يعاني بعض الأشخاص من وجود كتلة صغيرة في الرقبة، بينما قد يعاني آخرون من كتل أكبر ومرئية. ومع ذلك، فإن معظم أورام العنق ليست ضارة، وغالبًا ما تكون كتل حميدة وغير سرطانية ,تظهر الأورام الحميدة في العنق في جميع الفئات العمرية، بدءًا من الرضع وانتهاءً بكبار السن، وهناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور التكتلات في منطقة العنق.يمكن أن يصاب بعض الأشخاص بسرطان الرأس والرقبة في الخلايا الحرشفية التي تغطي الأسطح المخاطية لهذه المنطقة، وقد تنشأ هذه السرطانات في الغدد اللعابية أو الجيوب الأنفية أو العضلات أو الأعصاب في الرأس والرقبة، إلا أنها تعتبر أقل شيوعًا مقارنةً بالسرطانات التي تنشأ من الخلايا الحرشفية ,وعادةً ما ينتشر سرطان الخلايا الحرشفية في منطقة الرأس والرقبة إلى الغدد الليمفاوية في الرقبة أو يتوسع محليًا. وتعتبر الأورام في منطقة العنق شائعة بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا مقارنةً بالمراهقين والشباب، كما أنها أكثر شيوعًا بين الرجال مقارنةً بالنساء.تعرف على أهم المعلومات في هذا المقال .
محتاج دكتور اورام؟ ادخل هنا قائمة بافضل أطباء اورام في القاهرة و أطباء اورام في الجيزة
ماهي أنواع الأورام في العنق ؟
يعتبر موقع نشأة الكتلة عاملاً حاسمًا في تحديد طبيعتها، نظرًا لتواجد العديد من العضلات والأنسجة والأعضاء بالقرب من الرقبة. وبالتالي، يمكن أن تظهر الأورام في العنق في عدة مناطق، تشمل :
- أورام في العنق الأورام الحميدة : وتشمل الغدد الليمفاوية , الغدة الدرقية , الغدد الجار درقية , الأعصاب الحنجرية المتكررة , عضلات الرقبة , القصبة الهوائية , الغدد اللعابية.
- أورام في العنق الأورام الخبيثة : تجويف الفم، ويشمل : اللسان , قاع الفم , الحنك الصلب , الغشاء المخاطي والحلق أو البلعوم، ويشمل جدان البلعوم الخلفية والجانبية ,قاعدة اللسان , اللوزتين ,الحنك الرخو والحنجرة، مثل فوق المزمار , المزمار ,تحت المزمار ,الجيوب الأنفية والتجويف الأنفي , الغدد اللعابية , الأورام داخل الجمجمة , سرطانات الغدة الدرقية ,الأورام العصبية الصوتية.
أعراض أورام في العنق :
قد تشمل أعراض أورام في العنق، ما يأتي :
1- أعراض أورام في العنق الأورام الحميدة : يمكن أن تكون الكتل الموجودة في الرقبة صلبة أو لينة، وقد تكون صغيرة وغير مؤلمة، ويمكن أن تتواجد في الجلد أو تحته. ومن بين الأعراض ما يلي :
- علامات زيادة كريات الدم البيضاء : وتشمل :الحمى وتضخم الغدد اللمفاوية ,التهاب الحلق , الصداع , التعب ,التعرق الليلي , آلام الجسم وقد تستمر الأعراض لمدة تصل إلى شهرين.
- أعراض عقيدات الغدة الدرقية : مثل تورم وتكتل في الغدة الدرقية ,السعال ,بحة في الصوت ,ألم في الحلق , ألم في الرقبة ,صعوبة في البلع ,صعوبة التنفس وقد تدل الأعراض على وجود فرط في نشاط الغدة الدرقية أو قصور فيها.
- أعراض كيس الفلح الخيشومي : مثل دمامل ,نتوء جلدية على الرقبة , نتوء في الجزء العلوي من الكتف أو أسفل عظمة الترقوة ,تصريف السوائل ,التورم والألم ويمكن أن يحدث الألم والتورم عادةً نتيجة لعدوى في الجهاز التنفسي العلوي.
- أعراض تضخم الغدة الدرقية الحميد : وتشمل صعوبة البلع وصعوبة التنفس والسعال , بحة في الصوت والدوخة.قد تزداد الدوخة عند رفع الذراعين فوق الرأس.
