خفقان القلب وعلاقته برجفة الجسم

خفقان القلب وعلاقته برجفة الجسم

تتنوع العوامل التي تؤدي إلى رجفة الجسم وخفقان القلب؛ فقد تنجم عن اضطرابات في النبضات القلبية، أو بسبب تعاطي بعض العقاقير، وقد تكون أيضًا نتيجة للحالة النفسية كالتوتر والقلق. فما الذي يسبب ارتعاش الجسد وتسارع نبضات القلب؟ وهل تعتبر هذه حالة مرضية تتطلب التدخل الطبي؟ تجدون الإجابة ضمن هذا المقال .

محتاج دكتور قلب واوعية دموية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء قلب واوعية دموية في القاهرة و أطباء قلب واوعية دموية في الجيزة

ماهي أسباب رجفة الجسم وتسارع نبضات القلب ؟

توجد مجموعة من العوامل المتنوعة التي قد تؤدي إلى الشعور بالرجفة والخفقان، وتشمل: ارتفاع حرارة الجسم، والتحولات الهرمونية، والمتاعب المرتبطة بالغدة الدرقية. وفيما يلي استعراض لأهم الأسباب الأخرى :

1- الأسباب الطبية :

تتضمن الحالات الصحية التي تسبب ارتعاش الجسد وتسارع نبضات القلب ما يلي :

  • الرجفان الأذيني (Atrial Fibrillation) : يمثل هذا اضطرابًا في إيقاع القلب، يتميز بكون النبضات متسارعة وغير منتظمة. وتظهر بسببه عدة علامات، منها: تسارع نبضات القلب، ارتعاش البدن، الدوار، الإغماء، صعوبة التنفس، التعب الشديد، والإحساس بوجع في منطقة الصدر. 
  • داء باركنسون (Parkinson's Disease) : يُعد مرض باركنسون من الأمراض التي تتفاقم بمرور السنوات، ويؤدي إلى انخفاض إفراز الناقل العصبي الدوبامين (Dopamine). وتتجلى سماته في ظهور أعراض متعددة، تشمل: الاهتزاز والرجفان المستمر، جمود ملامح الوجه، تباطؤ في الحركة، وهن في عضلات الجسد.
  • اضطراب الهلع (Panic Disorder) : من الممكن أن تتكرر نوبات الهلع في أوقات متباينة على مدار اليوم، ويشعر المصاب خلالها بمجموعة من الأعراض، مثل: تسارع نبضات القلب، اصفرار الوجه، الدوخة، الإحساس بالتنميل في اليدين والأصابع، الشعور بالبرد والارتعاش الجسدي، آلام في منطقة الصدر، وقد يرافق ذلك شعور بفقدان القدرة على التحكم. 
  • استهلاك المواد المخدرة : يتسبب تناول العقاقير المخدرة، كالأمفيتامينات (Amphetamines)، والكوكايين (Cocaine)، والإكستاسي (Ecstasy)، في ظهور العديد من المتاعب الصحية. ويعمل الإكستاسي تحديدًا على تنشيط الهرمونات التي ترفع من معدل خفقان القلب إضافة إلى ذلك، يساهم الكوكايين في ارتفاع ضغط الدم، وتسريع نبضات القلب، وإحداث تلف في عضلة القلب. في المقابل، تحفز الأمفيتامينات الجهاز العصبي، مما يؤدي إلى ارتعاش الجسد.
  • هبوط مستوي السكر في الدم :  يعد هذا السبب من أبرز العوامل المؤدية لارتعاش الجسم وتسارع النبضات. إذ يتسبب انخفاض السكر في الدم في تحفيز إفراز هرمونات معينة، مثل الأدرينالين (Adrenaline)، الذي يزيد من وتيرة ضربات القلب وتظهر هذه الحالة أيضًا لدى المصابين بالسكري، حيث تتراوح الأعراض بين: التعرّق، والشعور بالدوار، وارتفاع وتيرة النبض القلبي. 
  • استهلاك بعض العقاقير المتاحة دون وصفة طبية  : بعد الاطلاع على أهم مسببات ارتعاش الجسد وتسارع النبضات، من الضروري الإشارة إلى أن بعض العقاقير قد تسبب الرجفة كأثر جانبي لها. وتتضمن هذه الأدوية ما يلي:
  1. المضادات الحيوية.
  2. العقاقير المعالجة للفطريات.
  3. العلاجات الخاصة بالصحة العقلية.
  4. علاجات ضيق التنفس (الربو).
  5. العقاقير المستخدمة لخفض ضغط الدم المرتفع.
  6. علاجات اضطرابات الغدة الدرقية.

