حدتها بين بسيطة وشديدة. كما يمكن أن تتباين المؤشرات الظاهرة لدى الرضع والأطفال الصغار عن تلك التي تظهر لدى البالغين وكبار السن وقد تتطور علامات الالتهاب الرئوي البكتيري بشكل متدرج أو بشكل مفاجئ. وتتضمن هذه الأعراض :

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم (قد تصل إلى 105 فهرنهايت أو 40.55 درجة مئوية).
  • سعال مصحوب ببلغم أصفر أو أخضر أو ​​دموي .
  • الشعور بالتعب الشديد (الإعياء).
  • سرعة في التنفس.
  • صعوبة أو ضيق في التنفس.
  • نبضات قلب متسارعة.
  • التعرق أو الشعور بالقشعريرة والرجفة.
  • ألم في منطقة الصدر و/أو البطن، خاصة عند السعال أو أخذ نفس عميق.
  • فقدان الرغبة في تناول الطعام.
  • تحول لون الجلد أو الشفاه أو الأظافر إلى الأزرق (الزرقة).
  • الارتباك أو حصول تغيير في الحالة العقلية.

أعراض العدوى الرئوية الفيروسية :

تتجلى مؤشرات الالتهاب الرئوي الفيروسي عادةً خلال فترة تمتد لعدة أيام. قد تكون لديك أعراض مماثلة لتلك التي تظهر في الالتهاب الرئوي البكتيري، وقد تشمل أيضاً الأعراض الإضافية التالية:

  • سعال جاف.
  • صداع الرأس.
  • آلام في العضلات.
  • إرهاق أو ضعف بالغ.

أعراض الالتهاب الرئوي لدى الرضع والأطفال الصغار :

من المحتمل ألا تظهر على حديثي الولادة والرضع أي علامات للالتهاب الرئوي، أو قد تكون أعراضهم مغايرة لتلك التي يعاني منها الكبار، وتشمل:

  • الحمى والقشعريرة وشعور عام بالانزعاج، مع تعرق/احمرار الجلد.
  • السعال والتقيؤ.
  • صعوبة أو سرعة غير طبيعية في التنفس ( تسرع التنفس  ).
  • قلة الشهية.
  • انخفاض مستوى الطاقة.
  • الأرق أو التذمر المستمر.

تتضمن المؤشرات الإضافية التي يجب الانتباه إليها لدى الأطفال الصغار والرضع ما يلي :

  • إصدار صوت أنين مترافق مع التنفس أو تنفس صاخب.
  • انخفاض في كمية البول أو وجود عدد أقل من الحفاضات المبللة.
  • شحوب لون البشرة.
  • ضعف الانتصاب (في حالة الذكور).
  • البكاء بوتيرة أكثر من المعتاد.
  • صعوبة في الرضاعة أو التغذية.

أعراض الالتهاب الرئوي لدى البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا :

قد يظهر على البالغين الذين تجاوزوا 65 عامًا أو أولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أعراض التهاب رئوي بسيطة أو غير واضحة (كالسعال أو ضيق التنفس). ومن المحتمل أن تتدهور أعراض الأمراض المزمنة الموجودة مسبقاً. وقد يواجه كبار السن ما يلي:

  • تغير مفاجئ في الوعي أو الحالة العقلية.
  • ضعف الشهية.
  • الشعور بالإعياء.

هل يعتبر الالتهاب الرئوي مرضاً معدياً ؟

لا يُعد الالتهاب الرئوي في حد ذاته مرضاً سارياً، لكن البكتيريا والفيروسات التي تسببه هي التي تحمل صفة العدوى. على سبيل المثال، الإنفلونزا مرض معدٍ وقد ينتج عنه التهاب رئوي، إلا أن الغالبية العظمى ممن يصابون بالإنفلونزا لا يتطور لديهم المرض إلى التهاب رئوي ويمكن للبكتيريا الأكثر شيوعاً المسببة للالتهاب الرئوي، وهي المكورات الرئوية، أن تنتقل بين الأفراد عن طريق ملامسة الأسطح الملوثة أو عبر الرذاذ الناتج عن السعال والعطس.الالتهاب الرئوي الذي ينجم عن الفطريات ليس معدياً. إن العدوى الفطرية لا تنتقل من شخص إلى آخر بنفس طريقة انتقال الفيروسات والبكتيريا.

