العصب السابع وأسباب الأصابه به

العصب السابع وأسباب الأصابه به

ربما تكون قد استمعت إلى العديد من المعلومات المقلقة بخصوص العصب السابع، ولكن ما مدى دقة هذه المعلومات؟ وهل لديك إلمام بالعواقب المترتبة على إصابته وخطوات التعامل معه علاجيًا؟ نستعرض فيما يلي أهم التفاصيل في هذا المقال .

محتاج دكتور مخ واعصاب؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء مخ واعصاب في القاهرة و أطباء مخ واعصاب في الجيزة

ماهو العصب السابع ؟

العصب السابع، المعروف طبيًا بالعصب الوجهي (Facial nerve)، قد يتعرض للتلف أحيانًا، مما يؤدي إلى حالة تعرف بشلل بيل (Bell's palsy).شلل بيل هي حالة مرضية تتسم بحدوث شلل نصفي في الوجه، وينتج ذلك عن ضعف العضلات في أحد شقي الوجه، مع صعوبة في فتح العين في ذلك الجانب، وتترتب على هذه الإصابة النتائج التالية :

  • تدلي الجانب المصاب من الوجه.
  • تأثر حاستي السمع والتذوق سلباً.
  • زيادة إفراز اللعاب والدموع.
  • عادةً ما يظهر شلل بيل فجأة، وغالبًا ما تشهد حالة المصاب تحسنًا ذاتيًا بعد انقضاء عدة أسابيع ومن المهم التنويه إلى أن شلل بيل ليس ناجمًا عن السكتة الدماغية أو النوبة الإقفارية العابرة (Transient Ischemic Attack).

ما هي المؤشرات الدالة على شلل بيل؟

تتجلى علامات شلل بيل، الناتجة عن تلف العصب الوجهي، في الآتي :

  • ضعف أو شلل يؤثر على نصف الوجه، مؤديًا إلى تدليه.
  • صعوبة في إطباق العين على الجانب المتضرر من الوجه.
  • زيادة سيلان اللعاب.
  • اضطرابات بصرية، كجفاف العين.
  • تدهور أو فقدان حاسة التذوق.
  • الشعور بألم في الأذن أو المنطقة خلفها.
  • خدر وتنميل في الجزء المتأثر من الوجه.
  • فرط الحساسية تجاه الأصوات (Hyperacusis).

أسباب  تضرر العصب السابع وحدوث شلل بيل :

لا تزال الأسباب القاطعة لتلف العصب السابع والإصابة بشلل بيل غير محددة بشكل نهائي حتى الآن. ومع ذلك، يُرجح أن أغلب الحالات تنجم عن عدوى فيروسية معينة تسبب نزلات البرد أو التهابات في العينين أو الأذنين هناك أنواع معينة من الفيروسات يُعتقد أنها قد تزيد من احتمالية التعرض لشلل بيل، ومنها :

  1. فيروس الهربس البسيط.
  2. فيروس نقص المناعة البشري (HIV).

بالإضافة إلى ذلك، يزيد مرض الساركويد (Sarcoidosis) من خطر تعرض العصب الوجهي للتلف وتشمل العوامل التي قد ترفع من احتمالية تلف العصب السابع ما يلي :

  • فترة الحمل.
  • وجود داء السكري.
  • التعرض لالتهاب أو عدوى رئوية.
  • التاريخ العائلي للإصابة بشلل بيل.

تشخيص تضرر العصب السابع :

عند الاشتباه بتلف العصب السابع، يبدأ الطبيب عادةً بطرح مجموعة من الأسئلة للتحقق من وجود علامات شلل بيل بالإضافة إلى ذلك، يوصي الطبيب بإجراء فحوصات جسدية وعصبية لتقييم كفاءة أداء العصب الوجهي إذا لم تكن الأعراض واضحة بشكل كافٍ، قد يتجه الطبيب إلى طلب اختبارات تشخيصية إضافية، ومنها:

  • تحاليل الدم.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan).

