يتطلب علاج البواسير جراحيًا تقليص حجمها أو إزالتها بالكامل من منطقة الشرج والمستقيم. تتوفر مجموعة متنوعة من الإجراءات الجراحية للبواسير، حيث يتميز كل نوع بأسلوب مختلف في التنفيذ ويحمل مزاياه وعيوبه الخاصة وتستعرض هذه المقالة تفاصيل الإجراءات الجراحية المتعددة للبواسير وتحدد الخيار الأمثل لكل حالة تعرف عليها .
محتاج دكتور جراحة عامة؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء جراحة عامة في القاهرة و أطباء جراحة عامة في الجيزة
عندما يقرر الطبيب ضرورة إجراء جراحة للمريض، يتم اختيار العملية الأنسب والأكثر فعالية بناءً على مجموعة من الاعتبارات الأساسية، وتشمل:
تشمل الإجراءات الجراحية لعلاج البواسير ما يلي :
يعتمد ربط البواسير على وضع شريط مطاطي دقيق حول قاعدة الباسور، مما يؤدي إلى وقف إمداد الدم عنه. نتيجة لذلك، ينكمش الباسور ويسقط تلقائيًا بعد حوالي سبعة أيام ويعتبر ربط البواسير خيارًا فعالاً للبواسير الداخلية المتدلية من الدرجة الثالثة. وتتميز هذه التقنية بقصر فترة النقاهة مقارنة بالعمليات الأخرى، بالإضافة إلى انخفاض معدل تكرار أو عودة البواسير مع ذلك، إذا كان المريض يعاني من بواسير متعددة، فقد يتطلب الأمر عدة جلسات لإزالتها بالكامل، وقد تمتد الفترة الفاصلة بين الجلسات إلى شهرين. أما المضاعفات المتوقعة فهي:
يُعرف هذا الإجراء أيضًا باسم التخثير، وفيه يتم تصغير حجم الباسور عن طريق توجيه أشعة تحت حمراء أو تيار كهربائي أو ليزر إليه، مما يساعد على وقف وصول الدم إلى الباسور ويعتبر الكي خيارًا ملائمًا لعلاج البواسير الداخلية غير المتدلية، أو تلك المتدلية من الدرجات الأولى والثانية والثالثة. غالبًا ما يتم تنفيذ هذا الإجراء باستخدام المنظار الذي يُدخل إلى المستقيم، مما يمكّن الطبيب من فحص تجويف المستقيم وتحديد مكان البواسير عادةً لا ينتج عن عملية كي البواسير أي آثار جانبية أو مضاعفات، ولكن يبقى هناك احتمال لعودة ظهور البواسير بعد مرور بعض الوقت.
يتضمن هذا الإجراء حقن مادة كيميائية مباشرة في الباسور، مما يؤدي إلى إيقاف تدفق الدم فيه، وبالتالي يتقلص حجمه ويتوقف النزيف المصاحب له. يُعد هذا الإجراء مفضلاً لإزالة البواسير الداخلية من الدرجة الثانية لا يؤدي هذا الأسلوب إلى حدوث أي نزيف، وإذا شعر المريض بأي ألم في المستقيم، فإنه يكون خفيفًا ويقتصر على وقت حقن الباسور بالمادة الكيميائية. ومع ذلك، قد يحتاج المريض إلى جلسات متعددة لضمان الإزالة الكاملة للبواسير وتتمتع تقنية تصليب الباسور بأعلى معدل نجاح في التخلص من البواسير الداخلية صغيرة الحجم، لكنها تحمل احتمالية كبيرة لعودة البواسير للظهور مجددًا بعد مرور عدة سنوات.
تمثل هذه التقنية إضافة حديثة لعمليات البواسير، حيث تستخدم الموجات فوق الصوتية لتحديد موقع الشرايين التي تغذي الباسور، ومن ثم يتم ربط هذه الشرايين أو إغلاقها لوقف تدفق الدم عنها وتُستخدم هذه الطريقة لعلاج البواسير الداخلية من الدرجة الثانية أو الثالثة. ورغم أنها تعتبر أكثر توغلاً مقارنة بالتقنيات المذكورة سابقًا، إلا أنها غالبًا ما تُجرى دون الحاجة إلى تخدير.
في هذا النوع من العمليات، يتم فتح فتحة الشرج لإزالة البواسير وقطعها من موقعها، باستخدام المشرط التقليدي أو الليزر أو التيار الكهربائي. بعد ذلك، يقوم الجراح بخياطة الجرح وإغلاقه بشكل كلي أو جزئي وتتطلب هذه الجراحة تخديرًا، سواء كان تخديرًا موضعيًا، أو تخديرًا نصفيًا للجزء السفلي من الجسم، أو تخديرًا عامًا. وتعد مناسبة للبواسير الخارجية الكبيرة الحجم، أو البواسير الداخلية المتدلية من الدرجتين الثالثة أو الرابعة ينتج عن هذه العملية ألم حاد يستمر عادة لمدة تصل إلى سبعة أيام، ومن أبرز المضاعفات التي قد تترتب عليها هي خطر الإصابة بالعدوى.
لا تتطلب هذه الفئة من العمليات إجراء قطع جراحي في المنطقة، بل يتم رفع البواسير وتثبيتها داخل القناة الشرجية بواسطة جهاز تدبيس دائري مصمم خصيصًا. قد تساهم هذه العملية أيضًا في إيقاف الإمداد الدموي عن الباسور، وهي ملائمة لعلاج البواسير الداخلية المتدلية من الدرجتين الثالثة أو الرابعة غالبًا ما تسبب هذه العملية ألمًا أقل مقارنة بالاستئصال الجراحي التقليدي، كما أن فترة التعافي منها تكون أقصر. لكنها تتطلب التخدير، ويبقى احتمال تكرار ظهور البواسير وعودتها قائمًا.
التخصص: جراحة عامةسعر الكشف: 400 جنيه
سعر الكشف: 500 جنيه
سعر الكشف: 450 جنيه
سعر الكشف: 700 جنيه
سعر الكشف: 600 جنيه
سعر الكشف: 1000 جنيه
يعتبر التهاب الزائدة الدودية من الحالات الحرجة التي تتطلب سرعة الحصول على علاج فور ظهور الأعراض المبكرة للزائدة، وذلك لتجنب احتمالية انفجارها أو ... إقرأ المقال كامل
كل دقيقة قد تكون حاسمة لإنقاذ حياة عند حدوث الجلطة، سواء كانت سكتة دماغية أو نوبة قلبية؛ فالدماغ يحتاج إلى الأكسجين بشكل عاجل، ولا يتحمل انقطاعه ... إقرأ المقال كامل
يعد التعرض للجروح والخدوش جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، سواء كانت صغيرة أو كبيرة. وعلى الرغم من أن جسم الإنسان يمتلك قدرة طبيعية ومذهلة على ... إقرأ المقال كامل