طرق تشخيص الالتهاب الرئوي :

من أجل تشخيص الالتهاب الرئوي، سيقوم طبيبك بالاستفسار عن تاريخك الطبي وإجراء فحص جسدي شامل. سيستخدم الطبيب سماعة طبية للاستماع إلى صوت رئتيك، وقد يطلب إجراء أوامر اختبارات إضافية. تتضمن هذه الاختبارات التصوير (كالأشعة السينية للصدر)، وقياس مستوى الأكسجين في الدم، بالإضافة إلى تحاليل الدم أو البلغم.حتى بعد تأكيد مزود الرعاية الصحية إصابتك بالالتهاب الرئوي، قد يتعذر عليه في بعض الأحيان تحديد العامل المسبب بدقة.

الاختبارات التشخيصية التي يتم إجراؤها لتحديد الالتهاب الرئوي :

قد يطلب الطبيب إجراء مجموعة من الفحوصات للكشف عن مؤشرات العدوى في رئتيك، وتقييم مدى كفاءة أدائهما، وتحليل عينات من الدم أو سوائل الجسم الأخرى بهدف تحديد المسبب للالتهاب الرئوي. وتشمل هذه الاختبارات ما يلي:

  •  التصوير الشعاعي : يمكن لمزود الرعاية الصحية استخدام الأشعة السينية للصدر  أو التصوير المقطعي المحوسب  لأخذ صور للرئتين والبحث عن أي دلائل على وجود عدوى.
  • تحاليل الدم : يمكن للطبيب استخدام اختبار الدم للمساعدة في تحديد نوع العدوى التي أدت إلى ظهور الالتهاب الرئوي لديك.
  • فحص عينة البلغم : يُطلب من المريض السعال ثم البصق في وعاء لجمع عينة تُرسل إلى المختبر لتحليلها. يبحث المختبر عن علامات العدوى ويحاول التعرف على العامل المسبب لها.
  • قياس التأكسج النبضي : يستخدم هذا الجهاز مستشعرًا لقياس نسبة الأكسجين الموجودة في دمك، مما يمنح مقدم الرعاية الصحية فكرة عن مستوى أداء رئتيك.
  • زراعة السائل الجنبي : يستعمل الطبيب إبرة دقيقة لسحب عينة من السائل المتواجد حول الرئتين. يتم إرسال هذه العينة إلى المختبر للمساعدة في تحديد سبب العدوى.
  • اختبار غازات الدم الشرياني : يقوم مقدم الرعاية الصحية بسحب عينة دم من الرسغ أو الذراع أو الفخذ لقياس مستويات الأكسجين في الدم، لمعرفة مدى كفاءة عمل الرئتين.
  • تنظير القصبات :  في حالات معينة، قد يلجأ الطبيب إلى استخدام أنبوب مرن ورفيع مزود بضوء يُعرف باسم منظار القصبات لفحص الجزء الداخلي من الرئتين. وقد يأخذ أيضاً عينات من الأنسجة أو السوائل لتحليلها مخبرياً.
التخصص: صدر

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور صدر

إقرأ أيضا من تخصص صدر

البلغم وأهم أسبابه ومضاعفاته

البلغم وأهم أسبابه ومضاعفاته

البلغم هو مادة تتكون من اللعاب والمخاط، وتصل إلى الفم نتيجة للسعال، ومصدرها هو الرئتين أو القصبة الهوائية أو الشعب الهوائية ويمكن أن تكون هذه ... إقرأ المقال كامل

مرض الربو ومعلومات هامة عنه

مرض الربو ومعلومات هامة عنه

الربو هو حالة صحية مزمنة تؤثر على الشخص بسبب التهاب وتضيق مجاري الهواء في الرئتين أو الشُعَب الهوائية، مما يؤدي إلى تقليل تدفق الهواء أو منعه ... إقرأ المقال كامل

الأمراض الصدرية وأنواعها

الأمراض الصدرية وأنواعها

تشير الأمراض الصدرية إلى الاضطرابات التي تؤثر على الرئتين والأعضاء المسؤولة عن عملية التنفس. إذ يمكن أن تؤدي مشاكل التنفس الناجمة عن هذه الأمراض ... إقرأ المقال كامل