- أعراض التهاب اللوزتين : مثل التهاب الحلق وصعوبة البلع والحمى ,القشعريرة والصداع ورائحة الفم الكريهة.يمكن أن يحدث تورم في اللوزتين لدى بعض الأشخاص، مما يسبب لهم شعورًا بالألم، وقد تظهر بقع بيضاء أو صفراء على اللوزتين أيضًا.
2- أعراض أورام في العنق الأورام الخبيثة :
- تورم في الرقبة بدون أعراض.
- عدم التئام التقرحات وانسداد الأنف المستمر.
- تقرح مخاطي مؤلم.
- آفات مخاطية يمكن رؤيتها، مثل: الطلوان وخلايا الدم الحمراء.
- التهاب في الفم أو الحلق.
- صعوبة البلع وبحة في الصوت.
- صعوبة التنفس وازدواجية الرؤية.
- تنميل أو ضعف في منطقة معينة من الجسم، خاصة في الرأس.
- ألم أو صعوبة في تحريك الفم واللسان.
- دم في اللعاب أو البلغم وارتخاء الأسنان.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- التعب وألم أو عدوى في الأذن.
أسباب وعوامل خطر أورام العنق :
من أهم الأسباب وعوامل الخطر التي تؤدي إلى ظهور أورام في العنق، ما يلي :
1- أسباب حدوث أورام حميدة في العنق :
- عدد كريات الدم البيضاء : عادة ما يكون عدد كريات الدم البيضاء المعدية ناتجًا عن فيروس إبشتاين بار (Epstein-Barr)، ويظهر بشكل رئيسي بين طلاب المدارس.
- عقيدات الغدة الدرقية : تعتبر هذه الكتل صلبة ومليئة بالسوائل التي تتكون في الغدة الدرقية، ويتم تصنيفها إلى باردة، أو دافئة، أو ساخنة بناءً على قدرتها على إنتاج هرمونات الغدة الدرقية وعادةً ما تكون عقد الغدة الدرقية غير ضارة، لكنها قد تشير إلى وجود مرض السرطان أو ضعف في الجهاز المناعي.
- كيس الفلح الخيشومى : كيس الفلح الخيشومي هو نوع من العيوب الخلقية التي تتشكل فيها كتلة على أحد جانبي رقبة الطفل أو كليهما، أو تحت عظم الترقوة. يحدث هذا خلال فترة التطور الجنيني عندما لا تنمو أنسجة الرقبة وعظم الترقوة أو الشق الخيشومي بشكل سليم في الغالب، لا يشكل كيس الفلح الخيشومي خطرًا، لكنه قد يؤدي إلى تهيج الجلد أو إلى حدوث عدوى. وفي حالات نادرة، يمكن أن يكون علامة على وجود سرطان.
- تضخم الغدة الدرقية : تُعتبر تضخم الغدة الدرقية نموًا غير طبيعيًا للغدة المذكورة، وقد يكون هذا النمو حميدًا أو مرتبطًا بزيادة أو نقصان في هرمونات الغدة الدرقية. كما يمكن أن يكون التضخم إما عقديًا أو منتشرًا.
- تضخم الغدد الليمفاوية : تنتفخ الغدد الليمفاوية كاستجابة للأمراض والعدوى والأدوية، وفي حالات نادرة قد تدل على وجود السرطان أو أمراض المناعة الذاتية. قد تكون هذه الغدد المنتفخة مؤلمة أو غير مؤلمة، ويمكن أن توجد في موقع واحد أو في عدة أماكن في الجسم وتظهر ككتل صغيرة وصلبة في منطقة الإبط، أو تحت الفك، أو على جانبي العنق، أو في منطقة الفخذ، أو فوق الترقوة، وتكون متورمة ومنتفخة عندما يتجاوز حجمها 1 إلى 2 سنتيمتر.
- أسباب أخرى : مثل التهاب اللوزتين يحدث التهاب اللوزتين نتيجة عدوى فيروسية أو بكتيرية تؤثر على الغدد اللمفاوية الموجودة في اللوزتين والتكيسات الجلدية يمكن أن تكون هذه التكيسات دهنية أو جلدية، وهي عبارة عن تجويفات تحت الجلد تحتوي على أنسجة تتواجد بشكل طبيعي في الطبقات الخارجية من الجلد بالاضافه الي الورم الشحمي هي كتل غير سرطانية تنمو ببطء تحت الجلد نتيجة لتكاثر خلايا الدهون، ويمكن أن تظهر في أي منطقة من الجسم، بما في ذلك الرقبة , مرض هودجكن (Hodgkin's lymphoma) ,ليمفوما غير هودجكين والنكاف والتهاب البلعوم الجرثومي والتقرن الشعاعي.