2- الأسباب الأخرى :

وتتضمن هذه المسببات ما يأتي :

  • الضغط النفسي (الإجهاد) : من المعتاد أن يواجه الإنسان ضغوطات الحياة، لكن التوتر المفرط يترك آثارًا سلبية متعددة، خاصة إذا طالت مدته، إذ يحفز الجسم على إفراز هرمونات تؤدي إلى زيادة تسارع نبضات القلب ويشدد الأخصائيون الطبيون على أن الضغط النفسي يساهم في ظهور العديد من الأمراض والاضطرابات، ويُعتقد أنه من أبرز دوافع رجفة الجسد وخفقان القلب. 
  • استهلاك النيكوتين والكافيين : يرفع استهلاك مادة الكافيين من وتيرة ضربات القلب، مما يثير الخفقان، ويحدث التأثير ذاته عند التدخين (النيكوتين).
  • النشاط البدني الكثيف : قد يتسبب الهرولة، أو الركض السريع، أو قيادة الدراجات في تسارع نبض قلبك بهدف مساعدة العضلات على ضخ الدم. وقد يحدث تسارع النبض وارتعاش الجسم خلال ممارسة الرياضة إذا كنت قد انقطعت عنها لفترة طويلة، كما أن أي اضطراب في إيقاع ضربات القلب قد يسبب الرجفة والخفقان أثناء النشاط البدني.

كيف تعالج حالة ارتعاش الجسد وتسارع نبضات القلب ؟

إن معالجة الرجفة والخفقان تعتمد بشكل أساسي على تحديد العامل المسبب لهما، فعلى سبيل المثال :

  • في حال كان الدافع هو هبوط في مستويات سكر الدم، يتم التدخل العلاجي عبر المحافظة على معدلاته ضمن الحدود المعتادة، وذلك بتناول وجبات صغيرة تحتوي على حصة كافية من الكربوهيدرات. 
  • أما إذا كانت الحالة ناتجة عن ارتفاع حرارة الجسد أو الإصابة بعدوى فيروسية، فمن المتاح العلاج باستخدام مضادات الفيروسات وتطبيق كمادات مياه باردة. 
  • يتم إيقاف العقاقير التي تسبب الخفقان والارتعاش، أو استبدالها ببدائل أخرى حسب توجيهات الطبيب المعالج.
  • من الممكن أن تكون ممارسات التأمل والهدوء فعالة في علاج الارتعاش وتسارع النبضات الناجمة عن الضغط النفسي أو نوبات الفزع.

متى يلزم استشارة الطبيب ؟ 

إذا كانت حالتك الصحية العامة جيدة، فلا داعي للقلق المفرط بشأن أسباب رجفة الجسم وخفقان القلب، خاصة وأنها قد تظهر بشكل متقطع وتزول في غضون دقائق قليلة. لكن يجب مراجعة الطبيب إذا كنت تعاني من اضطرابات في النبضات القلبية أو ظهرت عليك أعراض معينة فيما يلي أهم العلامات التي تتطلب استشارة طبية عاجلة وهي فقدان الوعي ووجع في منطقة الصدر وضيق أو توقف التنفس بالاضافه الى الشعور بالدوار.

المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور قلب واوعية دموية

إقرأ أيضا من تخصص قلب واوعية دموية

خفقان القلب وعلاقته برجفة الجسم

خفقان القلب وعلاقته برجفة الجسم

تتنوع العوامل التي تؤدي إلى رجفة الجسم وخفقان القلب؛ فقد تنجم عن اضطرابات في النبضات القلبية، أو بسبب تعاطي بعض العقاقير، وقد تكون أيضًا نتيجة ... إقرأ المقال كامل

ما هي أسباب تسارع ضربات القلب وبرودة الأطراف؟

ما هي أسباب تسارع ضربات القلب وبرودة الأطراف؟

من المحتمل أن يكون الإحساس بفرط سرعة نبضات القلب مع برودة الأطراف مجرد عارض مؤقت، لا يدعو للقلق، خصوصًا إذا ظهر لفترة وجيزة ولم يتكرر حدوثه سواء على ... إقرأ المقال كامل

مرض القلب العصبي ومضاعفاته

مرض القلب العصبي ومضاعفاته

تتسبب الاضطرابات القلبية في ظهور مجموعة متنوعة من الأعراض، ولكن ما هي الدلائل المحددة لمتلازمة القلب العصبي ؟ تتجسد متلازمة القلب العصبي في ثلاثة ... إقرأ المقال كامل