طرق علاج العصب السابع :

في معظم الأحيان، تتراجع أعراض شلل بيل ذاتيًا مع مرور الوقت، وقد يستغرق الوجه عدة أشهر لاستعادة حركته وقوته الطبيعية ويتم التعامل مع تلف العصب الوجهي من خلال عدة أساليب، تشمل ما يلي :

1- العلاج بالعناية الشخصية : إن تكثيف جهود العناية الذاتية بحالة تلف العصب السابع يمكن أن يساهم في تسريع وتيرة التعافي لذلك، ينصح المصاب باتباع الإجراءات التالية :

  • ممارسة تمارين الوجه المخصصة، حيث تساعد بعض الحركات في استعادة وظيفة العصب السابع.
  • تدليك الوجه، حيث يُفضل تدليك الجبهة والخدين والشفاه يومياً بلطف وباستخدام زيوت مناسبة.
  • الاعتناء بالعينين، إذ يجب الحرص على وقايتهما من الجفاف، ويتم ذلك عن طريق:
  • محاولة إغلاق العينين باستخدام الإصبع عدة مرات على مدار اليوم.
  • تطبيق قطرات العين المرطبة مرات متعددة يوميًا.
  • تغطية العين بوضع رقعة أو استخدام النظارات لحمايتها من الجفاف قدر الإمكان.
  • رعاية الفم، حيث يجب تطبيق النصائح التالية المتعلقة بالعناية الفموية، والتي تساهم في معالجة تلف العصب الوجهي:
  • تنظيف الأسنان مرارًا في اليوم باستخدام الفرشاة والخيط الطبي.
  • تناول الطعام ببطء مع الحرص على مضغه بشكل جيد.
  • استهلاك الأطعمة المهروسة قدر المستطاع، وتجنب الأطعمة الصلبة.

2- المعالجة الدوائية : قد يصف الطبيب في حالات معينة بعض المستحضرات الدوائية بهدف تسريع تعافي العصب الوجهي، وتتضمن هذه الأدوية :

  • الأدوية الكورتيكوستيرويدية: التي تساهم في الحد من الالتهاب.
  • العقاقير المضادة للفيروسات: تُوصف في حال اشتباه الطبيب بأن سبب شلل بيل يعود إلى عدوى فيروسية.
  • مسكنات الألم: وهي متاحة دون وصفة طبية وتعمل على تخفيف الشعور بالألم.
  • مرطبات العين: تستخدم لمعالجة جفاف العين المصابة.

3- العلاج الطبيعي :  يمكن الاستعانة بالوصفات الطبيعية التالية للمساعدة في تسريع شفاء تلف العصب الوجهي :

  • الفليفلة الحريفة : تعمل على تعزيز تدفق الدورة الدموية في الجسم، مما يدعم تعافي العصب السابع.
  • خاتم الذهب (Goldenseal): تحتوي هذه النبتة على مركب البربرين (Berberine)، الذي يساعد في استعادة سريان الدم الطبيعي في الأوعية.
  • العرقسوس: يمتلك خصائص ستيرويدية ومضادة للالتهاب، مما يجعله نافعًا جداً في التعامل مع الاضطرابات المرتبطة بتلف الأعصاب.
  • الزنجبيل: يُعتبر مسكناً طبيعياً للآلام، كما أنه يتمتع بخصائص قوية مضادة للالتهابات.
  • الهليون (Asparagus): يُعد مصدراً وفيراً للكالسيوم والأحماض الدهنية وحمض الفوليك والألياف والفيتامينات، وهو ما يمنحه دوراً حيوياً في معالجة تلف العصب السابع والعضلات.
  • تجدر الإشارة إلى ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل المباشرة باستخدام أي من هذه العلاجات الطبيعية.
المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج

احجز عند أفضل دكتور مخ واعصاب

إقرأ أيضا من تخصص مخ واعصاب

العصب السابع وأسباب الأصابه به

العصب السابع وأسباب الأصابه به

ربما تكون قد استمعت إلى العديد من المعلومات المقلقة بخصوص العصب السابع، ولكن ما مدى دقة هذه المعلومات؟ وهل لديك إلمام بالعواقب المترتبة على إصابته ... إقرأ المقال كامل

الصداع المستمر وأبرز أسبابه

الصداع المستمر وأبرز أسبابه

يعاني بعض الأفراد أحيانًا من آلام رأس مستمرة لا تتلاشى بمرور الوقت ، وهو وضع يثير القلق والإزعاج. فما هي العوامل التي تقف وراء استمرار الصداع ؟ يعرف ... إقرأ المقال كامل

العصب الحائر وحقائق هامة عنه

العصب الحائر وحقائق هامة عنه

يمكن أن يتعرض العصب الحائر من مجموعة متنوعة من المشاكل الصحية، التي قد تؤثر بدورها على وظائف جسدية حيوية متعددة. في هذا المقال ، نستعرض أبرز الحقائق ... إقرأ المقال كامل