2- أسباب حدوث أورام خبيثة في العنق :
- الإفراط في تعاطي الكحول والتبغ : يساهم التدخين غير المباشر والإفراط في استهلاك الكحول في رفع خطر الإصابة بسرطان الرأس والعنق، خصوصًا السرطان الذي يؤثر على تجويف الفم والبلعوم السفلي. وقد أظهرت الدراسات أن معظم سرطانات الخلايا الحرشفية في العنق ترجع إلى استخدام التبغ والكحول.
- الإصابة بفيروس الورم الحليمي : يعتبر فيروس الورم الحليمي أحد العوامل المسببة للخطر للإصابة بسرطان الفم والبلعوم نتيجة لعدوى فيروس الورم الحليمي البشري، ومع ذلك يمكن العثور على فيروس الورم الحليمي البشري في سرطانات منطقة الرأس والرقبة.
- أسباب أخرى للأورام الخبيثة : مثل التعرض طويل الأمد لأشعة الشمس والتعرض للأشعة السينية للرأس والرقبة , العدوى الفيروسية ,استخدام أدوات الأسنان غير الملائمة ,داء المبيضات المزمن ,سوء نظافة الفم ,العلاج بالإشعاع لعلاج حب الشباب.
العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالأورام في منطقة العنق :
- تعاطي القنب الهندي.
- سوء التغذية وضعف الجهاز المناعي.
- التعرض لغبار الخشب والأسبستوس والألياف الصناعية.
- التعرض للإشعاع على الرأس والرقبة.
- عدوى فيروس إبشتاين بار (Epstein-Barr).
- الاضطرابات الوراثية، مثل: فقر الدم التناسلي.
- تاريخ سابق من التعرض لأورام في العنق.
مضاعفات أورام في العنق :
من أهم المضاعفات الناتجة عن الأورام في منطقة العنق هو احتمال انتشار هذه السرطانات إلى العقد الليمفاوية الإقليمية في العنق. يعتمد انتشار الأورام اللمفاوية جزئيًا على حجم الورم ومدى انتشاره، وقد يتطور الأمر ليصل إلى الرئتين، مما يؤدي عادةً إلى تقليل فرص الشفاء وزيادة مدة البقاء على قيد الحياة.قد تحدث مضاعفات نتيجة علاج أورام العنق، ومن بينها :
1- مضاعفات العلاج الكيميائي :
- الشعور بالضيق والغثيان والقيء الشديد.
- التهاب الغشاء المخاطي.
- فقدان الشعر والتهاب المعدة والأمعاء.
- تثبيط الجهاز المناعي والإصابة بالعدوى.
2- مضاعفات العلاج الإشعاعي :
- تدمير وظائف الغدة اللعابية.
- زيادة جفاف الفم وزيادة خطر تسوس الأسنان.
- حدوث نخر عظمي إشعاعي.
- تقشر العظام والأنسجة الرخوة.
- التهاب الغشاء المخاطي للفم.
- التهاب الجلد في الجزء العلوي من الجلد وفقدان التذوق.
طرق تشخيص أورام في العنق :
يبدأ الطبيب بإجراء الفحص السريري لتحديد الأعراض التي يعاني منها المريض وكذلك خلفيته الطبية، ثم يقترح بعض التحليلات، ومنها :
- الفحص البدني وفحوصات الدم والبول : يقوم الطبيب بفحص الرقبة، والشفتين، واللثة، والخدين للتحقق من وجود أي كتل. كما سيفحص الأنف، والحلق، واللسان بحثًا عن أي تشوهات.غالبًا ما تُجرى اختبارات للدم والبول لدعم تشخيص الحالة.
- التنظير : يقوم الطبيب بإدخال أنبوب مرن رفيع يُعرف بالمنظار، حيث يتم تمريره من الأنف إلى الحلق وصولاً إلى المريء لفحص منطقتي الرأس والرقبة. كما يتم إجراء تنظير للحنجرة، حيث يُستخدم أنبوب مرن لتقييم الحنجرة والبلعوم واكتشاف أي مشكلات قد تكون موجودة.
- الخزعة : يتم أخذ عينة صغيرة من الأنسجة لفحصها تحت المجهر وتحليلها، وذلك باستخدام إبرة دقيقة لسحب عينة من الكتلة الموجودة في الرقبة أو لأخذ خزعة من الآفات في البلعوم الأنفي أو البلعوم الحنجري بهدف تأكيد التشخيص النهائي ويمكن أيضًا استخدام الخزعة لتشخيص فيروس الورم الحليمي البشري وأي عوامل أخرى قد تكون مرتبطة بأورام في منطقة العنق.
