أهمية عشبة الجنكة للذاكرة

أهمية عشبة الجنكة للذاكرة

أظهرت أبحاث حديثة متعددة تزايدًا في شكاوى ضعف الذاكرة، بالأخص بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 39 عامًا. ونتيجة لذلك، يسعى العديد من الأشخاص إلى إيجاد علاجات طبيعية لدعم القدرة على التذكر وتطوير الأداء الدماغي، وتُعتبر عشبة الجنكة بيلوبا من أكثر المكملات الغذائية استخدامًا لهذا الهدف. وفي ظل الترويج لفعاليتها في تحسين الذاكرة والقدرات الذهنية، يبقى التساؤل الجوهري هو: ما هي النتائج الفعلية التي تؤكدها البيانات العلمية بخصوص الجنكة؟ سنقوم في هذه المقالة بمراجعة الحقائق الطبية، وبحث منافعها الممكنة، وتقييم مستوى تأثيرها.

محتاج دكتور تخسيس وتغذية؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء تخسيس وتغذية في القاهرة و أطباء تخسيس وتغذية في الجيزة

ماهي مزايا الجنكة العشبية للذاكرة ؟ 

تتضمن المنافع المتعلقة بعشبة الجنكة ما يلي :

  •  دعم القدرة على التذكر:  أوضحت دراسة معينة أن الاستهلاك المنتظم لمكملات الجنكة بيلوبا قد يساهم في تعزيز الذاكرة قصيرة الأجل عند البالغين. ويعتقد الباحثون أن هذا الأثر الإيجابي يعود للأسباب التالية:
  1. تحتوي الجنكة على مكونات تعمل على تحسين وصول الدم إلى الدماغ، الأمر الذي يحدّ من مشكلة ضعف التذكّر ونقص الانتباه.
  2. تمثل الجنكة مصدرًا ممتازًا للمركبات المضادة للأكسدة، ومنها الفلافونويدات (Flavonoids) والتربينويدات (Terpenoids)، والتي تلعب دورًا في حماية الخلايا العصبية من الضرر الذي تسببه الجذور الحرة، وهي جزيئات غير ثابتة يمكن أن تتلف خلايا المخ.
  3. تزيد من فاعلية الناقلات العصبية، كالأستيل كولين (Acetylcholine)، وهو ناقل عصبي حيوي لعمليات التعلّم والاستذكار.
  4. على الرغم من ذلك، من الضروري إجراء المزيد من الأبحاث؛ حيث تُظهر بعض النتائج أن هذا التحسن قد يكون طفيفًا أو لا يُلاحظ على الأفراد الذين يتمتعون بصحة جيدة.
  • الحماية من التدهور المعرفي المصاحب للشيخوخة : تعتبر الجنكة عشبًا ذا فائدة للمتقدمين في السن؛ إذ أشارت إحدى الدراسات إلى أن استهلاكها بصورة منتظمة ربما يقي من التدهور في القدرات المعرفية المرتبط بتقدم العمر، وهو انخفاض تدريجي يصيب بعض وظائف المخ ويعد ظاهرة طبيعية في أغلب الأحيان عند بلوغ مرحلة الشيخوخة.
  • التخفيف من حدة بعض مؤشرات الخرف والزهايمر : أفادت دراسة جديدة بأن تناول مستخلص معين من الجنكة بيلوبا مرتين في اليوم قد يساعد في إبطاء تطور مرض الخرف، حتى لو كان ذلك بمعدل بسيط، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من الزهايمر أو الخرف الوعائي الناجم عن قصور في وصول الدم إلى الدماغ. وقد لاحظ الباحثون ارتفاعًا في مستوى الوظائف المعرفية للمرضى، إضافة إلى تحسن في قدرتهم على إنجاز المهام اليومية مقارنةً بمن لم يتناولوا المستخلص على الرغم من ذلك، يبقى من الأهمية بمكان استشارة مختص الرعاية الصحية قبل البدء باستخدام هذه المكملات، خصوصًا لأولئك الذين يعانون من الخرف أو يتناولون علاجات طويلة الأمد، لأن نتائج دراسات أخرى لم تثبت هذه الفعالية بصورة نهائية، ولا تزال البيانات العلمية حول تأثيرها مختلفة.