- اختبارات العلامات الحيوية للورم : ينصح الطبيب بإجراء تحاليل مخبرية على عينة من الورم لتحديد الجينات والبروتينات وعوامل أخرى مرتبطة بالورم، مما يساعد أيضًا في تحديد خيارات العلاج المتاحة.
- فحوصات أخرى : تُستخدم الفحوصات التصويرية لاكتشاف الورم الرئيسي ومدى انتشاره إلى الغدد اللمفاوية، وتشمل ما يلي :
- الأشعة السينية : تستخدم لإنشاء صور للهياكل الداخلية للجسم باستخدام كمية ضئيلة من الإشعاع، وقد يتطلب الأمر ابتلاع مقدار من الباريوم لتحديد التشوهات على امتداد مجرى البلع.
- صور الأشعة البانورامية : يتم إجراء التصوير بالأشعة البانورامية لعظام الفك العلوي والسفلي للكشف عن السرطان وتقييم الأسنان قبل البدء بالعلاج الإشعاعي أو الكيميائي.
- التصوير بالموجات الصوتية : بهدف إنتاج صور أكثر دقة للأعضاء الداخلية.
- التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني: يُستخدم لعمل صور للأعضاء والأنسجة داخل الجسم. يتضمن ذلك حقن المريض بمادة مشعة تحتوي على السكر، حيث إن الخلايا السرطانية تميل إلى استهلاك أكبر قدر من الطاقة، وبالتالي قد تمتص كميات أكبر من المادة المشعة.
- التصوير المقطعي المحوسب: يتم التقاط صور للأشعة السينية من زوايا متعددة، كما أنه يساعد في قياس حجم الورم.
- التصوير بالرنين المغناطيسي: يُستخدم لإنتاج صور دقيقة للجسم، لا سيما للأنسجة الرخوة، مثل اللوزتين وقاعدة اللسان.
- فحص العظام: يُعطى المريض جرعة صغيرة من الإشعاع للكشف عن العظام الصحية والعظام المتأثرة بالسرطان.
طرق علاج أورام في العنق :
من المهم الإشارة إلى أن العلاج بشكل عام يعتمد على مجموعة من العوامل، مثل موقع الورم، ومرحلة السرطان، وعمر الشخص، والحالة الصحية العامة للمريض. لذا، فإن من أهم العلاجات المتبعة في معالجة الأورام التي تظهر في العنق تتضمن ما يلي:
1. الجراحة : الهدف من العملية الجراحية هو استئصال الورم السرطاني وبعض الأنسجة السليمة المجاورة له. وتشمل الجراحة لأورام الرقبة ما يلي:
- تقنية الليزر : تُستخدم لعلاج الأورام في مراحلها الأولية، خصوصاً إذا تم اكتشافها في منطقة الحنجرة.
- الاستئصال : هي عملية تهدف إلى إزالة الورم السرطاني وبعض الأنسجة السليمة المحيطة به.
- تشريح الغدد اللمفاوية في الرقبة : في حال كان لدى الطبيب شك في انتشار السرطان، يتم إجراء عملية إزالة للغدد اللمفاوية الموجودة في الرقبة.
- الجراحة التجميلية: في حال كان من الضروري إزالة الأنسجة الأساسية مثل الفك أو الجلد أو البلعوم أو اللسان، يتم إجراء جراحة تجميلية وترميمية بهدف تعويض الأنسجة المفقودة لتحسين مستوى حياة المريض.
2- العلاج الإشعاعي : العلاج الإشعاعي هو تطبيق للأشعة السينية ذات الطاقة العالية بهدف تدمير الخلايا السرطانية. يمكن استعماله بطرق متعددة لعلاج الأورام الموجودة في العنق، بما في ذلك المساعدة في تخفيف أعراض السرطان وعلاجه ويمكن استخدامه بمفرده أو بالتزامن مع علاجات أخرى، مثل العلاج الكيميائي أو الجراحة. يُعرف النوع الأكثر شيوعًا من العلاج الإشعاعي بالعلاج الإشعاعي الخارجي، وهو عبارة عن إشعاع يُوجه بدقة من خارج الجسم نحو الورم بهدف تقليل الأضرار التي تلحق بالأنسجة السليمة.النوع الآخر هو العلاج باستخدام البروتونات، حيث يتم استبدال الأشعة السينية بالبروتونات. ومن المهم أن نذكر أنه قبل البدء بالعلاج الإشعاعي، يُحوّل المريض إلى طبيب الأسنان للتأكد من صحة الفم والأسنان، لأن العلاج الإشعاعي يزيد من احتمالية تسوس الأسنان وعادةً ما يستخدم العلاج الإشعاعي كعلاج أولي للأورام الموجودة في منطقة العنق، خاصةً عندما تنتشر إلى العقد اللمفاوية العنقية. كما يُحدد نوع العلاج بناءً على الموقع الرئيسي للورم، والمعايير النسيجية، ومستوى خطر الإصابة بأمراض العقد.من المهم الإشارة إلى أن الحالات الأكثر تقدمًا تحتاج إلى إشعاع من العقد الليمفاوية بغض النظر عن مرحلة الورم، بينما المواقع التي تحتوي على عدد أقل من العقد الليمفاوية، مثل الحنجرة، لا تحتاج عادةً إلى إشعاع لمفاوي لأنها تعتبر في المراحل المبكرة.
3- العلاج بالأدوية : تُستخدم بعض الأدوية لهدم الخلايا السرطانية، حيث يتم إعطاؤها عبر مجرى الدم لتصل إلى الخلايا السرطانية في مختلف أنحاء الجسم، وتعرف هذه الطريقة بالعلاج الشامل ويمكن استخدام العلاج موضعيًا، مما يعني تطبيق الدواء مباشرة على الخلايا السرطانية أو الاحتفاظ به في منطقة معينة من الجسم. ومن بين الأنواع المستخدمة :
- العلاج الكيميائي : يُستخدم العلاج الكيميائي لتدمير الخلايا السرطانية من خلال تعطيل قدرتها على الانقسام والنمو وإنتاج خلايا جديدة. عادةً ما لا يُعتبر العلاج الكيميائي كعلاج أولي للشفاء، بل يُخصص للأورام التي تستجيب جيدًا للعلاج الكيميائي أو للمرضى الذين يعانون من انتشار السرطان.
- العلاج الموجه : العلاج الموجه يركز على الجينات أو البروتينات المرتبطة بالسرطان أو البيئة النسيجية التي تعزز نموه، وبالتالي فإنه يساعد في منع تكاثر الخلايا السرطانية ويقلل من انتشارها ويحد من الأضرار التي تلحق بالخلايا السليمة.وليست كل الأورام لها نفس الأهداف، لذلك يستهدف مستقبل عامل نمو البشرة في أورام الرقبة للحد من نمو بعض أنواع سرطان الرأس والرقبة والعلاج اللارادي للورم يُعتبر من العلاجات الموجهة التي لا تقتصر على نوع معين من السرطان، بل تركز على التغيرات في جينات معينة تحدث في مجموعة من السرطانات لذا يقوم الطبيب بعد الانتهاء من الفحوصات بتحديد العلاج الملائم.
- العلاج المناعي : يُعرف أيضًا بالعلاج البيولوجي، حيث يُساهم في تعزيز الدفاعات الطبيعية للجسم لمحاربة السرطان، من خلال استخدام مواد يتم إنتاجها داخل الجسم لتحسين أداء الجهاز المناعي بصفة عامة، في بعض الحالات، إذا كان المريض في مراحل متأخرة من المرض، قد يضطر الطبيب إلى استخدام مجموعة من العلاجات معًا، بما في ذلك العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي، والجراحة.
4- اعادة تأهيل المريض : يعتبر إعادة تأهيل المريض جانبًا أساسيًا من العلاج، حيث يمكن أن يتضمن إعادة التأهيل حسب موقع السرطان ونوع العلاج.
- العلاج الطبيعي.
- الاستشارات الغذائية وتركيب أنبوب تغذية لعدد من المرضى.
- الذين يعانون من صعوبة في تناول الطعام.
- علاج النطق مخصص بشكل خاص للمرضى الذين يواجهون صعوبة في الكلام.
- تعلم كيفية الاعتناء بالفغرة، وهي فتحة في القصبة الهوائية يسمح للمريض بالتنفس من خلالها.
التخصص:
اورام المعلومات المذكورة في المدونة الطبية ليست إستشارة طبية أو علاج هي فقط معلومات عامة ولا تغني أبدا عن زيارة الطبيب أو أخذ علاجات دون إستشارة الطبيب المعالج