منافع إضافية لعشبة الجنكة :

تشمل الفوائد المتوقعة لعشبة الجنكة بيلوبا ما يلي :

  • الإسهام في تقليل مستويات ضغط الدم؛ نظرًا لدورها في تنشيط الدورة الدموية والمساعدة على استرخاء الأوردة والشرايين.
  • خفض احتمالية الإصابة بالزرق (الجلوكوما) واضطرابات العين الأخرى؛ ويعود هذا إلى محتواها العالي من مضادات الأكسدة وقدرتها على تعزيز تدفق الدم في أنسجة العين.
  • المساعدة في تهدئة مؤشرات القلق والتوتر لدى بعض المستهلكين؛ وذلك لتأثيرها على التركيب الكيميائي للدماغ والدورة الدموية.
  • العمل على تحسين بعض علامات مرض الربو والانسداد الرئوي المزمن (COPD)، وذلك لاحتمالية مساهمتها في تخفيف الالتهابات داخل الممرات الهوائية وزيادة قدرة الرئتين الاستيعابية.
  • تعزيز الأداء الجنسي وتقوية الانتصاب؛ نتيجة لدورها في تنشيط الدورة الدموية وتسهيل وصول الدم إلى الأعضاء التناسلية.
  • الإسهام في تهدئة آلام الرأس.
  • تقليل حدة أعراض المتلازمة السابقة للحيض، وتُعد هذه إحدى أبرز منافع الجنكة للمرأة.

كيفية استخدام مكملات الجنكة لدعم الذاكرة :

لم يتم تحديد جرعة موحدة وثابتة لعشبة الجنكة بيلوبا لغرض تحسين الذاكرة حتى تاريخه؛ فقد استخدمت الأبحاث العلمية مقادير وتركيبات متنوعة. كما أن الجرعة الملائمة تتفاوت بين الأفراد بناءً على متغيرات عديدة، تشمل السن، والنوع، والوضع الصحي العام، والسجل الطبي، وطبيعة المنتج المستخدم، لذلك يجب البدء باستشارة الطبيب قبل تناولها على الرغم من ذلك، ذكرت دراسة أن استهلاك ما بين 120 إلى 240 ملغ من خلاصة الجنكة يوميًا، مقسمة على مرتين أو ثلاث جرعات، قد يخفف من أعراض الأفراد الذين يعانون من مشاكل في الذاكرة أو الخرف، شرط أن تبدأ النتائج الإيجابية في الظهور بعد الاستمرار في استخدام المكمل لفترة تتراوح بين 6 أسابيع و 12 أسبوعًا.

تحذيرات وأضرار مرتبطة بعشبة الجنكة :

على الرغم من المنافع المتعددة لمكملات الجنكة، قد تظهر لدى بعض المستخدمين آثار جانبية خفيفة إلى معتدلة، ومنها :

  • الشعور بالدوار.
  • آلام الرأس.
  • الإمساك في الجهاز الهضمي.
  • تسارع ضربات القلب.
  • تهيج في البطن.

وفي مناسبات استثنائية، أفادت بعض التقارير بأن الجنكة قد ترفع من خطر حدوث النزيف، وربما تثير نوبات الصرع. لذا، من الضروري اتخاذ أقصى درجات الحيطة واللجوء لاستشارة طبية قبل تناولها، وخاصة في الظروف التالية :

  • فترة الحمل.
  • الأشخاص المتقدمون في العمر.
  • المصابون بحالات صحية طويلة الأمد.
  • الأفراد الذين يستخدمون أدوية معينة، كأدوية تسييل الدم.
  • ويجب الامتناع عن استهلاك بذور الجنكة، سواء كانت غير مطبوخة أو مشوية؛ لاحتوائها على مواد سامة يمكن أن تتسبب في مضاعفات خطيرة تشمل فقدان الوعي والإغماء.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور تخسيس وتغذية

إقرأ أيضا من تخصص تخسيس وتغذية

فوائد الحليب لحرقة المعدة

فوائد الحليب لحرقة المعدة

إذا كنت تشكو من الحموضة المعوية بشكل عرضي، فمن المحتمل أنك تسعى لمعالجتها بوسائل طبيعية. لقد ذاع صيت الحليب كعلاج تقليدي وشعبي لهذه الحالة، مما ... إقرأ المقال كامل

دور الزبادي في السيطرة على الحموضة

دور الزبادي في السيطرة على الحموضة

هل تبحث عن إجابة لتساؤل ما إذا كان تناول الزبادي مفيدًا لتخفيف الحموضة وهل له دور فعال في ذلك ؟ لمعرفة دور الزبادي في الحد من حرقة المعدة والآثار غير ... إقرأ المقال كامل

أهمية عشبة الجنكة للذاكرة

أهمية عشبة الجنكة للذاكرة

أظهرت أبحاث حديثة متعددة تزايدًا في شكاوى ضعف الذاكرة، بالأخص بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 39 عامًا. ونتيجة لذلك، يسعى العديد من الأشخاص ... إقرأ المقال كامل